Note: English translation is not 100% accurate
«الابن البار» كرّمت 24 فائزاً بجائزتها و25 من الشخصيات المجتمعية
16 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء














الرومي: التكاتف مطلوب بين القطاع الأهلي ومؤسسات الدولة لنشر الفضائل الاجتماعية
المبرة تهتم بنشر فضيلة البر وتعزيزها والشؤون لن تألو جهداً في دعم مشاريعها
البغلي: مسؤوليتنا الأدبية تتضاعف سنوياً تجاه بر الوالدين
نتعهد بالاستمرار في إبراز دور القطاع الخاص في تشجيع المواهببشرى شعبان
شدد الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية في وزارة الشؤون علي الرومي على «أهمية العمل الاجتماعي والتكاتف بين القطاع الأهلي ومؤسسات الدولة وهيئات المجتمع المدني لنشر الفضائل الاجتماعية ومنها تكريم الفائزين في جائزة البغلي للابن البار».
وفي كلمة له ألقاها نيابة عن وزيرة الشؤون هند الصبيح، خلال حفل تكريم 24 فائزا بجوائز البغلي للابن البار و25 شخصية من أبناء الكويت البررة، أشار الرومي إلى «أن مبرة البغلي للابن البار من المبرات المتميزة التي تهتم بنشر فضيلة البر وتعزيزها بكافة أشكالها لدى الأبناء تجاه والديهم وأقربائهم من كبار السن باعتبارهم منبع العطاء والتضحية».
ولفت إلى أن «الوزارة لن تألو جهدا في دعم مشاريع المبرة المتميزة التي تسعى من خلالها لتقوية الروابط الأسرية، وتفعيل دور المؤسسات التطوعية وترسيخها في المجتمع الكويتي، وإذكاء السلوكيات الإيجابية لدى الأفراد كافة».
ومن جهته قال رئيس مجلس إدارة مبرة إبراهيم البغلي للابن البار إبراهيم البغلي في كلمة ألقاها بالإنابة عنه نجله رائد البغلي، «إننا في هذا العام نحتفل بالنسخة التاسعة من جائزة البغلي للابن البار، مما يسعدني المساهمة في ترسيخ قواعد العمل الاجتماعي والإنساني مع زملائي وأبنائي»، معتبرا «تسمية صاحب السمو الأمير قائدا للإنسانية واعتبار الكويت مركزاً دولياً للعمل الإنساني وتكريم مبرة البغلي من قبل مجلس وزراء الشؤون بدول «التعاون» ومنحها الشهادة التقديرية لدورها البارز والرائد في التنمية المستدامة واختيار جائزة البغلي افضل مشروع تنموي رائد لعام 2014 ، فخرا كبيرا يضعنا أمام مسؤوليتنا للمحافظة على هذه المكتسبات وتفعيلها إلى جانب تضاعف مسؤوليتنا الأدبية والاجتماعية تجاه القضايا المتعلقة ببر الوالدين».
وأشار إلى انه «انطلاقاً من هذه المسؤولية تجاه تعزيز القضايا المتعلقة بالبر بكافة أشكاله وإيماناً منا بترجمة توجيهات وزيرة الشؤون في تفعيل دور أفراد ومؤسسات المجتمع المدني ، نظمت اللجنة العليا للجائزة في عام 2015 العديد من الأنشطة المتنوعة والهادفة تم التركيز من خلالها على اتساع رقعة العمل والمشاركة خارج نطاق حدود الدولة».
وقدم البغلي نبذة عن «المسابقات المتنوعة الخاصة بالقطاع التربوي المتعلقة بتعزيز روح بر الوالدين لدى الطلبة في المجتمع الخليجي»، متعهداً «بالاستمرار في الرعاية والاهتمام وإبراز دور القطاع الخاص ورجال الأعمال في تشجيع المواهب».
بدوره ألقى مدير إدارة المرأة والطفولة في وزارة الشؤون ناصر العمار كلمة المكرمين قال فيها «إن مبادرة مبرة البغلي للابن البار بدءاً بتكريم الفائزين بمسابقتها السنوية وقيامها بالعمل غير المسبوق في تكريم أبناء الكويت البررة والذي حظينا به نحن المكرمين لهو أمرٌ يقدر لمجلس إدارة مبرة البغلي للابن البار».
وأضاف:«إنه ليَغمُرُنِي شرفٌ عظيم وتفيضُ مني سعادة مفعمة بخالص الوفاء والعرفان في هذا اليوم الذي حظيت به إلقاء كلمة المكرمين»،معتبره يوما مميزا وهو «فخر وشرف كبير يضعنا أمام تحديات أكبر تتمثل في الحفاظ على ما وصلنا إليه من إنجاز ليكون حافزاً لتحقيق المزيد من بذل الجهد ومواصلة العمل لخدمة مجتمعنا ووطننا»، لافتا إلى أن تكريمهم ما هو «إلا بداية مرحلة عنوانها بذل المزيد من العمل والعطاء للمساهمة بكل ما نملك في بناء الكويت».
ورأى العمار انه «في هذه اليوم الذي نكرم فيه يعد منعطفا حياتياً ، ونحن نمثل مختلف مستويات القيادة الإعلامية والفنية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية وصنوفا عدة من مواد صناعة الحياة»، مبديا يقينه بأن «السعادة تغمر نفوسكم ونفسي في هذا العرس الجميل من الوفاء لسابق جهودنا، وان راحة الضمير تملأ صدورنا لأنكم لم تدخروا وسعاً في النهوض بالعمل لخدمة وطنكم الكويت في كل مرتكزاته وعناصره» ، مستدركا «يكفينا فخراً أننا قد أدينا الواجب المطلوب منا نحو المجتمع بكل فخر واعتزاز».
وناشد العمار المكرمين «بالاستمرار على نفس النهج، وأن يبذلوا جل جهودهم للنهوض بكل ما هو يسهم في تنمية الوطن، وأن يضعوا نصب أعينهم التطوير والتحسين لأن الطموح لنيل العلا فيض لا ينضب».
أما الفائز بالجائزة عبدالعزيز شمس الدين فقال إن شعار « أمي وأبوي تاج راسي» يعبر عن مدى تقديرنا لأمهاتنا وآبائنا نظير ما يقدمونه لنا وما بذلوه لكي نكون بارين بهم ، فجميعنا نسعى لكي يكون محسنا بوالديه ورحيما بمن رسموا البسمة على شفاهنا وغرسوا بِنَا محبة الآخرين ومحبة هذه الأرض الطيبة التي نحن منها واليها أمنا الكويت».
وأضاف أن «جائزة البغلي للابن البار كرست معاني ومضامين سامية تمثل احد مقومات وتماسك المجتمع الكويتي على مر السنين وهي تأصيل لمبدأ التعاضد بين أفراده كما أن للجائزة فضل كبير في تعزيز فصيلة البر بالوالدين من خلال تحقيق الأهداف التي ترتكز عليها»