Note: English translation is not 100% accurate
الألعاب العقلية والحركية والأفلام التربوية تحرك ذهن المتعلم من خلال الأساليب المشوقة
الخراز: مجموعة أفكار متميزة تفيد معلم التربية الإسلامية وتلائم مادة المدرس
27 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء









أفكار جديدة تساهم وتساعد المعلم في حصته
يقبل عليها الطفل بروح مرحة وينتظر الحصةليلي الشافعي
تحت مظلة لجنة الانشطة التابعة للتوجيه الفني للتربية الإسلامية في منطقة العاصمة التعليمية وبإشراف الموجه الفني للتربية الاسلامية خالد الخراز يقوم فريق عمل مكون من سبع معلمات للتربية الاسلامية من مدرسة الشايع الابتدائية بنين بالاضافة الى آخريات من مدرسة عمرة الابتدائية بنات وبإشراف التوجيه الفني للتربية الاسلامية الموجهة ريم الحساوي والموجهة الفنية هنادي العازمي والموجهة الفنية سهيلة الخالدي، بعرض فكرة جديدة قائمة على الألعاب التربوية من خلال الدروس المقدمة في كل صف دراسي من الصف الاول الى الصف الخامس الابتدائي.
وحول هذا النشاط يقول الموجه الفني للتربية الاسلامية بمنطقة العاصمة التعليمية خالد الخراز: هذا المشروع متميز لانه يخدم اولادنا في المدارس، لاسيما ان وزارة التربية تتجه لتطبيق المنهج الوطني بنظام منهج الكفايات والذي يقوم على مجموعة من الانشطة يتناولها المعلم أثناء درسه، وهذا المشروع المقدم من قبل معلمات مدرسة الشايع يتوافق مع تلك الاتجاهات، فهو يخدم المعلم بالافكار المتنوعة والمجموعة فيه من ألعاب حركية أو تلك التي تعتمد على الذكاء او القصص، وهذه الألعاب تحقق استراتيجيات التعلم النشط من خلال التعليم التعاوني والتعليم بالحواس وتنمي عقل المتعلم وتبني شخصيته.
واكد ان هذا المشروع اذا تم تفعيله في الفصول الدراسية في مادة التربية الاسلامية فان المتعلمين سيشعرون بالسعادة حين تلقيهم المعلومات ويتلهفون على حضور مادة التربية الاسلامية، وقد اجتهدت مدرسة الشايع الابتدائية (بنين)ومن شارك معها وبإشراف لجنة الأنشطة من التوجيه الفني للتربية الإسلامية في تقديم هذا المشروع والذي سيوزع على جميع رؤساء ورئيسات قسم التربية الإسلامية للاستفادة منه للتنمية من باب تبادل الخبرة والتنمية المهنية وتحقيق تنوع طرق التدريس.
وأشار الى إقامة حفل تدشين المشروع في الفصل الدراسي الثاني.
وشكرت صاحبة الفكرة ربيعة الشريم التوجيه الفني للتربية الاسلامية لوقوفه وتشجيعه لهذا المشروع، وقالت ان نشأة الفكرة جاءت من ارشاد التوجيه الفني للتربية الاسلامية لرؤساء الاقسام بتعليم الطلبة المتعثرين فقط وتطو ر الأمر وكان لدينا طالب واحد فقط، فعن طريق القسم خصصنا فكرة الالعاب المنبعثة في كل درس نقدم لعبة، وبالفعل اعجب بها الطلاب جدا واصبحوا ينتظرون حصة التربية الاسلامية ليمارسوا ألعابهم ويفهموا الدرس جيدا من خلال هذه الالعاب، ثم نشأت الفكرة بتكوين مجموعة من المعلمات يقمن باستخراج ألعاب تلائم جميع دروس المرحلة الابتدائية بواقع لعبتين لكل درس.
واضافت المدرسة خديجة العنزي: وجدنا عند تدريس الطلبة ان استخدام الالعاب في حصة التربية الاسلامية اصبح ضروريا ومهما، حيث استفاد منها الاطفال وثبتت في عقولهم اكثر بالاضافة الى اننا كمعلمات نشارك التلميذ في اللعب الذهني والحركي.
وتقول المعلمة ندى معروف: في البداية كانت تواجهنا مشكلات لأن بعض الطلبة عندهم فروق فردية، منها طالب خجول او مشاغب، ولكن مع فكرة الالعاب جعلت المتعلم يركز معنا ويتعلم ويحفظ ويشارك على الرغم من صعوبة السيطرة على المتعلم المشاغب كثير الحركة، ولكن الالعاب جعلت تركيزه اكثر وبعد ان تنتهي الحصة يسأل المتعلم: متى يا أبلة نلعب مره اخرى؟
ومن مدرسة عمرة بنت حزم الابتدائية قالت المعلمة ابتسام المقبل: مشاركتي كانت عن طريق المعلمة ريم الحساوي العام الماضي، وكان اساس فكرة الدرس الالعاب التربوية واتاحت لي المشاركة، حيث وجدت ان الالعاب لها اثر كبير في استمتاع الطلبة بالالعاب التربوية وزيادة التحصيل لديهم.
وتحدثت المعلمة ابتسام احمد عن انواع الالعاب المقدمة وقالت: هناك ألعاب ذهنية واخرى حركية تناسب كل مرحلة عمرية، وكل لعبة تخدم الدرس من دمى العرائس، ولعبة الذكاء وألعاب عبارة عن الغاز، وهناك ألعاب حركية والكترونية وألعاب فردية وجماعية واوراق عمل، وكذلك ألعاب المدرسة نفسها من كرة وخلافها.
المنهج الوطني
أما موجهة التربية الإسلامية ريم الحساوي فقالت: المشروع بدأت به المدرسة العام الماضي ونحن الآن في مرحلة التدشين للمشروع ليكون له غطاء تربوي مقبول وهو قائم على الأنشطة والألعاب داخل الحصة الدراسية بما يتوافق مع المنهج الوطني للدولة. والمشروع يتضمن أنشطة من خلال الألعاب داخل المدرسة من ألعاب ذهنية وألعاب حركية وألعاب إلكترونية من خلال الحصة الدراسية وهذا خاص بمنهج التربية الاسلامية لمنطقة العاصمة التعليمية بالتعاون مع مدرسة الشايع الابتدائية بنين.
المرح والمتعة
الموجهة الفنية للتربية الإسلامية لمنطقة العاصمة التعليمية هنادي العازمي تقول: الألعاب التربوية لها دور كبير لإيصال المعلومة بطريقة مبتكرة وجاذبية للمتعلم وتثري على البيئة التربوية أثناء الحصة نوع من المرح والمتعة لدى المتعلم وهذا هدفها.
يحارب الملل
وأفادت الموجهة الفنية للتربية الإسلامية سهيلة الخالدي في منطقة العاصمة التعليمية بأن التوجيه الفني يسعى دائما لتطوير طرق التعليم الحديثة وإثراء الميدان بالأساليب المناسبة للمرحلة العمرية، فقد تم طرح مشروع الروضة الندية للألعاب والانشطة التربوية للمرحلة الابتدائية وهي محاولة لنشر هذه الطرق المساعدة على التعلم من خلال استخدام استراتيجيات فاعلة لما لها من أثر في توصيل المعلومة بطريقة ممتعة ومشوقة وجاذبة حتى لا يشعر المتعلم بالملل أثناء الدرس.