Note: English translation is not 100% accurate
السفارة الأميركية جمعت أنجح رائدات الأعمال الأميركية وعدداً من نظيراتها الكويتيات
سيليمان: أسبوع ريادة الأعمال يدفع العجلة الاقتصادية ويوسع نطاق رفاهية الإنسان
22 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء






نهدف لتبادل الخبرات وتقديم الدعم لرائدات الأعمال الكويتيات
زيادة: اللقاء يعتبر منصة لتبادل الأفكار وتحديد الفرص
تشالز كول: 10 ملايين شخص سيتعرفون على رواد الأعمال ويدعمونهم خلال هذا الأسبوع
المسعود: نتمنى أن نستفيد من مثل هذه اللقاءات وتثمر تعاوناً يخدم الشباب والمجتمع
أسامة دياب
أكد السفير الأميركي لدى البلاد دوغلاس سيليمان أن «الأسبوع العالمي لريادة الأعمال أكبر حدث عالمي يجمع المبتكرين والمبدعين من أصحاب الشركات الصغيرة والناشئة، والتي تخلق فرصا وظيفية جديدة وتدفع عجلة النمو الاقتصادي وتوسع من نطاق رفاهية الإنسان»، موضحا أنه «أضحى بمنزلة الملهم لكل إنسان يرغب في اكتشاف طاقاته الكامنة في إطار مبادرة عالمية كبيرة»، لافتا إلى أن «ضيفة الديوانية كاميرون كاشاني من أكبر رائدات الأعمال في «لوس انجيليس»، وهي اليوم هنا للقاء عدد من رائدات الأعمال الكويتيات اللاتي لديهن مشروعات ناجحة»، مشيرا إلى أن «اللقاء يهدف لتبادل الخبرات وتقديم الدعم لرائدات الأعمال الكويتيات من خلال النصيحة المتخصصة التي تساعدهن على توسيع مشاريعهن بصورة تنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني».
وفي تصريح خاص لـ «الأنباء» على هامش اللقاء الذي نظمته السفارة الأميركية في ديوانية السفارة بمناسبة «أسبوع ريادة الأعمال العالمي»، بحضور كاميرون كاشاني إحدى أنجح رائدات الأعمال الأميركيين، وعدد من نظيراتها الكويتيات، أشار سيليمان إلى «أن مثل هذه الأنشطة لها أثر إيجابي كبير في دعم وتشجيع أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال عرض نماذج شابة وناجحة استطاعت أن تصنع الفارق في مجتمعاتها»، معطيا مثالا على ذلك «بعد نجاح فكرة وادي السيليكون - المنطقة الجنوبية من منطقة خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية فتح ذلك المجال لإمكانية نقل التجربة إلى لوس انجيليس وتأسيس شاطئ السيليكون بالعديد من المشروعات الناجحة».
ووعد سيليمان «الشعب الكويتي بالعديد من الفعاليات المميزة التي تعود بالفائدة على الشباب الكويتي في إطار وعوده التي قطعها على نفسه منذ اليوم الأول الذي تولى فيه مهام منصبه بأن يأتي لهم بأفضل ما هو موجود في أميركا».
ومن جهتها أكدت الملحق الثقافي في السفارة الأميركية نادية زيادة أن «أسبوع ريادة الأعمال العالمي هو أكبر حملة عالمية لدعم ريادة الأعمال في العالم، ويلعب دورا محوريا في تشجيع الجيل المقبل لبدء مشروعاتهم»، لافتة إلى أن «السفارة الأميركية وجهت الدعوة لرائدة الأعمال الأميركية كاميرون كاشاني للقاء مجموعة من صاحبات المشاريع ورائدات الأعمال الكويتيات في ديوانية السفير الأميركي دوغلاس سيليمان وذلك بمناسبة الأسبوع العالمي لريادة الأعمال»، متحدثة عن «الخبرة العريضة التي تمتلكها كاميرون في هذا المجال»، مبينة في الوقت نفسه «أن زيارة كاميرون كاشاني تجسد الهدف الحقيقي للأسبوع العالمي حيث لا يعتمد على التوعية فحسب، ولكنه منصة لتبادل الأفكار وتحديد الفرص والتعلم من الأمثلة الناجحة والمشهورة عالميا»، مشددة على أن «كاشاني لديها الكثير الذي من الممكن أن تشاركه مع رائدات الأعمال الكويتيات»، معربة عن «أملها في أن يسهم اللقاء في تعزيز تبادل الخبرات وأن يحقق الجميع الاستفادة القصوى منه».
وبدوره أوضح المستشار الإعلامي في السفارة الأميركية تشالز كول أن «الأسبوع العالمي لريادة الأعمال هو مبادرة عالمية ملهمة تشجع وتدعم جميع الجهات الفعالة التي تتمتع بشغف نحو دفع التغيير الاقتصادي والاجتماعي قدما في المجتمع»، لافتا إلى أن «10 ملايين شخص في 160 دولة سيتعرفون على رواد ورائدات الأعمال ويدعمونهم خلال هذا الأسبوع»، موضحا أن «السفارة الأميركية تفخر بمساندة رواد الأعمال الكويتيين».
ولفت كول إلى أن «كاميرون كاشاني أسست شاطئ «السيليكون» في «لوس انجيليس»، والذي يضم 500 شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا ولذلك فإن لها خبرة عريضة تستطيع من خلالها تقديم النصح والإرشاد لرائدات الأعمال الكويتيات».
أما كاميرون كاشاني فقد أعربت «عن سعادتها بلقاء عدد من رائدات الأعمال الكويتيات»، والتي وصفتهم «بالرائعات واللائي يتمتعن بالقوة لتحقيق أهدافهن»، موضحة أن «مثل هذه النماذج إذا توافرت لها سبل الدعم الملائم تستطيع أن تحدث الفارق وأن تنهض بالاقتصاد الكويتي، فهن مؤهلات ولديهن رؤية واضحة ورغبة كبيرة في النجاح».
من جهتها ثمنت الرئيس التنفيذي لمجموعة المستقبل والمؤسس لمشروع المبادر أبرار المسعود «دعوة السفير الأميركي لها للمشاركة في ديوانية السفارة بمناسبة الأسبوع العالمي لريادة الأعمال»، معربة عن سعادتها باللقاء الذي جمعها مع نخبة من رائدات الأعمال في الكويت واللائي يمثلن قطاعات مختلفة، متمنية أن «نستفيد الاستفادة القصوى من مثل هذه اللقاءات والتجمعات وتثمر تعاونا يخدم الشباب الكويتي بصفة خاصة والمجتمع الكويتي بصفة عامة»، لافتة إلى أن «مثل هذه اللقاءات هامة في تكوين شبكة علاقات مع المهتمين بمجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة سواء من رواد ورائدات الأعمال أو مؤسسات المجتمع المدني وغيرها من القطاعات المجتمعية الهامة».
وأشارت المسعود إلى أن «مشروع المبادر حظي بثقة الخارجية الأميركية من خلال اتفاقية التعاون التي تم توقيعها في شهر يونيو الماضي بين قطاع ريادة الأعمال في الخارجية الأميركية ومجموعة المستقبل لتنمية قطاع ريادة الأعمال في الكويت ومنطقة الخليج، بالإضافة إلى أنها ستسافر للولايات المتحدة الأميركية في إطار الاتفاقية السالف ذكرها لتقديم برنامج business Bridge «للطلبة الدارسين في الولايات المتحدة الأميركية»، موضحة أن «هذا البرنامج هو نتاج نجاح مجموعة المستقبل ومشروع المبادر».
وأشادت المسعود بالتعاون مع منظومة «الأنباء» الإعلامية والتي أضحت أكبر داعم للشباب والتنمية في البلاد، متوجهة بالشكر لكل القائمين عليها والعاملين فيها.