- المواطن الكويتي لا يحتاج إلى تأشيرة لدخول أراضي شمال قبرص التركية
- مفاوضات للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة القبرصية
أسامة دياب
أكد رئيس مكتب التمثيل التجاري لجمهورية شمال قبرص التركية لدى البلاد حلمي أكيل على تطور العلاقات التجارية بين بلاده والكويت بالرغم من محدودية العلاقات السياسية بين البلدين، مشيرا إلى أن الكويت بلد صديق ومضياف، حيث سمحت لبلاده بإقامة مكتب للتمثيل التجاري على اراضيها، كما انها ساهمت في دعم طرفي الجزيرة القبرصية من خلال مساعدتها المالية للجنة المفقودين اثناء الحروب.
وأشار أكيل خلال الحفل الذي اقامه مكتب التمثيل التجاري لجمهورية شمال قبرص التركية بمناسبة العيد الوطني والذكرى الـ 33 لإعلان الجمهورية إلى عدد من المؤشرات التي توضح تطور العلاقات بين بلاده والكويت خصوصا زيادة اعداد الطلاب الكويتيين الدارسين في جامعات جمهورية شمال قبرص التركية، اضافة الى زيادة عدد المستثمرين الكويتيين في مجال العقارات هناك، لافتا الى المفاوضات الجارية بشأن التوصل الى تسوية شاملة للازمة القبرصية، معربا عن امله ان تسفر عن التوصل الى حل نهائي يعقبه استفتاء يضع حدا لهذه الأزمة الطويلة الأمد.
وأوضح ان تركيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف ببلاده، بالإضافة الى بعض الدول التي لها علاقات ودية معها، مشيرا الى ان المواطن الكويتي لا يحتاج الى تأشيرة لدخول اراضي شمال قبرص التركية، ولكن نظرا لعدم وجود رحلات مباشرة الى هناك يجب ان يدخل عبر المطارات التركية مما يستلزم فيزا ترانزيت.
تامير: انسحاب «ليماك» من مناقصة المطار شائعات مغرضة
نفى السفير التركي لدى البلاد مراد تامير الأخبار التي تداولتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي بشأن انسحاب شركة ليماك التركية من مناقصة مطار الكويت الجديد، مشددا على ان هذه الاخبار عارية تماما عن الصحة، مشيرا الى اتصاله بالمدير التنفيذي للشركة الذي نفى هذه الشائعات جملة وتفصيلا، موضحا ان الشركة على تواصل جيد مع وزارة الاشغال.
وأوضح تامير ان هناك العديد من الاطراف الاقتصادية الدولية والإقليمية التي ازعجها فوز «ليماك» بهذه المناقصة، ولذلك تلجأ هذه الاطراف الى اثارة الشائعات بين الحين والآخر، لافتا الى ان الشركة اعلنت مرارا أنها ستنتهي من المشروع قبل الموعد المحدد فيما لا يزيد على ٣ اعوام ونصف العام.
وردا على سؤال حول توقع تركيا تسليم الادارة الاميركية الجديدة فتح الله غولن، قال تامير «نأمل ذلك خصوصا بعد ان قدمنا جميع المستندات التي تثبت تورط غولن كرأس مدبر للأحداث الاخيرة في تركيا»، معربا عن ثقته بنزاهة وعدالة القضاء الأميركي، مشيرا الى ان العلاقات مع اميركا عميقة واستراتيجية.