Note: English translation is not 100% accurate
الحمود أكد خلال افتتاح الملتقى الشبابي «التطوع في مواجهة التطرف» اهتمام الكويت بالعمق العربي لتحقيق الاستقرار والأمان في المنطقة
تزكية الكويت لرئاسة اللجنة العليا لوضع السياسة العربية للشباب
6 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء



ضرورة تسخير العمل التطوعي لمواجهة الفكر الظلاميرندى مرعي
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، حرص الكويت واهتمامها بالعمق العربي لتحقيق الاستقرار والأمان والتقدم بالمنطقة من خلال الاهتمام والاستثمار بالشباب، مشيرا إلى تزكية الكويت لترؤس لجنة عليا لوضع السياسة العربية للشباب، موضحا أنه سيتم التنسيق مع الأمم المتحدة للاستفادة من خبرات العالم لتقديم نموذجا داعما لشباب.
جاء ذلك خلال افتتاح الملتقى الشبابي «التطوع في مواجهة التطرف»، الذي أقيم يوم أمس برعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وحضور عدد من وزراء الشباب العرب والمختصين وممثلين من جامعة الدول العربية والأمم المتحدة.
واوضح الحمود أنها فرصة ليرى الجميع مدى حرص الكويت على الشباب والدعم الكبير الذي تقدمه لهم، لافتا إلى أن الملتقى يتضمن العديد من الأنشطة منها معرض المجموعات التطوعية العربية الذي يؤكد على الشراكة بين الجهات الحكومية المعنية والقطاع الخاص والمجتمع المدني تنفيذا للوثيقة الوطنية للشباب «الكويت تسمع» التي رعاها صاحب السمو الامير، والتي انطلقت منها الحكومة بمفهوم جديد وصولا إلى هذه النهضة الشبابية، لافتا الى أن الملتقى يحث على العمل التطوعي في مواجهة الفكر الظلامي والتطرف، مشيرا إلى أنه تم التوقيع على اتفاقية بين الأمم المتحدة ووزارة الدولة لشؤون الشباب برعاية عربية تمثلت بحضور ممثلين من جامعة الدول العربية والمكتب التنفيذي للوزراء العرب.
وحول تجديد السياسة الشبابية التي يعمل عليها المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب العرب، قال الحمود، إنها تأتي من اهتمام الوزراء العرب وجامعة الدول العربية بتحديث السياسة الشبابية بما يتماشى مع التسارع والتغيرات التي يشهدها العالم وفي ظل تغير اهتمامات الشباب، خاصة أن الشباب يريدون أن يروا نتائج سريعة وأن يكونوا شركاء في صناعة حاضرهم ومستقبلهم.أما عن زيارة الوفود العربية المشاركة في الملتقى لاستاد جابر، فاوضح أنها جاءت للاطلاع على هذا الصرح الرياضي المتميز قبيل افتتاحه يوم 18 الجاري بمشاركة من جموع وأساطير كرة القدم في العالم لإعلان انطلاق هذا الصرح لخدمة الشباب الكويتي والرياضة بشكل عام وهذا لم يكن ليتحقق لولا تضافر جهود الجميع بتوجيهات صاحب السمو الامير.