Note: English translation is not 100% accurate
لا تكفي المراجعين والموظفين.. وباصات النقل الجماعي لا تفي بالحاجة
مواقف مجمع الوزارات.. «العذاب بعينه وعْلِمه» !
8 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء






الحنبلي: فكرة بناء مواقف متعددة الأدوار جميلة لكن آلية تنفيذها لا تتناسب مع مجمع الوزارات
المطيري: كان على الجهة المنفذة للمشروع إيجاد بدائل أخرى
الشمري: كثير من المراجعين يقعون في المخالفات المرورية
العنزي: الحرارة العالية أثّرت بشكل كبير على بعض المراجعين من كبار السن
أم علي: تخصيص عدد من الباصات للنساء فقط
الداهوم: الباصات التي تمّ تخصيصها لنقل المراجعين لا تفي بالغرضعبدالله صاهود
تمثل مواقف مجمع الوزارات، بعدم اتساعها لمركبات المراجعين الذين يقدرون بالآلاف يوميا، تمثل مشكلة مزمنة منذ سنوات، خاصة في الفترة الأخيرة بعد التوسعات الجديدة في المجمع، الا ان ما زاد الأمر تعقيدا وأصبح يشكل أزمة بالفعل هو إغلاق المواقف الخاصة بالمجمع بسبب أعمال الصيانة والبدء بعمل مواقف متعددة الادوار، مما شكل ضغطا كبيرا على باصات النقل الجماعي التي تم توفيرها من قبل ادارة المجمع لنقل الموظفين والمراجعين.
«الأنباء» استطلعت آراء عدد من المراجعين والموظفين الذين أبدوا تذمرهم، وأكدوا أن حرارة الصيف ولهيب شمسها المحرق مع اغلاق هذه المواقف أصبح يمثل عذابا يوميا بسبب عدم الترتيب المسبق قبل اتخاذ قرار الغلق لبناء مواقف متعددة الأدوار.
في البداية قال عثمان الحنبلي ان فكرة بناء مواقف متعددة الأدوار جميلة جدا لكن آلية تنفيذها لا تتناسب مع مجمع الوزارات وكثرة مراجعيه يوميا.
وأضاف ان هناك من بين المراجعين من يعانون بعض الأمراض المزمنة التي تحول دون تمكنهم من تحمل عناء الوصول الى مجمع الوزارات.
من جهته قال حمدان المطيري ان مجمع الوزارات يضم عددا من وزارات الدولة التي تتعلق طبيعة عملها بإنجاز معاملات المراجعين وهو ما يستدعي وجود عدد كبير من المراجعين يوميا الا ان الحفريات تجعلهم يعانون من الوصول الى المجمع لإنهاء معاملاتهم.
وقال المطيري انه من باب أولى كان على الجهة المنفذة للمشروع إيجاد بدائل اخرى ميسرة للمراجعين حتى الانتهاء من مشروع المواقف الجديدة خصوصا مع حرارة الصيف المرتفعة.
بدوره قال مبرك الداهوم: ان الباصات التي تم تخصيصها لنقل مراجعي المجمع لا تفي بالغرض المطلوب منها خاصة ان اغلب المراجعين ليس لديهم علم بوجود هذه الحافلات، مطالبا زيادة أعداد الباصات المخصصة لنقل المراجعين مع ضرورة احترام خصوصية النساء وتوفير باصات خاصة لهن.
واضاف انه لابد من توفير جزء من مواقف الموظفين للمراجعين ليتسنى لهم ترك مركباتهم في أماكن قريبه من المجمع.
مــن جهتــه طالــــب عبدالرحمن العنزي بان يتم حل مشكلة المواقف التي لا تكفي لاستقطاب المراجعين مطالبا بضرورة ان يتم اعطاء الاولوية لكبار السن للدخول بالقرب من الوزارات لإنهاء معاملاتهم. مبينا ان حرارة الصيف العالية اثرت وبشكل كبير على بعض المراجعين من كبار السن الذين يتركون مركباتهم في أماكن بعيدة عن المجمع مما يتسبب في تعرضهم للأذى.
من جهته اوضح علي الشمري ان الزحمة المرورية امام مجمع الوزارات باتت واضحة بشكل كبير بعد إغلاق المواقف القديمة لبنائها من جديد مما يشكل وقوع الكثير من المراجعين في المخالفات المرورية وترك مركباتهم في الأماكن غير المخصصة للوقوف.
ولفت الى ان وضع المجمع خلال هذه الفترة يحتاج الى زيادة عدد الدوريات لتنظيم حركة السير في محيط المجمع والسماح للمراجعين بالوقوف بأكبر عدد من الأماكن القريبة والمتاحة من المجمع، مطالبا بضرورة عدم وضع مخالفات لمن يضطر لترك مركبته في الممنوع.
وقالت ام علي ان عدم وجود مواقف مخصصة للمراجعين قريبة من مجمع الوزارت مزعج ومتعب لنا كثيرا خاصة ان كبار السن يعانون من صعوبة الحركة والتنقل.
ولفتت الى ان وجود باصات لنقل المراجعين فكرة جيدة لكن تشوبها بعض السلبيات كعدم تخصيص احدها للنساء فقط.
من جهتهــا طالبت منى العلي من ادارة مجمع الوزارات بضرورة التنسيق مع جميع وزارات الدولة وفتح مراكز خدمة المواطن امام المراجعين حتى يستطيعوا استكمال معاملاتهم دون الاضطرار للذهاب الى مجمع الوزارات خلال فترة اعمال الصيانة في مواقف المجمع وذلك بهدف تخفيف الضغط وتقليل عدد المراجعين.