Note: English translation is not 100% accurate
رئيس المجلس الأعلى للقضاء ووزير العدل ورئيس الشؤون المالية والإدارية بالديوان الأميري تفقدوا المشروع صباح أمس
مجمع محاكم الرقعي صرح قضائي .. وفق أحدث التقنيات الذكية
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء






المطاوعة: صاحب السمو هو الراعي الدائم للقضاء والعدالة
الصانع: مرحلة التشغيل الفعلية للمشروع ستتم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بالتدرج
إسحق: الجولة تهدف إلى المساهمة في إظهار جزء من التطور العمراني والهيكلي الذي تشهده البلادقام رئيس المجلس الأعلى للقضاء المستشار يوسف المطاوعة ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع ورئيس الشؤون المالية والإدارية بالديوان الأميري عبدالعزيز اسحق صباح امس بجولة تفقدية في أنحاء مشروع مجمع محاكم الفروانية بمنطقة الرقعي.
هذا وقد تم خلال الجولة تفقد جميع أرجاء المشروع ومعالمه الرئيسية قبل تشغيله والاطلاع على أحدث التقنيات الذكية والتركيبات الفنية والهندسية المميزة المستخدمة في إنشائه والاطلاع على ما يحتويه من مرافق مختلفة.
وأكد رئيس المجلس الأعلى للقضاء المستشار يوسف المطاوعة أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد هو الراعي الدائم للقضاء والعدالة.
جاء ذلك في تصريح أدلى به المستشار المطاوعة لـ «كونا» وتلفزيون الكويت عقب الجولة.
وأشاد المستشار المطاوعة بالدعم والاهتمام اللامحدودين من قبل صاحب السمو الأمير بمرفق القضاء ودور العدالة ومنها مبادرة سموه بتشييد مجمعي محاكم الجهراء والرقعي وتم إنجازهما في وقت قياسي بحدود الـ 20 شهرا.
وقال إن هذه الجولة التفقدية تأتي قبل الافتتاح الرسمي والتسلم النهائي وشملت الاطلاع على مرافق المجمع المصممة وفق أحدث الخصائص الهندسية والميزات العملية والمصنفة كمشروع صديق للبيئة وهو مشروع متكامل من مختلف النواحي.
من جانبه، قال وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع لـ «كونا» وتلفزيون الكويت إن مجمع محاكم الرقعي: «صرح قضائي كبير ومفخرة لنا في وزارة العدل لتحقيق طموحنا في تحقيق العدالة الناجزة».
وأكد الصانع أنه «ليس بغريب على صاحب السمو الأمير احتضانه لهذا الصرح القضائي وهو الداعم للقضاء والسلطة القضائية والعاملين مع السلطة القضائية والعدالة الناجزة».
وذكر أن إنجاز هذا الصرح القضائي الكبير في وقت قياسي من قبل مسؤولي الديوان الأميري يعتبر مفخرة، مشيدا بدورهم الرائد في متابعة إنجاز هذا المشروع.
وبين أن مرحلة التشغيل الفعلية للمشروع ستتم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بالتدرج عقب عملية نقل جميع إدارات وزارة العدل من المبنى القديم لمجمع محاكم الرقعي إلى هذا المبنى المتكامل لئلا تكون هناك إعاقة في عملية الانتقال.
وأعرب الصانع عن خالص الشكر والتقدير لجميع من ساهم في إنجاز هذا المشروع الناجح من الشركة المنفذة والمستشارين والاستشاريين ولجميع العاملين في المشروع.
بدوره، قال رئيس الشؤون المالية والإدارية في الديوان الأميري عبدالعزيز سعود اسحق في تصريح مماثل إن هذه الجولة تهدف إلى تحقيق أكبر قدر من الشفافية الإعلامية «كما أردنا من خلالها المساهمة في إظهار جزء من التطور العمراني والهيكلي الذي تشهده البلاد».
وأضاف اسحق «اننا نحقق ذلك من خلال تضافر الجهود والتعاون بين الجهات القائمة عليه» متوجها بالشكر إلى كل من شارك في هذه المبادرة وساهم في إنجاح وإنجاز هذا الصرح المهم.
ويقع مجمع محاكم الفروانية في منطقة الرقعي التي تضم العديد من الهيئات الحكومية والخدمية ومرافق رئيسية ويمتد المبنى الرئيسي على قطعة أرض مساحتها 8.225 مترا مربعا بإجمالي مساحة بناء لمبنى المحكمة تبلغ 94.760 مترا مربعا ومكونا من 16 طابقا ودورا أرضيا وثلاثة سراديب تعمل كمواقف للسيارات إضافة إلى غرف للخدمات ومرافقها.
ويحتوي المجمع على قاعة للمناسبات والمحاضرات ومرافقها وغرف العرض إضافة إلى غرف حجز للمتهمين بمساحات مختلفة كما يحتوي على بعض المكاتب الإدارية وغرف الخدمات ومكاتب إدارية والخدمات القضائية من توثيق عقاري والتوثيقات الشرعية وإدارة التنفيذ وتتقسم بين المساحات الثابتة وأخرى ذات حلول تصميمية مرنة ومرفقتها من غرف خدمات وملحقات وأماكن مخصصة للصلاة.
ويوجد في المبنى 80 قاعة محكمة بمرافقها روعيت فيها كل الاعتبارات والحسابات الصوتية وغرف للقضاة والمحامين وغرف للخدمات واستراحات للقضاة ومكاتب الادعاء العام ومكاتب الرسوم القضائية والخدمات.
ويعتبر مشروع مجمع محاكم الرقعي نموذجا عمليا تطبيقيا لنشر فكرة الحفاظ على الطاقة ومحاولة لتخفيض الحمل الكهربائي الأقصى خلال ساعات الاستهلاك القصوى حيث يعد من أنظمة المباني الذكية والمحافظة على الطاقة الكهربائية باعتماد الطاقة النظيفة والبديلة والتي تحافظ على البيئة.
وتم استخدام الطاقة الشمسية كطاقة بديلة نظيفة باستخدام الألواح الشمسية المولدة للطاقة الكهربائية واستخدام الطاقة الحرارية للشمس في تسخين المياه مما يساهم في دعم شبكة الكهرباء الرئيسية المغذية للمشروع.
كما يتم استخدام نظام وحدات التبريد الموفرة للطاقة التي تعتمد الفكرة الأساسية لها في عملية بذل الطاقة في الفترة المسائية والتي تنخفض فيها درجات الحرارة ومعدلات استهلاك الطاقة الكهربائية فى إنتاج كميات محسوبة من الثلج.
ويتم بناء على ذلك استرجاع تلك الطاقة بالفترة الصباحية وعند فترة الذروة لاستهلاك الطاقة الكهربائية عن طريق إذابة هذه الكميات المخزنة من الثلج واستخدامها كبديل للمياه المبردة المنتجة من وحدات تبريد المياه المركزية التقليدية.
ومن شأن هذا النظام خفض الحمل الأقصى في ساعات الاستهلاك القصوى ويساهم فى خفض معدل الاستهلاك الكهربائي الذي يتم تطبيقه للمرة الأولى على هذا النطاق في الكويت بهذا المشروع الذي يعتبر نموذجا يحتذى في أي من المشاريع المستقبلية.
ويحتوي المشروع أيضا على مبنى لمواقف السيارات تبلغ مساحة بنائه الإجمالية حوالي 104 آلاف متر مربع ويعد من العلامات المميزة للمشروع حيث إنه أول مبنى لمواقف السيارات بالعالم يجمع نوعين مختلفين من المواقف الآلية وأخرى تقليدية بسعة إجمالية تبلغ 3000 موقف سيارة بمداخل منفصلة لكل منهما.