أشرفت «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي على تنفيذ مشروع توزيع سلال غذائية على مخيم الرحمة للاجئين السوريين في ريف إدلب على الحدود السورية- التركية، في خطوة لمحاولة تخفيف الآلام والمعاناة عنهم، وإغاثة المتضررين، وقد استفادت منه 600 أسرة، أي حوالي 3 آلاف مستفيد.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مكتب سورية في «الرحمة العالمية» وليد أحمد السويلم: إن المساعدات الغذائية اشتملت على 10 كيلو أرز، و4 كيلو برغل، و5 كيلو سكر، و3 كيلو عدس، و2 كيلو سمنة، و2 كيلو زيت قلي، وكيلو حلاوة، ونصف كيلو روب الطماطم، ونصف كيلو شاي، و2 كيلو معكرونة، و2 كيلو شعيرية، وحليب جاف، مشيرا إلى أن توزيع الطرود في ريف إدلب أتى ضمن مشاريع الإمداد الغذائي الذي تقوم بها «الرحمة العالمية»، ويقوم المشروع على توفير مواد غذائية بغية الاستجابة العاجلة لحاجة المتضررين من الأزمة في سورية، ولتخفيف العبء المادي والنفسي على النازحين، ولتمكين المتضررين من تجاوز الأزمة التي تعصف بهم عن طريق تقديم مواد المعيشة الأساسية.
وأوضح السويلم أن هذه الجهود الإغاثية المقدمة من «الرحمة العالمية» تأتي تجسيدا لدورها الإنساني، وسعيا منها لأن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية هم أكثر الناس حاجة لها، حيث يعاني المخيم من انقطاع جميع سبل العيش مع انقطاع تام للمياه، والخبز، والمواد الغذائية المعونة، ونوه السويلم إلى أن مثل هذه القوافل تلامس واقع المسلمين، وتعبر عن المواقف الإنسانية تجاه قضايا المسلمين، وعلى رأسها قضية الشعب السوري.
وأكد أن تلك المساعدات الغذائية تأتي في سياق قوافل الرحمة الإغاثية التي تنقل العطاء الكويتي للاجئين السوريين في الداخل والخارج، مشيرا إلى أن قوافل الرحمة الإغاثية هي مشروع نوعي قامت بإطلاقه «الرحمة العالمية» منذ فبراير 2012م، وذلك باستهداف محاور إغاثية منوعة، حيث شملت (تنفيذ مشروعات تعليمية، وصحية، ومساعدات نقدية للأسر، وطرودا غذائية، ومستلزمات واحتياجات منزلية، وتركيب أطراف صناعية، وسداد إيجارات شقق سكنية، وكفالة أيتام وأسر، وأدوية ومستلزمات وحقائب طبية، وألعاب أطفال وكتب تعليمية، ومستلزمات تدفئة)، يذكر أن إجمالي عدد القوافل الإغاثية التي سيرتها «الرحمة العالمية» إلى اللاجئين السوريين وصل إلى القافلة 284 قافلة.