Note: English translation is not 100% accurate
هند الناهض.. قصة نجاح بدأت في قطاع الاتصالات والعلاقات العامة ولم تنته في هيئة الشباب والرياضة
12 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء





تدرجت في مناصب وظيفية مختلفة تواءمت مع بعد نظرها في التطوير
دعم المرأة لنظيرتها له تأثير إيجابي كبير على المجتمع
الفتاة الكويتية طاقة قادرة على تغيير المجتمع
سعت دائماً لتطوير نفسها في مجالها من خلال القراءة ومتابعة الأسواق العالمية في مجال عملها
من الصعوبات التي واجهتها قلة الثقة بقدرة المرأة على الاستمرار في النجاح وعدم دعم المرأة للمرأةتدرجها الوظيفي المتسارع في مناصب عديدة لشركات متنوعة لم يحل دون رغبتها وإصرارها على تطوير نفسها وتنمية قدراتها في المجال الذي اختارته لتتخصص فيه بالجامعة، فقصة هند الناهض بدأت مع قطاع الاتصالات والعلاقات العامة من خلال تخصصها في هذا المجال وحظيت بثقة الدكاترة الذين وثقوا بقدراتها ومؤهلاتها التي كانت كفيلة بأن تجعلها ريادية في هذا المجال.
وفي سنة التخرج الجامعي طلب من هند وفريقها إعداد خطة إدارة علاقات عامة لشركة المستقبل للاتصالات ونوكيا وهنا كانت الانطلاقة، حيث كان هذا المشروع مفتاح وظيفتها الأولى في نفس الشركة بعدما نالت إعجاب مسؤولها صلاح العوضي الذي آمن بضرورة دعم الكفاءات الكويتية وقدم لها الدعم الكامل للانطلاق بهذه الإدارة. وكان التحدي الأكبر حينها هو كيفية التواصل مع الناس من خلال شركة تعنى ببيع الموبايلات فقط إلا أنها استطاعت اجتياز هذا التحدي بكل صعوباته.
وبعد العمل في شركة نوكيا لمدة 5 سنوات استطاعت هند أن تكون فكرة شاملة عن سوق العلاقات العامة في الكويت، ثم كان التحدي الثاني وهو أن تفتح إدارة علاقات عامة لشركة السينما الكويتية، وكان ذلك قبل مرحلة فتح مجمع الأفنيوز حيث أراد القيمون على الشركة التوجه للناس بأسلوب جديد، وإحداث نقلة في هذا المجال والتحول من عالم الصحافة المكتوبة إلى الالكترونية منها، وكذلك تفعيل خدمات الحجز الالكتروني، وهنا أدركت بالفعل ان مجال العلاقات العامة ليس كما يراه الناس تنظيم حفلات واتصالات فقط بل هو مجال عمل تخصصي بحد ذاته «الأمر الذي كان د.محمد البلوشي يؤكده لي من خلال تشجيعه لي أيام الجامعة».
وكان حب هند لمجال العلاقات العامة وإيمانها بمستقبل هذه المهنة سببا كافيا ليتكلل عملها بالنجاح، الأمر الذي فتح أمامها آفاقا جديدة في كل مهمة جديدة توكل إليها، فبعد شركة السينما الكويتية كان التحدي الأكبر بانتظارها عندما وقع اختيار شركة الاتصالات الكويتية «Viva» وكانت صعوبة التحدي تكمن في كيفية اختيار شركة سعودية لها، ثم كيفية دخول سوق الاتصالات بتميز خاصة أن التصور الذي كانوا يضعونه كان كله الكترونيا online وكانت طريقة التواصل مع العملاء كلها عبر الانترنت، وهنا كان التجدد في هذا التحدي خاصة، كما كان تواؤم الرؤية بين هند والقيمين على الشركة في التطوير والتقدم حافزا رئيسيا لتحافظ على نجاحها الذي بدأته منذ أن كانت في الجامعة. وكانت هذه التجربة نافذة واسعة لهند لفرض مجال تنافسي في مجال العلاقات العامة الذي لم يكن واسعا حينها.
سعت هند دائما لتطوير نفسها في مجالها من خلال القراءة والمتابعة للأسواق العالمية في مجال عملها، وعليه كانت تشارك في دورات تدريبية عالمية لتطوير نفسها ومجالها في نفس الوقت وكانت محظوظة بالعمل دائما مع مسؤولين لديهم نفس الرؤية التطويرية التي تمتلكها وقدموا لها الدعم الكامل في هذا المجال. وبعد تحقيق أهداف شركة Viva في الانتشار وتثبيت اسمها في عالم الاتصالات من خلال إدارة العلاقات العامة حصلت هند على فرصة العمل مع شركة جلوبل حين تواصلت معها مها الغنيم وطلبت منها مشاركتها في وضع تصور لإطلاق كيان «غالية» للمرأة على الانترنت، وحتما كان هذا المشروع نقطة التقاء بين هند والغنيم وله أثره على حياة هند «المرأة» خاصة أنها حصلت على ثقة امرأة وجعلت هذا الكيان حقيقة إلى جانب تنظيم نشاط مسؤولية اجتماعية للتوعية بسرطان الثدي، وكان لهذا الحدث الأثر الأكبر على حياة هند من حيث تحفيز دور المرأة وممارسة مسؤولياتها الاجتماعية.كما كان لهذا الحدث أثره المباشر على هند الناهض إذ كان نقطة تحول في حياتها حين قالت لها مها الغنيم انها كانت حينها مستعدة لأن يكون لها مشروعها الخاص لما لديها من طاقات وإمكانيات وشغف بالعمل والتطوير.
وبعدها قامت هند بالتعاون مع العديد من الأشخاص وبدأت تخطو خطوات كبرى في المجال المهني وخاصة في مجال التواصل الاجتماعي وكانت تسعى دائما لتنظيم ندوات ومناسبات بمعايير عالمية واستضافت أسماء عالمية في هذا المجال للحديث عن تجاربهم وخبراتهم ونقلها إلى المهتمين.ومن هنا كان إنشاؤها لمشروعها الخاص «Social Lobby» الذي يمثل شخصيتها وحبها للتواصل مع الآخرين في شتى المجالات وحول العالم، ويهدف إلى تمكين المرأة في مجال التكنولوجيا. ويحمل رؤية تعزيز الاقتصاد الاجتماعي.
وهي اليوم تشغل أيضا منصب المستشار الإعلامي للشباب في الهيئة العامة للشباب والرياضة لتحقق ما اكتسبته من خبرات في مجال الاتصال الاجتماعي لبث روح الشباب ومحاكاة الاهتمامات الشبابية من خلال نشاطات الهيئة، ولتأدية دورها الوطني في خدمة الكويت والمجتمع.
وعلى الرغم من النجاحات التي حققتها هند في مجال عملها إلا أنها لم تخل من الصعوبات وأهمها: قلة الثقة بقدرة المرأة على الاستمرار في النجاح وعدم دعم المرأة للمرأة إلا أن هذا الواقع حتما سيتغير لأن الجيل الجديد من الفتيات بات يؤمن بالطاقات التي تمتلكها. وتؤمن هند بأن دعم المرأة لنظيرتها له تأثير قوي على المجتمع غير متناسين أهمية العمل مع الرجل لأن الأخير يشكل مصدر دعم مهم للمرأة.
وتقول هند لكل بنت كويتية: «ليس لديك أي سبب يمنعك من اتخاذ الخطوات الإيجابية، ويجب أن تتعلمي من غيرك وأن تنظري لكل افراد المجتمع بدون تفرقة فأنت طاقة تستطيع أن تغير المجتمع».
قدوة نسائية
لمع اسم مها الغنيم في عالم الأعمال لتصبح قدوة يحتذى بها في هذا المجال فهي رئيسة مجلس إدارة والمدير العام في شركة بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» والتي أسستها عام 1998. حصلت الغنيم على بكالوريوس رياضيات من جامعة ولاية سان فرانسيسكو عام 1982. وبدأت حياتها المهنية في مجال الاستثمار والاستشارات المالية كضابطة استثمار ومن ثم أصبحت مديرة إدارة المحافظ الاستثمارية. كما أسست قسم إدارة الأصول في الشركة الكويتية للاستثمار. وكانت الغنيم أول امرأة تشغل منصب عضو في لجنة الاستثمار في غرفة تجارة وصناعة الكويت. كما لعبت دورا بارزا في دعم منظمة القيادات العربية الشابة، حيث قدمت من خلالها عددا من المبادرات التي تهدف إلى تحفيز الشباب على العمل في القطاع الخاص لذلك طرحت صندوق مبادرة «يال».كما عملت كمستشارة للعديد من الصناديق المالية والاستثمارية وتمويل الشركات، وهي عضو في مجالس إدارات الكثير من الشركات. اختيرت مها الغنيم من قبل مجلة فوربس الامارتية من ضمن أقوى 50 سيدة عربية عام 2006 وكانت الكويتية الوحيدة في القائمة، كما اختارتها «نيوزويك العربية» كواحدة من 43 شخصية الأكثر تأثيرا في منطقة الشرق الأوسط. كما حازت العديد من الجوائز منها جائزة «الصناديق الإسلامية المتميزة لعام 2007»، وجائزة «ذي بانكر ميدل إيست»، إلى جانب سلسلة من الجوائز والميداليات التي خصتها بها حكومات عديدة ومؤسسات مالية عالمية.أما نجاحها الأكبر فهو من خلال «جلوبل» التي حظيت بتقدير محلي وخليجي وعالمي وحصدت العديد من الجوائز المحلية والعالمية والاقليمية منها جائزة أفضل شركة في الكويت من منتدى النجاحات الخليجية عام 2005 وغيرها، كما حصلت تقارير «جلوبل» على أعلى تصنيف من مجلة «يوروموني» العالمية في استطلاع للرأي أجرته المجلة.
همسة نسائية
٭ لا توجد حياة دون تنازلات.. أحيانا تكون بسيطة لا تقلل من قدر الإنسان، لذا يجب ان يتنازل أحد الطرفين مرة حتى تسير الحياة بالشكل المطلوب والصحيح، وعلى كل منهما أن يجعل سعادة الآخر غايته ليهنآ بعيشتهما.
٭ الرجل يعتقد أن الأنثى تحب الغني، بينما هي تحب من يكون لها أبا وأما وأخا وسندا ويحترم عقلها وكيانها ويدللها فهي بحاجة للتعامل الطيب ولسماع الكلمات الجميلة التي تستحقها.
أخبار المرأة
منحت الإعلامية عائشة اليحيى جائزة «الوفاء لأهل العطاء» التي تنظمها «جمعية البحرين لرعاية الوالدين» للمرة الثالثة على التوالي تحت رعاية سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة آل خليفة الرئيس الفخري، وذلك تقديرا لإسهاماتها ومشاركتها الإعلامية المتميزة، وتسليطها الضوء على فئة كبار السن، والحث على الاهتمام بهم، والوقوف إلى جانبهم.وقد اعتبرت اليحيى أن تكريمها هذا العام جاء لمشاركتها الإعلامية المتميزة، واهتمامها بفئة كبار السن من خلال تسليط الضوء عليهم، والوقوف إلى جانبهم، والاستفادة من خبراتهم، وعدم تهميشهم، بل بث روح الحياة في نفوسهم لمساعدتهم على أن يستمروا في عطائهم اللامحدود.
زارت وكيلة وزارة الأشغال العامة م.عواطف الغنيم العاصمة الكورية الجنوبية سيئول للاطلاع على مختلف مشاريع البنية التحتية الكورية قيد الإنجاز. واستمرت الزيارة لمدة 6 أيام قامت خلالها بزيارات ميدانية لمشاريع البنية التحتية، والتقت عددا من المسؤولين. كما قامت بزيارة مركز جونغ نانغ لمعالجة المياه المستعملة في سيئول والتي تخضع لأعمال تطوير، ومن المقرر أن تشرف الغنيم على لجنة التعاون المشتركة الخامسة بين الجانبين الكويتي والكوري الجنوبي.
طرحت عضو مجلس ادارة شركة «أسيكو للصناعات» المحامية فاتن النقيب «الدليل القانوني الأول للاستثمار في الكويت» والذي يعتبر الاول من نوعه في الكويت ويشمل كل الاستفسارات القانونية المتعلقة بالاستثمار في عدد من القطاعات الاقتصادية، ويتطرق الى عدد من الحقوق التي تمنحها القوانين المحلية للمستثمر في عدد من المجالات. ويجيب الدليل عن تساؤلات عديدة من الشركات والمستثمرين الأجانب الراغبين في العمل والاستثمار في الكويت، وكذلك المواطنون الذين يرغبون في البدء بممارسة النشاط التجاري والعقاري على السواء.
تستعد الفنانة مي البلوشي لمسلسل سيجمعها وللمرة الثالثة بسندريلا الشاشة الخليجية الفنانة القديرة سعاد عبدالله والذي يحمل اسم مبدئي «بيت العنكبوت» الذي ستجسد خلاله شخصية فتاة في متوسط العمر وتجبر على الزواج في السر من رجل متزوج من الفنانة سعاد عبدالله وتدور بينهما العديد من المشاكل في إطار درامي، مضيفة ان العمل سيتم تصويره في الأيام المقبلة نظرا لعرضه في الفترة الموسمية ولن يؤجل الى شهر رمضان المقبل بحسب ما يتردد وان حدث تغيير فسيكون بقرار من الجهة المنتجة.