Note: English translation is not 100% accurate
«نتابع مع العراقيين حقيقة مقبرة رفات أسرانا»
الجارالله: استمرار حشد التأييد الدولي للفوز بعضوية مجلس الأمن 2018
28 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء





الكويت تدعم جهود الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والسلام الدوليين
بريطانيا ستستضيف المؤتمر الرابع للمانحين لدعم الشعب السوري
نستذكر الدور الكبير الذي قامت به الأمم المتحدة ومجلس الأمن في تحرير الكويت
حمدان: 13 وكالة وبعثة للأمم المتحدة في الكويت
الأمم المتحدة ساعدت في استقلال أكثر من 80 دولة حول العالم
العنزي : نستقي معلوماتنا من المصادر الرسمية ونرفض التلاعب بمشاعر أهالي المفقودين
عبدالهادي العجمي - أسامة دياب - هالة عمران
أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ان الكويت تواصل حشد التأييد الدولي للفوز بعضوية مجلس الأمن لعام 2018، وقال ان استعدادات الكويت لانتخابات مجلس الأمن لم تتوقف على الاطلاق، وهي على كل مستوى وفي كل قارات العالم لحشد التأييد والدعم لها في الانتخابات المقبلة ونحن متفائلون. كما أكد دعم الكويت لجهود ودور الأمم المتحدة في جميع القضايا المتعلقة بتحقيق الامن والسلام الدوليين، والتركيز على قضايا حقوق الانسان والتشجيع على إيجاد حلول سلمية لكل النزاعات وفقا لميثاق الامم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية.
وقال الجارالله في كلمة له خلال احتفال بيت الأمم المتحدة بيوم الأمم المتحدة والذكرى الـ 70 لإعلان ميثاقها مساء أول من أمس، إن على المجتمع الدولي مضاعفة الجهود لمواجهة التحديات المتعددة، معربا عن فخر الكويت وهي عضو في الأمم المتحدة بالجهود الدولية التي تحققت على جميع الاصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، مبينا ان هذه المنظمة العريقة التي تضم كل دول العالم تسعى للحفاظ على أمنه واستقراره ونمائه والحفاظ عليه عبر وكالاتها المتخصصة والتي تغطي أنشطتها جميع مظاهر الحياة البشرية، مستذكرا الدور الكبير الذي قامت به الامم المتحدة ولاسيما مجلس الأمن الدولي في تحرير الكويت من براثن الاحتلال العراقي الغاشم لها في تسعينيات القرن الماضي الذي أكدت خلاله صدق رسالتها ونبل مقاصدها.
وأضاف الجارالله: نتذكر بكل ألم وأسى الوضع الإنساني في سورية والأراضي الفلسطينية المحتلة وكذلك الأوضاع الانسانية في اليمن ونتمنى ان تقوم الامم المتحدة بمسؤولياتها امام هذه المآسي التي تعيشها هذه الشعوب، مؤكدا ان ما نشاهده من الاعمال الإجرامية الإسرائيلية في الاراضي المحتلة او في القدس يستوجب التصدي لها والقيام بدور مؤثر وحاسم ضدها.
وعن دعوات الكويت لتطوير ميثاق الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، أكد أن هناك جهودا حثيثة لتطوير الامم المتحدة ومجلس الامن، مؤكدا أن «للكويت نصيبا من هذه الجهود وتدعمها من منطلق ان يتمكن مجلس الامن من الخروج من الدائرة المغلقة الصعبة التي لا تؤثر كثيرا في الاحداث الدولية، وذلك من خلال تطبيق إصلاحات جذرية دولية». وردا على سؤال حول الدولة التي ستستضيف المؤتمر الرابع للمانحين لدعم الشعب السوري أفاد الجارالله بأن المؤتمر الرابع ستستضيفه العاصمة البريطانية لندن. من جهتها، أشادت المنسق المقيم للأمم المتحدة بالانابة ورئيس مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الكويت د. حنان حمدان بدور الكويت الرائد في دعم القضايا الانسانية وحشد الدعم الدولي لها.
وذكرت حمدان في كلمة لها خلال الاحتفال أن «الكويت منذ انضمامها لعضوية الامم المتحدة عام 1963 لم تدخر وقتا او جهدا في سبيل دعم القضايا الانسانية ودعم دور الامم المتحدة في الاستجابة للازمات المختلفة حول العالم»، مبينة ان المنظمة الدولية افتتحت أول مكاتبها على أرض الكويت عام 1964 وهو مكتب برنامج الامم المتحدة الانمائي ثم توالت الوكالات المتخصصة في التواجد داخل الكويت الى أن وصلت الى 13 وكالة وبعثة للامم المتحدة في البلاد.
وأشارت الى استضافة الكويت لـ 3 مؤتمرات عامة للمانحين من أجل دعم الوضع الانساني في سورية على مدار ثلاثة أعوام، مثنية على القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير والجهود الجبارة التي بذلت و«التي كان لها أكبر الاثر في نجاح مساعي الكويت الانسانية وعلاقتها كشريك استراتيجي فوق العادة للامم المتحدة كما ذكر كبار المسؤولين الاممين».
وأوضحت حمدان أن إنشاء الامم المتحدة عام 1945 جاء استجابة لتداعيات الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية ولكي تضع حجر الزاوية للسلم والتضامن العالمي والتنمية والاحترام لاسس الحقوق والحريات، لافتة الى أن الامم المتحدة عملت على وضع وتفعيل عشرات الاتفاقيات الملزمة للدول الاعضاء التي وقعت وصادقت على تلك الاتفاقيات، مؤكدة أهمية الدور الذي جسدته في استقلال أكثر من 80 دولة من دول العالم ذات السيادة في الوقت الحالي.
وأفادت بأن الامم المتحدة ساهمت على مدار 6 عقود بـ 69 بعثة لحفظ السلام في المناطق المضطربة من العالم، تفعيلا لدورها من أجل نشر السلام، مشيرة الى دورها منذ نشأتها وحتى الان في وضع الاطر القانونية لمكافحة الارهاب.
من جانب اخر أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أن الخارجية الكويتية تجري اتصالات مع السلطات العراقية لمعرفة حقيقة اكتشاف مقبرة تضم رفات الأسرى الكويتيين حسبما تناقلته تقارير محلية عراقية تفيد بالعثور على رفات ٥٨ جثة في مدينة تكريت يعتقد أنها تعود للأسرى الكويتيين الذين تم أسرهم خلال الاحتلال العراقي عام ١٩٩٠، موضحا أننا في انتظار النتائج النهائية.وعن الاجراءات المتخذة من قبل وزارة الخارجية الكويتية في حال ثبوت صحة الأمر، أوضح الجارالله لـ «الأنباء»، أن التحدث في الأمر سابق للأوان ونحن في انتظار معرفة الحقائق والتأكد منها، مشيرا إلى أن الأمر حساس ومصيري، ومرتبط بذوي الأسرى ولا نحبذ التسرع قبل التأكد من صحته.
وذكرت تقارير محلية عراقية أن قوات الحشد الشعبي عثرت صباح امس في مدينة تكريت على رفات ٥٨ جثة يعتقد أنها تعود للأسرى الكويتيين الذين تم اسرهم خلال الغزو العراقي للكويت، ونقلت التقارير عن متحدث باسم الحشد الشعبي قوله: إن عددا من أهالي مدينة تكريت أشار لهم بوجود مقبرة جماعية تضم رفات اسري كويتيين كانوا محتجزين في احد القصور حتى العام ٢٠٠٣ وقد تم نقلهم قبل دخول القوات الأميركية لمدينة تكريت بأيام.وأضاف المتحدث باسم الحشد الشعبي، أن قواته توجهت للمكان المحدد وبعد التنقيب تم العثور على جثث أولئك الأسرى، مبينا أن أهالي المنطقة تحدثوا لنا عن اعداد الأسرى الكويتيين وعن الكيفية التي تم نقلهم بها من بغداد إلى تكريت، بعد أن أعلن المقبور صدام حسين عن العفو العام الذي شمل جميع السجناء وتم احتجازهم في احد المعتقلات بمنطقة القصور الرئاسية حتى العام ٢٠٠٣ حيث قامت قوة كانت تشرف على اعتقالهم بإعدامهم رميا بالرصاص قبل اجتياح القوات الأميركية لبغداد بأيام ولم يتسن التحقق من دقة المعلومة بعد.
وكانت الكويت قد أعلنت عن فقدان ٦٠٥ من أبنائها كأسرى ومفقودين خلال اجتياح المقبور صدام حسين لأراضيها ولم يعرف حتى الآن مصير أي منهم.
من جانبه أكد رئيس جمعية أهالي الشهداء الاسرى والمفقودين فايز العنزي أن الجمعية ترفض شكلا وموضوعا أي تلاعب بمشاعر أهالي المفقودين الكويتيين، موضحا أن الجمعية تستقي معلوماتها من المصادر العراقية الرسمية من خلال اجتماعات اللجنة الثلاثية والتي تعتبر في حد ذاتها التزاما قانونيا وأدبيا من قبل الحكومة العراقية، مبينا أن الجمعية اعتادت على مثل هذه الأخبار التي تثير البلبلة وتهدف للتلاعب بمشاعر أهالي الأسرى والمفقودين.
وشدد العنزي على أن الجمعية من خلال متابعتها المستمرة والحثيثة لقضية الشهداء والأسرى والمفقودين لم تتلق اي أخبار رسمية عن العثور على مقبرة جماعية جديدة للأسرى الكويتيين في تكريت، موضحا أن الجمعية لا تألو أي جهد في التواصل مع الجهات الرسمية أو الشعبية في متابعة قضية الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتيين.
وكانت اوساط عراقية قد تداولت أول من أمس أنباء تفيد بعثور قوات الحشد الشعبي في مدينة تكريت على مقبرة جماعية لأسرى كويتيين تحتوي على رفات 58 شهيدا، كان قد تم أسرهم ابان الغزو العراقي للكويت عام 1990.
وأوضحت التقارير على لسان المتحدث الرسمي باسم الحشد الشعبي أن عددا من أهالي مدينة تكريت اشاروا لهم بوجود مقبرة جماعية تضم رفات اسرى كويتيين، وبالفعل توجه عدد من قوات الحشد الشعبي إلى المكان المحدد وبعد التنقيب تم العثور على ما يقارب 58 جثة من اولئك الاسرى.