Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مؤتمر الهيئة التنفيذية الـ 25 للاتحاد الوطني للطلبة نيابة عن ولي العهد
الحمود: أحداث المنطقة تفرض علينا توجيه طاقات الشباب للتمسك بوحدتنا وقيمنا وثوابتنا الوطنية
14 يونيو 2016
المصدر : الأنباء


الجابر: القيادة السياسية تدعم فعاليات ومؤتمرات الشباب في كل المجالات ثامر السليم
شمل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد برعايته افتتاح مؤتمر الهيئة التنفيذية الخامس والعشرين للاتحاد الوطني لطلبة الكويت وقد أناب عن سموه، وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أمس الأول في فندق الجميرا.
وقال الحمود انه لمن دواعي الشرف أن انوب عن سمو ولي العهد في افتتاح المؤتمر الذي يشمله سموه بكريم رعايته وهو ما يؤكد دعم ورعاية القيادة العليا بالبلاد لكل عمل وطني يرسخ ديموقراطية المنهج وقبول الرأي والرأي الآخر، لكل ما فيه مصلحة الكويت العليا، وهي القيم التي تفاخر بها الكويت منذ نشأتها، ويعتز بها شعبها الوفي.
وأضاف الحمود ان مواكبة الدورة الحالية للمؤتمر لليوبيل الذهبي لتأسيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ومرور خمسين عاما على تأسيسه إنما يمثل تتويجا للجهود الكبيرة لطلبة الكويت في اماكن تواجدهم حول العالم.
وقال الحمود ان القيادة السياسية العليا بالبلاد تولي قطاع الشباب جل الدعم والعناية من اجل إعدادهم وتدريبهم على أكمل وجه في كل مجالات الحياة وعلى مختلف الأصعدة. مضيفا ان ما حققه الاتحاد الوطني لطلبة الكويت من نجاح وتميز وانتشار واسع وتأثير قوي على الساحة الطلابية العالمية هو نتاج جهود دؤوبة وعمل وطني متواصل.
ولفت الى ان ما يحيط بالمنطقة من تطورات وأحداث متلاحقة، تفرض علينا جميعا توجيه كل الطاقات الشبابية والطلابية والارتقاء بتحصيلهم العلمي والثقافي وإلى التمسك بوحدتنا وقيمنا وثوابتنا الوطنية.
بدوره، أكد وكيل ديوان سمو ولي العهد للشؤون المحلية الشيخ أحمد الجابر، ان القيادة السياسية في البلاد تدعم فعاليات ومؤتمرات الشباب في كل المجالات، مؤكدا ان الشباب هم قادة المستقبل وثروة البلد. وأضاف اننا نتمنى ان يحقق المؤتمر الأهداف المرجوة منه داخل البلاد وخارجها لخدمة الجموع الطلابية ورفع اسم الكويت عاليا. من جانبه، قال رئيس الهيئة التنفيذية محمد العتيبي: لقد عودتنا القيادة السياسية الحكيمة على الكرم الدائم في دعم الحركة الطلابية الكويتية.
وأضاف انه على صعيد العمل الوطني لا يزايد أحد على ما قدمته الحركة الطلابية من دروس في البطولة والتحدي، فقدمت الشهداء، وقدمت الأسرى، وبذلت الدم، وبذلت الغالي والنفيس، من أجل تراب الوطن.