Note: English translation is not 100% accurate
«الرحمة العالمية» نظمت أمسية احتفالية لــ22 سفيراً للدول التي تعمل بها
ناصر الصبيح: «الخارجية» تدعم العمل الخيري وتسعى إلى تحصينه من الشبهات
18 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء




أبو بكر: الكويت جسدت نموذجاً متميزاً للعمل الإنساني الخيريليلى الشافعي
أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة والتنسيق ناصر الصبيح أن العمل الخيري الكويتي أصبح جسرا للتواصل بين الكويت والشعوب التي تتعرض لاوضاع انسانية مؤلمة، وقد أولت الكويت العمل الخيري كل دعم ورعاية وباتت مؤسساتنا الحكومية والأهلية تحتل موقع الريادة في خريطة العمل الانساني حتى استحقت الكويت بجدارة أن تكون مركز الإنسانية في العالم.
جاء ذلك خلال الامسية التي اقامتها «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الاصلاح الاجتماعي أول من امس في فندق شيراتون وبحضور رؤساء واعضاء الجمعية و22 سفيرا للدول التي تعمل بها «الرحمة العالمية».
وأضاف الصبيح: لقد كان لتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الدور الأكبر في تطوير مسيرة العمل الخيري والانساني حتى نال وباستحقاق لقب «قائد العمل الانساني» بشهادة اكبر منظمة دولية، وكان ذلك دافعا للحكومة الكويتية لمؤازرة العمل الخيري داخل الكويت وخارجها، وعملت وزارة الخارجية على الاشراف على الجهد الخيري تعبيرا عن اهتمام الوزارة بالعديد من القضايا الإنسانية في العالم، وذلك بمساندة العمل الخيري الكويتي الحكومي والأهلي لدورها التنموي الرائد في جميع مجالات التعليم والتنمية وإتاحة فرص العمل ومعالجة الفقر.
واكد ان الكويت لم تتوان في تلبية نداء الواجب الانساني في كل نازلة تقع بالشعوب الاسلامية، وقد ساهمت في التخفيف من معاناة الشعوب التي تشهد الازمات من خلال تقديم المساعدات، ومنها استضافة الكويت للمؤتمرات الثلاثة للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية، بل انطلقت حملات الاغاثة مع بداية الأزمة السورية عام 2011، واغاثة بنغلاديش عام 2007 عقب اعصار «سيدر» حيث تبرعت الكويت بتوجيهات من صاحب السمو الامير بمبلغ 10 ملايين دولار بصفة عاجلة لاغاثة المنكوبين فيها، كما تبرع صاحب السمو الامير بخمسة ملايين برميل نفط خام، اي ما يعادل 500 مليون دولار، لليابان عند حدوث الزلزال عام 2011.
وقال الصبيح: ان ما قامت وتقوم به الرحمة العالمية من جهد خيري هو فرع لدوحة الخير الكويتية، وغصن رطيب لتلك الشجرة الوافرة الظلال، وما مؤسسة الرحمة العالمية الا وجه بارز لهذا العمل الخيري المبارك تشارك فيه الجمعيات الخيرية الكويتية والذي جعل الكويت رائدة في العمل الخيري على المستوى الدولي.
واردف: لقد انشأت وزارة الخارجية المنظومة الالكترونية الخاصة بالعمل الانساني الخيري الكويتي والتي تقوم على ربط كل الجهات الكويتية المانحة والانسانية والخيرية الحكومية والاهلية بشبكة الكترونية مع وزارة الخارجية والبعثات الديبلوماسية الكويتية والجهات الاجنبية المتلقية لهذه التبرعات وذلك في اطار جهود وزارة الخارجية الرامية لتعزيز ريادة الكويت دوليا بما ينسجم مع مكانتها كمركز انساني عالمي ويتوافق مع استراتيجيتها الرامية الى تحصين العمل الخيري الكويتي والقائمين عليه.
قيمة إنسانية
من ناحيته، قال عميد السلك الديبلوماسي العربي في الكويت السفير عبدالقادر شيخ ان هذه مبادرة طيبة من الرحمة العالمية للتعرف على ما تقوم به الجمعيات الخيرية الكويتية والتي انتشرت برامجها الانسانية في اقطار المعمورة، فالعمل الخيري قيمة انسانية وسلوك حضاري لا يمكن ان ينمو الا في المجتمعات التي تنعم بمستويات متقدمة من الثقافة والوعي والمسؤولية، فهو يلعب دورا مهما وايجابيا في تطوير المجتمعات، كما يلعب دورا مؤثرا في العلاقات بين الشعوب ومعالجة مشاكلها.
واكد السفير ان الكويت جسدت نموذجا متميزا للعمل الانساني الخيري، وان هذا النهج الانساني ليس بجديد على الكويت وشعبها، فقد عرفت به منذ نشأتها وتوارثته الاجيال عن الآباء والاجداد وان ما تقوم به الرحمة العالمية من اعمال اغاثية وتنموية واعمال رائدة في مختلف مناطق عملها لهو محل تقدير وشكر.
من جانبه قال الأمين العام للرحمة العالمية يحيى العقيلي، ان هذا التعريف بالنشاط الخيري لمؤسسة الرحمة العالمية التي تخطت العام الثالث والثلاثين من عمرها يوم ولدت أول نواة للعمل الخيري الخارجي المؤسسي في جمعية الاصلاح الاجتماعي، وتابع: اليوم وفي ذكرى مرور عام على تقليد صاحب السمو الأمير بلقب قائد العمل الانساني وتسمية الكويت مركزا دوليا للعمل الانساني، فان حفلنا هذا يستظل بظلال وارفة لهذه المكانة المرموقة التي بلغها العمل الخيري الكويتي قائدا وحكومة وشعبا، ينطلق بعدها بآفاق رحبة من العمل الخيري الواسع في حياديته والمتنوع في عطاءاته والفاعل في انشطته والانساني في آثاره.
واكد العقيلي ان الرحمة العالمية مثلث وجها ناصعا من اوجه الخير للكويت ويدا ممدودة بالعطاء والنماء طالت شعوبا ومجتمعات في مشارق الأرض ومغاربها.
النهضة الحضارية
وبدوره أوضح رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي ان جمعية الاصلاح الاجتماعي ماضية في أداء رسالتها تجاه المجتمعات التي تعرف لمؤسستنا مكانتها وقدرها لكونها صرحا بناه رجال صالحون بررة من أهل الكويت، مشيرا الى ان الجمعية منذ تأسيسها عام 1963 وهي تسير بخطى ثابتة وقد شهدت اتساعا كبيرا في انشطتها داخل وخارج البلاد وفق رؤية ورسالة ساعية لتحقيق الاهداف من خلال العمل المؤسسي القائم على التخطيط والاختصاصات لنظم العمل المؤسسي، واستطاعت على مدار اكثر من 31 عاما ان تخطو خطى ثابتة نحو بناء الانسان ورفع المعاناة عن الشعوب وخصوصا الاقليات المسلمة وتحقيق التنمية المجتمعية والمساهمة في تأهيل الانسان في مناطق عملها، مشيرا الى ان الكويت عبر تاريخها اهتمت بالعمل الخيري، مؤكدا ان تتويج صاحب السمو الأمير وحصوله على لقب القائد الإنساني وتسمية الكويت مركزا انسانيا عالميا انما يأتي تتويجا للعمل الخيري، وهذا وسام شرف للعمل الخيري الكويتي.