Note: English translation is not 100% accurate
العاصمة التعليمية نظمت «بالتسامح نبني وطن»
المهنا يدعو وسائل الإعلام إلى صياغة وتنمية رأي عام مضاد للعنف والنزعات
12 ابريل 2016
المصدر : الأنباء





فيما شدد محافظ العاصمة اللواء ثابت المهنا على ضرورة إعادة النظر في التنشئة الاجتماعية والتربوية للجيل الجديد، أكد أن التسامح قيمة إنسانية تعني الاحترام والقبول ويتعزز بالمعرفة والانفتاح وحرية الفكر والضمير والمعتقد، أشار إلى ان هناك انواعا عدة للتسامح، منها الديني والفكري والسياسي والعرقي، وان أهم مظاهره تقبل الرأي الآخر وحرية الاختلاف المذهبي وحوار الثقافات وقبول الآخرين برغم اختلافاتهم في الجنس او اللون او الدين او حتى المستوى الأطفال.
وشدد المهنا، في كلمة له خلال الملتقى التربوي الحادي والعشرين الذي عقد في ختام فعاليات لجنة المرحلة الثانوية لمراقبة الخدمات الاجتماعية والنفسية بمنطقة العاصمة التعليمية تحت شعار «بالتسامح نبني وطن» على مسرح ثانوية بيبي السالم في منطقة الدسمة، شدد على اعادة النظر في عمليات التنشئة الاجتماعية وتبني برامج أسرية على نطاق واسع لتنمية وعي اسري يقوم على أساس طريق جديد في التعامل مع الطفل، جوهرها تنمية ثقافة التسامح بشقها الإيجابي لدى الوالدين أنفسهما وجميع أفراد الأسرة المحيطة بالطفل، مع تعديل جوهري في النظام التعليمي والتربوي وبخاصة في المراحل المبكرة من الطفولة، ابتداء من دور الحضانة وصعودا الى مرحلة رياض الأطفال ثم مرحلة التعليم الأساسي ومنح عناية خاصة لإعداد معلمي هذه المراحل وتطوير مناهج الدراسة وطرق التدريس بما يتناسب وتحقيق هذه الأهداف.
كما دعا المحافظ إلى توجيه وسائل الإعلام المختلفة والعمل على توظيفها بالشكل الامثل لصياغة وتنمية رأي عام مضاد للعنف والنزعات المتشددة بكل انواعها من خلال اشاعة فن الحوار، والقبول بالاختلاف، وتوظيف الخطاب الديني واشاعة النماذج التاريخية من العلاقات والمفاهيم المعبرة عن ثقافة التسامح بجانبها الايجابي وان يتمثل رجال الدين دور القدوة الحسنة في قبول الآخر والحوار المتحضر ونبذ كل اشكال وصيغ التشدد والتطرف.
من جانبها قالت مدير عام منطقة العاصمة التعليمية بدرية الخالدي: ان الملتقى يهدف الى التنمية المهنية للباحثين الاجتماعيين والنفسيين العاملين بمدارس المنطقة لغرس قيمة التسامح لدى المجتمع الطلابي وتعزيز روح الولاء والانتماء للوطن بالاضافة الى توعية ووقاية الطلاب من مخاطر الفكر المتطرف.
بدورها قالت مديرة مدرسة ثانوية بيبي السالم بنات والمشرف العام اسماء اليحيى: انني تشرفت بهذا الحضور من سيادة المحافظ ومدير عام المنطقة وهذا دليل على تشجيعهم للمعلمين والطلاب في تحقيق اهداف الملتقى.
واشارت الى ان التسامح زينة الفضائل وقد حرص الاسلام على نشر الحب والتسامح والصفح وحسن التعايش بين جميع البشر لافتة الى ان التسامح والولاء للوطن هي رسالة موحدة من جميع المؤسسات الحكومية وخصوصا المجتمع المدرسي الذي يضم عماد المجتمع وهم الشباب.
بعدها ألقت قصيدة بعنوان «هنا الكويت» من المعلم الشاعر ابو العزم احمد والطالب علي السليمان من ثانوية احمد العدواني وأغنية وطنية اخرى من اداء خالد التركيت وبدر الرجيب من ثانوية جاسم الخرافي.