Note: English translation is not 100% accurate
الحريجي أشار إلى أن ضعف السيولة المالية نتيجة تراكمات
خطة الإنقاذ ساهمت في تخفيض مشتريات ومديونيات «تعاونية الصليبخات»
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

محمد راتب
كشف رئيس مجلس إدارة جمعية الصليبخات والدوحة التعاونية مطلق محمد الحريجي عن إنجازات غير مسبوقة قام بها مجلس الإدارة عندما تسلم ادارة الجمعية، وهو سداد الديون المستحقة للبنوك والشركات والمؤسسات الموردة للجمعية ومعالجة الرواكد المرتفعة وتخفيض رصيد الموردين بعد أن كانت تواجه الجمعية 3 مشاكل كبرى وهي ارتفاع المديونية وضعف السيولة نتيجة الرواكد المرتفعة والأعمال الإنشائية.
وأوضح الحريجي خلال المؤتمر الصحافي أن خطة الإنقاذ التي وضعها مجلس الإدارة منذ تسلمه زمام امور الجمعية ساهمت في الحد من ٧٠% من المشاكل، وحققت العديد من الانجازات وهي تخفيض رصيد الموردين من حوالي 6 ملايين إلى ثلاثة ملايين وتسعمائة دينار أي بنسبة تصل إلى 35% كما تمكن من سداد مستحقات بيت التمويل بنسبة تصل إلى 100% عن الفترة 30/6/2014 وحتى 30/11/2015، وعلاوة على ذلك تخفيض المديونية السابقة قبل 30/6/2014 من مليونين و151 ألف و617 دينار لتصبح 750 ألف دينار بانخفاض مقداره (1401617 د.ك) فقط مليون وأربعمائة وواحد ألف وستمائة وسبعة عشر دينار وتمثل نسبة الانخفاض (65%)، وهذا الرصيد المتبقي يمثل بضاعة غير مبيعة حتى تاريخه لشركات بيت التمويل الكويتي.
إنجازات
وبين الحريجي أيضا أن الخطة ساهمت في تخفيض المشتريات بنسبة 8% من خلال الاعتماد على الأصناف الأساسية، كما قامت بإنهاء خدمات 210 من العمالة الهامشية ما انعكس ذلك على انخفاض رواتب الموظفين، في حين تم الاتفاق مع المستثمرين على زيادة قيمة الإيجار للمحلات المستثمرة بعد الحصول على موافقة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وقد راعى المجلس ان تكون الزيادة محدودة بما لا يؤثر بالسلب على الخدمة المقدمة من المستثمرين لأبناء المنطقة ووصلنا في قيمة الإيجارات إلى مبلغ (727895 د.ك) بزيادة مقدارها (41088 د.ك) فقط واحد وأربعون ألفا وثمانية وثمانون دينارا، كما تمت دراسة الأنشطة الاستثمارية غير المتوافرة في المنطقة وخاطبت الوزارة الشؤون لاستحداث هذه الأنشطة للاستثمار لزيادة الإيرادات، لافتا إلى أن بعد معالجة الرواكد التي كانت تعاني منها الجمعية أصبحت حاليا 356 الفا و712 بعدما كانت مليون و50 ألف دينار وتم إيقاف الشركات المتسببة في هذه الرواكد والبالغ عددها 20 شركة ومؤسسة، بالإضافة الى ذلك قامت الجمعية برفع دعاوى قضائية ضد هذه الشركات وجار معالجة الرواكد المتبقية.
وأوضح الحريجي أن ضعف السيولة المالية في الجمعية حتى الوقت الحالي بسبب تراكمات من مجالس سابقة نتيجة أعمال إنشائية هي تجهيز وتأثيث سوق الصليبخات المركزي وإنشاء مجمع للفروع بالصليبخات، وتجديد وتوسعة معظم فروع الجمعية، وهدم وإعادة بناء سوق الدوحة المركزي وهدم وإعادة بناء مجمعي دكاكين بالدوحة، إضافة إلى فصل منطقة جابر الأحمد عن الجمعية وضمها لإدارة جمعية سعد العبدالله بعد تسلم المجلس المنتخب إدارة الجمعية بتاريخ 3/7/2012 وقيام الجمعية بسداد جميع مستحقاتها المالية، وقد صدر قرار وزاري بإشهار جمعية القيروان كجمعية مستقلة وفصلها عن جمعية الصليبخات والدوحة التعاونية بتاريخ 28/6/2012 وبناء عليه قامت الجمعية بسداد جميع مستحقات جمعية القيروان التعاونية، وكان من تبعات هذا الفصل قيام الجمعية بسداد مبلغ قدره 513006 د.ك مستحقات للموردين ما أثر سلبا على السيولة.
كما ان الجمعية تمكنت من سداد جميع الديون المستحقة عليها وتم توقيع عقد اتفاق إنهاء المديونية وعقد اتفاق إعادة التوريد مع شركات بيت التمويل، متوجها بالشكر إلى وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح ووكيل الوزارة د.مطر المطيري على وضعهما الثقة بالمجلس الحالي عندما اسندت إدارة منطقة شمال غرب الصليبخات للجمعية بموجب كتاب وزارة الشؤون الاجتماعية رقم (35250) المؤرخ 10/11/2015، ومؤكدا أنه وفق الخطة التي يسير عليها الإدارة التنفيذية المرسومة من قبل مجلس الإدارة، انتهت معظم مشاكل المديونيات والرواكد، حيث سيشهد المركز المالي بإذن الله نقلة نوعية في الفترة المقبلة.