Note: English translation is not 100% accurate
خلال جلسة «الدور الأمني في مواجهة العنف» ضمن ملتقى «لا للعنف.. نعم للتسامح » في «العلوم الاجتماعية» بجامعة الكويت
الطباخ: مراقبة البرامج الإلكترونية لحماية الأفراد من عمليات النصب والسرقة
18 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


جميع قضايا الجرائم الإلكترونية ستسجل في إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية مباشرة مع بداية العام المقبل
انتشار الكيميكال بين الشباب بعد إدراج الشبو على قائمة المواد المخدرة
الجريمة تتطور وهناك من يرغب في إثارة الفتنة والطائفية ليس فقط في الكويت والخليج وإنما على مستوى الإقليم
ميرزا: ما القوة الإعلامية التي يمتلكها داعش لجر الشباب لهذا التنظيم الإرهابي؟!آلاء خليفة
احترام قانون البلد وتفعيل دور الاسرة ومتابعة الابناء من قبل رب الاسرة وايضا ضرورة قيام اجهزة ومؤسسات الدولة بدورها المناط بها، رسائل اطلقها مدير عام الادارة العامة للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية اللواء محمود الطباخ في الجلسة التي اقيمت صباح امس ضمن ملتقى «لا للعنف.. نعم للتسامح»، الذي تقيمه كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت بالتعاون مع وزارة الداخلية ومركز دراسات وابحاث المرأة بالكلية، حيث اقيمت الجلسة تحت عنوان: الدور الامني في مواجهة العنف.. نظرة اعلامية.. امنية، وترأسها أ.د.يعقوب الكندري وشارك فيها العقيد د.جاسم ميرزا مدير ادارة التوعية الامنية في شرطة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة.
وكشف الطباخ أنه بموجب القانون الذي صدر مؤخرا فان جميع قضايا الجرائم الالكترونية ستسجل في ادارة مكافحة الجرائم الالكترونية مباشرة وليس في المخافر مع بداية العام المقبل وذلك لتسهيل عملية القيام بالتحريات المطلوبة عن طريق فرقة البحث التابعة للادارة العامة للمباحث الجنائية.
وقال الطباخ: لقد ظهرت الكثير من الظواهر السلبية في المجتمع الكويتي مؤخرا وهي دخيلة على مجتمعنا المحافظ، مشددا على دور الاسرة والمدرسة ومؤسسات الدولة كافة في الحد من انتشار ظاهرة العنف والجرائم.
وذكر الطباخ ان العنف انواع وهناك العنف الطلابي حيث احيلت الكثير من القضايا الى نيابة الاحداث بعد وصول العنف الى مرحلة ارتكاب جرائم القتل، عازيا الاسباب الى عدم متابعة الاسرة لابنائها والتفكك الاسري والصحبة السيئة بين الشباب وتعاطي المخدرات.
وافاد الطباخ بانه منذ سنتين تقريبا تم ارتكاب جريمة هزت الشارع الكويتي، حيث قام المجرمون بسطو مسلح وقتل لسرقة اموال من اشخاص يعملون بشركة تحصيل اموال وبعد التحقيق مع المجرمين تبين تعاطيهم لمادة الشبو المخدرة بنسبة كبيرة، موضحا انه بعد ادراج الشبو على قائمة المواد المخدرة لجأ الناس اليوم الى «الكيميكال» الذي لم يتم ادراجه حتى الان.
كما اشار الى العنف الجنائي وعنف التذمر والتنابز، مشيرا الى العنف باستخدام السلاح الابيض والذي لم يكن موجودا في السابق ويؤدي حاليا الى الاصابة بعاهة مستديمة.
ونبه الطباخ الى خطورة الجرائم الالكترونية، موضحا ان هناك برامج الكترونية تجعل الشخص يقع ضحية لعمليات نصب وسرقة واحتيال واحيانا تصل الى مرحلة الابتزاز.
متابعا: منذ ايام تم عرض فيديو لشخص قام بتنظيم حفلة هدفها «من يشتم الاخر بشكل افضل؟!» متسائلا: من وراء تمويل وتنظيم تلك الحفلات؟ لافتا الى ان مناشدة وصلت الى وزير الداخلية بخصوص تلك الحفلة وتحركت الادارة فورا وتم ضبط الشخص الذي ذكر في التحقيقات انهم عبارة عن فرق «راب».
واضاف الطباخ قائلا: «لا يبا احنا وين وفرقة الراب وين؟!»، لافتا الى ان من نظم الحفلة وافد عربي بمشاركة شباب كويتيين من طلبة المدارس والجامعات، وذكر الطباخ ان الجريمة تتطور وهناك من يرغب في اثارة الفتنة والطائفية ليس فقط في الكويت والخليج وانما على مستوى الاقليم. مشددا على ان القانون يطبق على الجميع دون اي استثناءات مهما كان الشخص.
وطالب الطباخ بإحكام الرقابة على الافلام والبرامج والقيام بعمل حملات توعوية من جميع مؤسسات الدولة لحماية الفرد من الوقوع ضحية للنصب والاحتيال، كما طالب بضرورة تفعيل الانشطة المدرسية وان تقوم المؤسسات الحكومية بعمل برامج لشغل اوقات فراغ الشباب في امور تعود عليهم بالنفع وتستثمر طاقاتهم.
وذكر الطباخ حادثة كانت منذ شهر تقريبا حيث قام احد المواطنين بصحبة فتاة بعمل مخل للآداب على احد اليخوت الساعة 6 ونصف فجرا وقام بتصويره وارساله لأحد «الجروبات» التي تناقلت الفيديو حتى وصلت المعلومة للادارة الساعة 11 صباحا وفي تمام الساعة 12 ظهرا تم ضبط الشخص والفتاة واحالتهما الى جهات التحقيق.
وافاد الطباخ بان هناك برامج حاليا على التلفونات المحمولة تعلم الشخص كيفية الانحراف وفي اي مجال يريده وبكل سهولة، محذرا من خطورة مثل تلك البرامج على الشباب والمراهقين.
كما ان هناك برامج موسيقى صاخبة تجعل الفرد ينتمي لتيار من التيارات التي انتشرت مؤخرا فاصبح كل منهم يدعي الإسلام والإسلام بريء منهم ومن افعالهم.
واشار الطباخ الى ان الادارة العامة للمباحث الجنائية تبث دوما رسائل توعوية وفيديوهات لمنع وقوف الفرد في جريمة اي كانت.
كما اقترح تعيين العسكريين المتقاعدين رجال أمن في المجمعات التجارية لا سيما ان الفكرة مطبقة في عدد من الدول الخليجية واتت بنتائج ايجابية.
وختم قائلا: بفضل الله منذ تسلمت عملي مديرا للادارة العامة للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية من 5 سنوات حتى يومنا هذا لا توجد اي جريمة مجهولة وهناك سرعة في الوصول الى المجرمين وإحالتهم الى النيابة العامة وكشف جميع خيوط القضية.
وانتقل الحديث الى مدير إدارة التوعية الامنية في شرطة دبي بدولة بالامارات العربية المتحدة العقيد د.جاسم ميرزا الذي كشف عن الخطة الاستراتيجية الامنية في دبي والتي تهدف الى الوقاية والحد من الجريمة وكشف الجريمة والقبض على مرتكبيها بالاضافة الى ضبط أمن الطريق والاستعداد لمواجهة الازمات والكوارث بفاعلية عالية.
ولفت الى ان العنف اصبح موجودا في المدارس ومواقع التواصل الاجتماعي وكذلك في الطرقات العامة، متحدثا عن قضية الانحراف الفكري متسائلا: ما الامكانيات التي يمتلكها التنظيم الارهابي «داعش» لتجنيد شبابنا وما القوة الاعلامية التي يمتلكونها لجر الشباب لهذا التنظيم الارهابي؟
وتابع: قام احد الفرنسيين بحرق القرآن الكريم وهو على حق، فعندما تصدر مثل تلك التصرفات من تلك الشرذمة ويلصقونها بالاسلام فهو على حق، لافتا الى ان تلك الاعمال المنظمة وراءها حكومات واستخبارات تدعمها وتسهل عملها.
وتحدث ميرزا عن انتشار جرائم السلاح الابيض في مجتمعاتنا الخليجية وايضا حوادث المشاجرات والعنف وكذلك المعاكسات، لافتا الى ان دولة الامارات العربية المتحدة اصدرت قرارا مؤخرا بحلق رأس كل من «يعاكس» فتاة في اي مكان بشرط وضع صورته في الجريدة الرسمية.
كما تحدث كذلك عن مشكلة السرعة في الشوارع وايضا العنف في الطريق، موضحا ان في دبي تم حجز 1000 سيارة خلال الربع الاول من يناير 2015.
وقال: ونحن في الامارات اي سيارة يتم احتجازها يتم وضعها في الشمس لمدة شهر مفتوحة الابواب والشبابيك ليدخلها الشمس والغبار وذلك حتى يراها صاحبها ولا يكرر فعلته مرة اخرى.
وأوضح ان الكثير من حوادث الطرق تحولت اليوم الى حوادث جنائية تصل الى جرائم قتل.
وعلى صعيد متصل، تحدث ميرزا عن آفة المخدرات وارتباطها بجرائم العنف وأيضا العنف في مواقف التواصل الاجتماعي، معلنا أن اليوم في الامارات جميع تلك المواقع تقع تحت سيطرة الجهات المعنية وقانون الجرائم الالكترونية مطبق على الجميع.
وتحدث ميرزا عن التعصب الرياضي، موضحا ان الشحن الاعلامي يدفع الجماهير الى اتخاذ سلوك مضاد للمجتمع وان بعض البرامج الرياضية تعمل على إثارة التعصب بين الجمهور الرياضي واعلامنا الرياضي ينحاز لبعض الفرق الرياضية دون الأخرى.
وختم ميرزا معلنا عن تجربة الامارات في وقاية الشباب من مظاهر العنف من خلال قانون الانضمام الى التنظيمات الارهابية وقانون الكراهية وقانون الجرائم الالكترونية وتشديد العقوبات في الجرائم الالكترونية، بالاضافة الى تنظيم الحملات التوعوية وجمعية توعية ورعاية الاحداث وبرنامج خليفة لتمكين الطلاب وأيضا برنامج حماية للتوعية باضرار المخدرات والتدريب الصيفي لشغل اوقات فراغ الشباب.