قال المدير العام للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري ان الورش التدريبية والمحاضرات المقامة ضمن فعاليات الملتقى العالمي للمعلوماتية 2016 تشهد إقبالا كبيرا من الشباب في معظم مجالاتها.
وأضاف المطيري في تصريح لـ «كونا» ان حوالي 400 شاب وشابة من طلبة الجامعات وحديثي التخرج من المهتمين بعلوم التكنولوجيا والكمبيوتر والمعلوماتية يحضرون هذه الورش والحلقات النقاشية المتخصصة.
وأوضح أن الهيئة تهدف من خلال هذا التوجه الى تطوير بيئة الأعمال الرقمية والمعرفية وتوفير منصة تفاعلية لتبادل المعارف والتجارب والخبرات التي يحتاجها الشباب.
وبيّن ان الهيئة تسعى من خلال هذه الأنشطة الى تشجيع المبدعين والمبتكرين الشباب وتحفيزهم للمشاركة الفعالة بالاقتصاد المعرفي، معتبرا أن هذه المشاركة تعد فرصة لبناء علاقات فعالة والالتقاء بصناع المستقبل من المبادرين ورواد الأعمال والمستثمرين.
وأشار المطيري الى أن الهيئة أتاحت لكل شاب الاشتراك بثلاث ورش تدريبية مختلفة بناء على رغبته وميوله موضحا ان ذلك تم عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الدولة لشؤون الشباب وسط تعاون لافت للشباب مع مسؤولي الهيئة والجائزة على حد سواء.
وأفاد بأن الورش والحلقات النقاشية التي وفرتها الهيئة للشباب تتعلق بمواضيع الذكاء الاصطناعي والربوتات والطابعة ثلاثية الأبعاد وسحابة الحوسبة والهواتف الذكية والمدن الذكية والحكومة الذكية والألعاب الالكترونية والتقنيات المالية والواقع المدمج والافتراضي.
ولفت الى ان الملتقى يعد سوقا للأفكار اذ تعرض من خلاله تقنيات المستقبل والإبداعات الرقمية التابعة للمؤسسات الحكومية والخاصة على المستويين العربي والعالمي مع عرض حلول المبادرين الرقميين التي تدعم الاقتصادات القائمة.
وأكد ان الهيئة لن تتوانى عن دعم الشباب واشباع شغفهم بالعلم والتكنولوجيا والثقافة والفنون وريادة الأعمال وغيرها من المجالات تعزيزا للعمل الشبابي بدولة الكويت باعتبارهم الشريك الأول في الهيئة والمحرك الفاعل والأساسي لها.
وثمن المطيري تعاون القائمين على مؤسسة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية مع الهيئة والذي اثمر نجاح هذه التجربة.