أكدت السكرتير الأول بالسفارة التايلندية لدى البلاد باتاراوان ناناكورن على أن زيارة صاحب السمو الأمير لتايلند للمشاركة في مؤتمر القمة الثاني لحوار التعاون الآسيوي الذي عقد في العاصمة بانكوك هي الزيارة الثانية لسموه للمملكة، لافتة إلى أن مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي عقد في الكويت بمبادرة كريمة من سموه، مشددة على حرص صاحب السمو الأمير على دفع حوار التعاون الآسيوي قدما لما فيه صالح الدول المشاركة، مشيرة إلى أن الكويت ستصبح مركزا للتعاون الآسيوي.
ولفتت ناناكورن إلى أن العلاقات التايلندية - الكويتية وثيقة جدا وخصوصا على المستوى الشعبي حيث يزور تايلند ما بين 65 إلى 70 ألف كويتي سنويا، مثنيا على التبادل الثقافي بين البلدين حيث منحت الحكومة الكويتية 10 منح دراسية للطلاب التايلنديين لدراسة اللغة العربية والعلوم الاجتماعية والإعلام، معربة عن أملها في أن يتم تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وخصوصا على الصعيد التجاري، مشيرة لرغبة بلادها في توقيع اتفاقيات اقتصادية في مجال التجارة والاستثمار والتعاون في مجال الطاقة في اقرب وقت ممكن.
وأشادت بالدور الاقليمي والدولي الذي تلعبه في إحلال السلام وحل النزاعات، موضحة أن دور الكويت الإنساني كان محل إشادة العالم وما كانت تسمية الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير بلقب قائد الإنسانية والكويت مركزا إنسانيا الا شهادة دولية بدور الكويت تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير وتميزها على الصعيد الإنساني.
وأشارت إلى أن تعداد الجالية التايلندية يبلغ 2300 نسمة أغلبهم يعملون في مجال الإنشاءات، موضحة أن أبناء الجالية يتأقلمون بشكل جيد مع المجتمع الكويتي.