Note: English translation is not 100% accurate
مندني: البرنامج هو الأول من نوعه على مستوى دول التعاون لتأهيل المقبلين على الزواج
«مودة» اختتم أنشطته بتخريج 100 مشارك وإطلاق «طاقات للتنمية المجتمعية»
22 مايو 2016
المصدر : الأنباء













سهر: البرنامج أراد أن يعيد للأسرة دورها وترابطها بعيداً عن المتغيرات والفتن
الدرباس: «طاقات للتنمية المجتمعية» يهدف لخلق بيئة إيجابية بين الشباب لتحقيق أهدافهم وتطوير ذواتهم
رندى مرعي
شدد مدير مكتب الإنماء الاجتماعي د.عبدالله سهر على أهمية دور الأسرة الكويتية في الحفاظ على الترابط الاجتماعي والمجتمعي الذي كان من سماته الأساسية التواصل والتراحم إلا أنه يتأثر اليوم بمتغيرات جديدة طرأت على المجتمع، وقد امتدت هذه المتغيرات إلى الأسرة من خلال حالات الطلاق المتزايدة والمشاكل الأسرية التي تتزايد يوما بعد يوم.
كلام سهر جاء خلال حفل اختتام برنامج «مودة» لتأهيل المقبلين على الزواج والمتزوجين الجدد، حيث قال إن دعم مكتب الإنماء الاجتماعي للبرنامج جاء انطلاقا من أهمية إعادة روح التواصل والتراحم إلى المجتمع من خلال بناء أسرة ممتدة ومتماسكة في ظل ما يشهده المجتمع من مهاترات سياسية ومتغيرات لها أثرها على استقرار الأسرة.
وتابع سهر: إن هناك إحصائيات عديدة تشير إلى تفاقم مشكلة الطلاق بين الأزواج في الأسرة الكويتية الممتدة التي كانت هي أساس المجتمع غير أنها تحولت اليوم إلى أسرة صغيرة أو ما يسمى بأسرة النواة ومعها أصبح هناك نمط جديد للعلاقات الاجتماعية، ففي السابق كان الاتصال مباشرا بين أفراد الأسرة ولكن اليوم أصيبت هذه الأسرة بالعزلة بفعل انتشار التكنولوجيا وتأثرها بالمتغيرات المحيطة بها وأصبحت العلاقات بين الأسرة الواحدة محدودة جدا.
وقال سهر إن «مودة» جاء ليلامس قضايا ومتغيرات المجتمع ويهدف إلى جذب المجتمع إلى أواصر جديدة وصلة أرحام بعيدا عن العقوق والفتنة والتشتت ليعود المجتمع إلى سابق عهده على يد هؤلاء الشباب.
المودة والرحمة
من جانبها، قالت رئيسة ومؤسسة برنامج مودة شيخة مندني إن «المودة والرحمة» يجب أن تكون موجودة في كل بيت بين أي زوجين فهي من الأمور المهمة والأساسية لنجاح هذا الميثاق الغليظ.
وقالت مندني انه وبحكم عملها في وزارة العدل بإدارة إصلاح ذات البين أدركت أن هناك العديد من الحالات ينقصها الثقافة الزوجية الأمر الذي كان يحول الخلافات الطبيعية إلى حالات طلاق بسبب التسرع وقلة الوعي.
وأضافت: وعليه ومن هذا المنطلق انطلق برنامج «مودة» كبرنامج هو الأول من نوعه على مستوى الكويت والخليج العربي ليكون برنامجا متكاملا لتأهيل المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا والذي اختتم انشطتـه بتخريج 100 مشارك.
وشرحت أن هذا البرنامج متكامل لأنه يبدأ مع المقبلين على الزواج من كيفية فهم ذواتهم واختيارهم لشريك حياتهم ومعرفة الحقوق والواجبات بين الزوجين، والتخطيط الزواجي، ومن ثم ينتقل بهم إلى مهارات وأسرار الحوار بين الزوجين وكذلك إدارة الميزانية الأسرية، والعلاقة بين الزوجين، وكيفية فهم شريك الحياة، وكيفية التعامل مع أهل الزوج والزوجة، ومن ثم الذكاء الوجداني، والتغذية والرياضة واثرها على الصحة النفسية، وحتى العطور واثرها على الحياة الزوجية كانت موجودة معنا، ووسائل التواصل الاجتماعي ودورها في الحياة الزوجية، وإن حصلت خلافات أسرية، فكان هناك ورشة لإدارة والتعامل مع المشاكل الزوجية.وقد تخلله مجموعة كبيرة من الورش التدريبية والمحاضرات التوعوية بالإضافة إلى جلسات استشارية فردية وأخيرا جلسة لمناقشة كتاب في الحياة الزوجية.
وأضافت أن برنامج مودة كان عبارة عن فكرة تحولت إلى مشروع عملي تم تطبيقه على أرض الواقع وبشراكة استراتيجية من وزارة الدولة لشؤون الشباب وعلى رأسهم وكيلة الوزارة الشيخة الزين الصباح. ورعاية ماسية من مكتب الإنماء الاجتماعي وعلى رأسه د.عبدالله سهر ومدرسة الحياة الثنائية العالمية وعلى رأسها د.إبراهيم الخليفي إلى جانب الشراكة الإعلامية مع جريدة «الأنباء» الداعمة لكل الشباب الكويتي. وكذلك مجلة كويت مجازين وجريدة أجيال الطلابية، ولا ننسى دور برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة وجمعية مبارك الكبير على مشاركتهم في دعم الحفل الختامي للبرنامج.
برنامج متكامل
وفي كلمته قال م.طارق الدرباس شريك مؤسس لشركة طاقات للاستثمار الشبابي إن شركة طاقات للاستثمار الشبابي تفخر بأن يكون «برنامج مودة» وهو البرنامج المتكامل لتأهيل المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا هو أحد المشاريع والمبادرات أطلقتها شركة طاقات، وبشراكة استراتيجية مميزة مع وزارة الدولة لشؤون الشباب، وحرصت شركة طاقات على اتخاذ خط جديد يميزها منذ بداية تأسيسها، وذلك بتلمس حاجة المجتمع، ومن ثم تأسيس مشاريع متكاملة تلبي هذه الحاجة، وذلك لتساهم مع الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني بسد الثغر وتطوير الأفراد، للنهوض بالمجتمع إلى أرقى المستويات.
وقال الدرباس إن «طاقات» قد أطلقت قبل عامين مبادرة مجتمعية تمثلت في البرنامج الوطني للتأهيل والتوجيه الوظيفي «جاهزين» لتطوير مهارات الشباب وتشجيعهم للعمل بالقطاع الخاص لما له دور في دعم العجلة الاقتصادية للبلاد وتخرج فيه 350 شابا وشابة، واليوم تختتم الموسم الأول من البرنامج المتكامل لتأهيل المقبلين على الزواج «برنامج مودة»، معلنا أنه بدأ الإعداد للموسم الثاني الذي سيكون نهاية العام الحالي.
وأشاد الدرباس بالدور والجهد الذي قامت به رئيسة البرنامج شيخة مندني والفريق المميز الذي يعمل معها، شهد الصقعبي، أروى الفيلكاوي، خولة البلالي، وآمنة الفيلكاوي، لما قاموا به كفريق عمل مميز لإدارة هذا البرنامج، وكذلك مساهمتهم الكبيرة لتحويل هذه الفكرة إلى واقع عملي يخرج كوكبة من الشباب الكويتي المميز والذين نفتخر بعطائهم وطموحهم ووعيهم لأهمية تطوير ذواتهم لبناء أسر مستقرة تنهض بالمجتمع.
وأعلن الدرباس إطلاق «نادي طاقات للتنمية المجتمعية» الذي تأسس بهدف خلق بيئة إيجابية طموحة تضم الشباب الذين لهم نفس الاهتمامات والطموحات ليساعدهم على تحقيق أهدافهم وتطوير ذواتهم، وهو ناد خاص يضم خريجي جميع برامج ومشاريع شركة طاقات للاستثمار الشبابي، ويضم حتى الآن خريجي برنامج جاهزين، علما أن هذا النادي يديره إداريا وماليا خريجو مشاريع «طاقات» من خلال تشكيل هيئة إدارية منفصلة، وهو ناد غير ربحي خاص للتنمية المجتمعية، وستكون شركة طاقات مظلة رسمية لهم فقط لا غير.
كما أعلن للشباب وللمجتمع الكويتي كل الاستعداد لتقديم خدمة الاستشارات المجانية في المجال الإداري والمجال الإعلامي والمجال التسويقي والمجال المالي من خلال نخبة من الشباب الكويتي الذين لهم خبرة وباع في هذا المجال لأصحاب المبادرات التطوعية الشبابية فكل كويتي لديه فكرة لتقديم مبادرة تطوعية تساهم في نهضة هذا الوطن، فنحن على استعداد لتقديم استشارات.
وفي كلمة الخريجين أشادت هبة المطوع بالمواضيع التي تناولها البرنامج على مضي شهرين متواصلين من ورش العمل والمحاضرات التي كان لها الأثر في كل المشاركين. وشددت المطوع على أهمية نشر التوعية الزوجية للمقبلين على الزواج أو المتزوجين الجدد من أجل تعلم كيفية التعاطي مع المشاكل التي قد تواجههم. وتوجهت المطوع بالشكر إلى فريق العمل القائم على البرنامج على الجهود التي بذلوها للإلمام بكل الجوانب الحياتية.