Note: English translation is not 100% accurate
يشتكون من تكرار انقطاع التيار الكهربائي وضعف المياه المعالجة
المزارعون للمسؤولين: اسمحوا لنا بتصدير الثمريات الفائضة عن حاجة السوق
12 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء






إنتاجنا من الخيار 100 ألف كرتون يومياً وقت الذروة والاستهلاك 40 ألفاً
نطالب بدوارات بدلاً من التقاطعات في شوارع الوفرة تفادياً للحوادثوقال طلال النوط، في حديث لـ «الأنباء»: ان المياه المعالجة لا تصل مزرعتنا والتيار الكهربائي ينقطع عنها كثيرا، وعزا هذا الانقطاع الى كثرة المزارع في الوفرة من دون ان تواكبها زيادة في الحمل الكهربائي، ومما يزيد من عناء المزارع ارتفاع سعر الديزل الضروري لتشغيل مولدات الكهرباء حال انقطاعها، بل وعدم توفير الديزل لكل المزارعين المنتجين بالكمية اللازمة لكل مزرعة، الامر الذي ينعكس بالسلب على انتاجية العديد من مزارع الوفرة ولاسيما صيفا.
وبين اهمية ان تكون صيانة محطتي المياه العذبة الوحيدتين في منطقة الوفرة الزراعية وسط فصل الشتاء (خلال شهر ديسمبر) وليس وسط فصل الصيف (خلال شهر ابريل) كما يحدث غالبا هناك من قبل الجهات المعنية، ففي الشتاء يقل الطلب على المياه العذبة، بعكس الصيف تماما، وفي كل اشهر الصيف لا يمكننا انتاج الثمريات وخصوصا الخيار والباذنجان والفاصوليا والفلفل والطماطم وما اليها عبر البيوت والمجمعات الزراعية الحديثة المبردة وباستخدام المياه العذبة.
خطة للإنتاج
ويمسك المزارع يوسف النوط اخو طلال دفة الحديث، فيدعو الجهات المعنية للاجتماع والاتفاق على خطة تعالج مشكلة التسويق المزمنة التي يعاني منها المزارعون المنتجون في الكويت، فيقول: ان من الاهمية وضع خطة للانتاج الزراعي من كل صنف يجود بكثرة في مزارعنا، لاسيما الخيار والطماطم والباذنجان والملفوف والزهرة والفلفل الحار والبارد كي نتمكن من انتاج ما يحتاجه المستهلكون فقط ومن كل الاصناف الزراعية وليس من صنف او ثلاثة اصناف فقط وبكميات تفوق كثيرا حاجة الاستهلاك المحلي الفعلية.
واضاف: ليس من المعقول ولا من المقبول ان يسمح لمزارع واحد في الوفرة بطرح 12 الف كرتون خيار يوميا ولبضعة اشهر، ناهيك عن المزارعين الآخرين، والسوق لا يستوعب حوالي 100 الف كرتون خيار يوميا تنزل فيه من الوفرة والعبدلي، بالكثير سوقنا يستوعب 40 الف كرتون خيار، فأين نذهب بالستين ألفا الاخرى؟ وباب التصدير مقفل امامنا، لأن الخيار كما يقولون مدعوم من الحكومة ولا يجوز تصدير السلعة المدعومة الى خارج البلاد.
لذلك، ينخفض سعر الخيار غالبا ويصل منذ اول ابريل الى 50 فلسا للكرتون الواحد، يعني اقل من سعر الصندوق او الكرتون فارغا، والمزارع مضطر للبيع، املا بالدعم المادي المقرر على المبيع من الثمار المحلية، خصوصا ان الدعم في هذه الحالة مع بداية المرحلة الاولى لصرف الدعم الحكومي النقدي وهي غالبا مضمونة للمزارع، فهل هذه هي الزراعة التي نبتغيها لبلادنا؟! بالطبع لا، لأنها في هذه الحالة تكون عبئا على المزارع وعلى اقتصادنا الوطني.
مراقبة عمل الدلالين
وعاد طلال ليكمل فيقول: المطلوب خطة للانتاج وتحديدا الخيار والطماطم، والبيع ابتداء من سعر التكلفة وليس من الصفر كما يعمل الدلالون في الحراج عند بيعه في اسواق الجملة بالصليبية او الاندلس، والاهم مراقبة عمل بعض الدلالين، كي لا يتحولوا الى تجار يشترون من المزارع بضاعته بسعر بخس ويبيعونه، اقصد يوصلونه لمدير سوق جمعية الخضار التعاونية بسعر عال، نحن نريد تحريجا حقيقيا وليس شكليا او صوريا، وفي النهاية يشتري المستهلك ثمارنا بأضعاف اضعاف ما نبيعها به، يعني نحن المزارعين نخسر والمستهلك يخسر، والرابح الحقيقي المسوق، داعيا الى مراقبة نزيهة وامينة لعمل الدلالين وما يحدث في اسواق الجملة من قبل لجنة مخلصة للمزارع وللمستهــلــك وللاقتصاد الوطني، فهل وصلت الرسالة؟!
دوارات بدلاً من تقاطعات
وختم المزارع طلال بالدعوة الى رصف جميع الطرق المؤدية الى مزارع الوفرة، فقال: مزرعتنا في القطعة 11 من منطقة الوفرة، ورغم عمرها الطويل فإن الطريق المرصوف لم يصلها حتى الآن.
كما دعا الى تحويل التقاطعات الخطرة الى دوارات لتفادي الحوادث المرورية المفجعة هناك.
واكد انه لا يكاد يمر اسبوع من دون حدوث او وقوع حوادث جسيمة يروح ضحيتها عدد من رواد الوفرة وزوارها ومزارعيها، بسبب التقاطعات الخطرة في منطقة الوفرة الزراعية القديمة منها والجديدة، سواء بسواء، داعيا لتزويد هذه التقاطعات بالاشارات المرورية الضوئية والارضية حتى تتحول هذه التقاطعات الى دوارات مضاءة وآمنة للداخل اليها والخارج منها.دعا المزارعان يوسف وطلال النوط الى معالجة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي عن مزارع الوفرة وكذلك ضعف ضخ المياه المعالجة اليها.
لائحة دعم الإنتاج النباتي للموسم 2016 -2017
اعتمد رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية فيصل الحساوي، بداية الشهر الجاري، لائحة الدعم الحكومي للإنتاج النباتي للسنة المالية 2016-2017. تشمل اللائحة اثنين وعشرين محصولا زراعيا تجود في مزارع الكويت وفق الجدول التالي:ويشترط لاستحقاق صرف الدعم النباتي:
- الالتزام بجميع القوانين واللوائح والقرارات المنظمة لمزاولة النشاط الخاص بالإنتاج النباتي المحلي.
- في حالة التنازل عن حق الانتفاع بالحيازة يتم صرف الدعم في ضوء العقد المبرم وحسب الفترات الزراعية.
- ان تكون حيازات «الإنتاج النباتي» في مناطق «العبدلي ـ الوفرة» الزراعية والصليبية.
- لا يصرف دعم الحيازات النباتية التي تقل قيمة الدعم النباتي لها عن 100 دينار.
- الحيازات التي بها أكثر من شريك لا يصرف الدعم النباتي لهم إلا بعد التوقيع على نموذج لتفويض أحد الشركاء.
ويصرف دعم الإنتاج النباتي على 4 فترات زراعية على النحو التالي:
٭ الفترة الأولى: من أبريل – نهاية يونيو.
٭ الفترة الثانية: من أول يوليو – نهاية سبتمبر.
٭ الفترة الثالثة: من أول أكتوبر – نهاية ديسمبر.
٭ الفترة الرابعة: من أول يناير – نهاية مارس. ويصرف للمزارع قيمة الإنتاج المسوق في الفترة الواحدة. وللعلم، لا يجوز صرف الدعم في حالة مخالفة القوانين واللوائح والقرارات المنظمة لمزاولة النشاط بالهيئة إلا بعد إزالة المخالفة، شريطة ان تتم الإزالة قبل انتهاء السنة المالية المنصوص عليها بالقرار.
في حالة عدم سداد القيمة الإيجارية المستحقة للقسيمة لا يصرف الدعم إلا بعد سداد القيمة الإيجارية وتقديم الإيصال الدال على ذلك شريطة أن يكون ذلك قبل نهاية السنة المالية المنصوص عليها بالقرار.
يتم الاعتماد كليا على إحصائيات الهيئة الصادرة من المناطق الزراعية في تقدير كمية المنتج المدعوم للحيازات الزراعية.
يجوز تعديل فئات الدعم المذكورة بالمادة الأولى من هذا القرار في أي فترة من الفترات في ضوء المبالغ المتوافرة في ميزانية الهيئة المعتمدة للسنة المالية 2015/2016.
لا يصرف الدعم إلا بعد سداد أي مستحقات للهيئة سواء كانت مبالغ أو رسوما أو غرامات أو أحكاما قضائية أو غيرها، وكذلك أي مستحقات حكومية بموجب حكم قضائي واجب النفاذ على صاحب العلاقة.
الزراعيون الأوائل
المزارع متعب بنيه الخرينج
لا يمكن أن ننسى ونحن نعيش نهضة زراعية طيبة جهود المزارعين والمهندسين والعمال الزراعيين الأوائل الذين يحملون الكثير من المعاناة وبذلوا الجهد والوقت والمال من أجل استزراع الصحراء وتعميرها في أقصى شمال البلاد في العبدلي وأقصى جنوبها في الوفرة.
وتكريما لهؤلاء المزارعين والمهندسين والعمال نعرض هنا صورة قديمة لهم، راجين الله عز وجل ان يسكن المتوفين منهم فسيح جناته، وأن ينعم على الاحياء منهم بموفور الصحة والنشاط..!
مجرد سؤال
لماذا لا يجري تكريم المزارعين القدامى الأوائل المؤسسين للمناطق الزراعية والعمل فيها، رغم كل المطالبات والمناشدات والدعوات.. وذلك بمنح العضوية في الاتحادات والجمعيات الزراعية المعروفة في الكويت لهم أو لأبنائهم الذين مارسوا العمل الزراعي بعد وفاتهم؟!
دعوة
للجهات المعنية بمنع دخول بذور الخضار والثمار المقلدة والمبيدات الحشرية والفطرية المحرمة دوليا الى داخل الكويت، ومخالفة كل من يتاجر بالبذور والمبيدات الكيماوية المهربة داخل المناطق الزراعية، حفاظا على صحة الإنسان وسلامة بيئته..!
زراعة شتلات الطماطم الحقلية من أغسطس حتى سبتمبر
أفاد المهندس الزراعي أحمد محمود، المشرف على مزرعة «الصابري» في الوفرة، بإمكانية شتلات الطماطم في الحقول المكشوفة منتصف أغسطس حتى نهاية شهر سبتمبر.
متوقعا ان تبدأ ذروة الإنتاج من الطماطم الكويتية الحقلية المكشوفة مع بداية شهر ديسمبر لمن زرع مبكرا في شهر أغسطس أما بالنسبة لذروة الإنتاج من الطماطم الكويتية المحمية (المبردة) فتبدأ مع بداية شهر نوفمبر، ويمكن ان تبشر مع بداية شهر اكتوبر لمن زرع مبكرا داخل مجمعات مبردة تبريدا جيدا (التبريد بالكرتون) وهي مجمعات قليلة في الوفرة والعبدلي وتنحصر في بعض المزارع فيها مثل مزرعة فيصل الدماك. ومزرعة سالم الهدة ومزرعة الدكتور عبدالمحسن المدعج ومزرعة الدكتور براك النون ومزرعة محمد المطيري ومزرعة فالح الرشيدي ومزرعة عودة الظفيري ومزرعة مرزوق الرشيدي ومزارع السلطان إخوان ومزرعة عوض الجويسري ومزرعة أحمد الحواس العازمي ومزرعة يوسف عبدالرحمن الصفران ومزرعة الغانم ومزرعة القطامي وغيرها قليل في الوفرة والعبدلي.. نظرا لحاجتها الى تقنية عالية ومستلزمات زراعية مكلفة ومياه عذبة.. لكن العائد سيكون مرتفعا شأن كل انتاج ثمري مبكر، مبينا ان سعر الطماطم خلال شهر اكتوبر ونوفمبر تكون غالبا مرتفعة لقلة المحلي وقلة المستورد فالطماطم في بلاد الشام وتركيا وإيران نبتة صيفية علاوة على القلاقل وقلة المياه العذبة، وليحمد الله المستهلك في الكويت ان مزارعنا تنتج الطماطم ومجمل الثمريات الأخرى كالفلفل والباذنجان والخيار والكوسا والبطاطا.. شتاء، فلولا الإنتاج المحلي لما وجدت صندوق الطماطم أبو دينار بخمسة دنانير مثلا لأن انتاجه شتاء في دولة كلبنان والاردن وتركيا وكل أوروبا والغرب عموما يحتاج الى بيوت زراعية دفئة والتدفئة تحتاج إلى وقود والوقود في تلك الدول مرتفع الثمن كثيرا لا يقدر عليه معظم الفلاحين والمزارعين هناك.
جز صوف الغنم يقيها حر الصيف وضرر الرطوبة
نصح الزراعي سعد الحمادي، بجز صوف الغنم والماعز وقص أظافر أرجلها مع بداية أشهر الصيف في الكويت.
وقال ان جز صوف الماشية وخصوصا الأغنام يقيها من أخطار الحر الشديد والرطوبة المرتفعة، مبينا أن جز صوف الغنم بالمكائن أفضل من الجز اليدوي باستخدام المقص ونوه بأهمية الخبرة البشرية في هذا المجال كي يقوم بالجز ذوو الخبرة الطويلة ونستفيد من الصوف في بعض الصناعات المفيدة للإنسان.. كما ركز على أهمية قص الحافر لدى الماعز حتى تقدر على الحركة والمشي بسهولة وأمان.