Note: English translation is not 100% accurate
المعرض يختتم فعالياته 31 أكتوبر الجاري
البداح: فوز الكويت بجائزة الفن المعماري في «إكسبو ميلانو» ترسيخ لدورها التنموي والإنساني
26 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

الهدف من المشاركة ليس نيل الجوائز بل عرض ما تقوم به الكويت في جميع المجالات أمام دول العالمأعرب رئيس الفريق الإعلامي الخاص بمشاركة الكويت في «إكسبو ميلانو 2015» محمد البداح عن سعادته الغامرة وكافة اللجان الكويتية العاملة في جناح الكويت في المعرض إثر الفوز الذي حققته الكويت بالمركز الأول والحصول على جائزة الفن المعماري والشكل الخارجي باستحقاق كبير من الأصوات، يفوق جناح إيطاليا التي نالت المركز الثاني، لافتا إلى أن هذا النجاح ثمرة عمل جماعي استمر مدة ستة شهور متتالية، وهو ما أثلج الصدور ومنح التحفيز للجميع.
أضاف البداح، ان تحقيق الكويت هذه المرتبة العالمية بكل جدارة يؤكد اهتمام الكويت منذ البداية أن المشاركة لن تكون عابرة، وستحمل طابعا مهما يرسخ تميز الكويت بمشاركاتها ذات الشكل والطبيعة التي تحمل كل التفاصيل بأي فعالية تشارك بها في الخارج، مشيرا الى أن الهدف من المشاركة ليس نيل الجوائز فحسب، وإنما عرض ما تقوم به الكويت في كافة المجالات أمام دول العالم، لإيضاح أن الكويت دولة تلعب دورا رياديا في كل الشؤون سواء كانت إقليمية أو دولية، مبينا أن تلك المشاركة أتت في معرض «إكسبو ميلانو 2015» لتسليط الضوء على الجوانب المشرقة المضيئة للكويت من خلال إنجازاتها فيما يتعلق بالعناوين الرئيسية لهذه التظاهرة العالمية، التي بينت النمو والتطور في مجالات المياه والبيئة والطاقة، إلى جانب المشاريع التي تبنتها في مجال العمل الإنساني الرائد.
بين أن هذه النتيجة من مؤسسة معنية في الفن العماري ترسخ دور الكويت، عبر جهود شبابها، الذين قاموا به من أجل رفع أسم البلد، مقدما الشكر والعرفان والتقدير لكل من ساهم وشارك من اللجان العاملة، مثمنا دور وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في المتابعة الحثيثة، والحرص على تقديم كل ما هو جديد في جناح الكويت في معرض «إكسبو ميلانو 2015»، إضافة إلى فريق التشغيل المتواجد والاهتمام بالزوار والدور الكبير في إبراز هذه المشاركة بأبهى صورة. أوضح أن ختام المعرض سيكون في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري، الذي يأتي تزامنا مع هذه النتيجة المثمرة للكويت بعد عناء من العمل المتواصل، وهو يعتبر محفزا ومشجعا وداعما للمزيد من العطاء في المشاركات العالمية القادمة، لافتا إلى أن حصول الكويت على المرتبة الأولى أعطى صورة واضحة وانطباع حقيقي عنها في المجالات التنموية والإنسانية، حتى يتعرف كل العالم على الكويت من خلال هذه المشاركة، التي نسعى دائما أن تكون بصورة جميلة ترسخ دورها الرائد على الساحة العالمية.