Note: English translation is not 100% accurate
الافتتاح 18 الجاري بعد توسعتها وإضافة المزيد من المرافق الترفيهية والتراثية
قرية صباح الأحمد التراثية في موسمها الجديد أكثر جمالاً وتكاملاً
13 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء








شرار: الموسم الثاني سيكون أكثر تكاملاً ليقدم للمواطنين والزوار فرصة للاستمتاع والتواصل مع التراث المعماري الكويتي والخليجيمن زار قرية صباح الأحمد التراثية في مهرجانها الأول يدرك حجم العمل الضخم والنجاح الذي حققه هذا المشروع الوطني والتراثي البارز على مستوى الكويت والمنطقة. ولذلك عملت الجهات المعنية على تطوير المشروع بإضافة الكثير من المرافق الترفيهية والتراثية والتسويقية إلى هذه القرية لتصبح في هذه السنة أكثر جمالا وتكاملا لتكون واحدة من أهم المعالم السياحية والوطنية في الكويت. إنها قرية صباح الأحمد التراثية، التي انطلقت بمكرمة أميرية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، كمشروع وطني تواصلي يربط المجتمعات الحاضرة بماضيها وتراثها من خلال بناء قرية متكاملة تم تصميمها بشكل يستوحي التراث المعماري الكويتي والخليجي قديما، مع وجود متاحف صغيرة مخصصة لكل دولة في مجلس التعاون الخليجي.
وقد ثمّن المستشار في الديوان الأميري والمشرف العام على مهرجان الموروث الشعبي محمد ضيف الله شرار مكرمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وأكد أن الموسم الثاني سيكون أكثر تكاملا ليقدم للمواطنين والزوار، وخاصة من دول الخليج العربي، فرصة للاستمتاع والتواصل مع هذا التراث الغني.
ومع افتتاح الموسم لهذا العام والذي سيبدأ بإذن الله اعتبارا من 18/12/2015، فإن القرية ستشهد عددا كبيرا من الأنشطة التراثية والتي تشمل مسابقات سرعة الطير، معرض مزاين الصقور حيث سيتم عرض أجمل الصقور والتعرف على تراث الصيد بالصقور، مسابقات حداق في البحيرة الصناعية المخصصة للأسماك والصيد.وسيشهد الزوار مسابقات للخيول والصيد، إضافة إلى الملعب الخاص بكرة القدم ومنطقة الألعاب المخصصة للأطفال، ما يجعل العائلات أكثر رغبة بزيارة القرية مرات عديدة لمشاهدة جميع الأنشطة والمشاركة في جميع المسابقات والأنشطة.
وشهدت القرية التي تمتد على مساحة هائلة تطويرا كبيرا من حيث تجهيز وإضافة عدد من المرافق، ومنها بناء مصغر لقصر نايف تُعرض فيه صور من تاريخ وتراث الكويت، إضافة إلى وجود المتاحف الخاصة بكل دولة من دول الخليج العربي.
ولزيادة المتعة والترفيه لجميع أفراد العائلة، تم افتتاح مطعم أسماك خاص على ضفاف البحيرة الجديدة التي تحتوي على أسراب كبيرة من سمك البلطي خلف منطقة المطاعم.وتم تطوير السوق التجاري ليصبح محلات نظامية بدلا عن البسطات التي كانت في العام الماضي.ويمكن للزوار مشاهدة عدد من السيارات القديمة والتاريخية، والجلوس في بيت الشعر والتعرف على ما يقدمه المزارعون الكويتيون من منتجات وطنية. وتم الاتفاق مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على استحداث محلات جديدة يتم استعمالها من قبل الراغبين في عرض الفنون الشعبية والتراثية بدون مقابل.
كما تضم القرية في حلتها الجديدة محمية بمساحة 4000 متر مربع مخصصة للطيور والحيوانات الطبيعية في الكويت. وسيكون هناك عدد من الفرق الشعبية والأجنبية التي ستقدم عروضها بشكل مستمر مع توفير مسابقات دائمة للجمهور.
أما الشباب من عشاق المغامرات والتشويق فأمامهم عدد كبير من الأنشطة والفعاليات التي تشمل التزلج على الرمل بعد أن تم ردم جبل من التراب بارتفاع 40 مترا، أو الاستمتاع برياضة التفحيط في مكان مخصص وآمن مع مضمار خاص لسيارات الدفع الرباعي، حيث تم إنشاء وتجهيز هذه السيارات بطريقة احترافية من قبل متخصصين في بناء ميادين الاستعراض للسيارات وخاصة سيارات 4x4 من خلال طريقة إعداد المسالك والعوائق المدروسة أمام هذه السيارات لتبين مدى قدرة هذه السيارات على تجاوز هذه العقبات والتعامل مع الطرق البرية والصحراوية والزلقة بقدرة وثبات. وقد شهد العام الماضي استعراضات مميزة للعديد من العلامات التجارية للسيارات أثارت اهتمام وحضور آلاف الزوار والمشاهدين.
وتحظى القرية وأنشطتها بدعما كبير وواسع من وزارة الإعلام في قنواتها التواصلية، إضافة إلى التغطية الإعلامية التي ستحظى بها فعاليات وأنشطة القرية والمهرجان من وسائل إعلام محلية وإقليمية تشمل قنوات القنوات التلفزيونية الأولى والثانية الثالثة الرياضية، وكذلك قناة كويت بلس وسبورت بلس ومحطات الإذاعة.
وتقع قرية صباح الاحمد التراثية على الكيلومتر 59 بطريق السالمي لتكون بعيدة عن الحياة المدنية وأكثر قربا من البر وأكثر تعبيرا عن التراث الأصيل للكويت والخليج.