أكد مدير ادارة دول مجلس التعاون الخليجي بقطاع الاعلام الخارجي في وزارة الاعلام فارس العنزي ضرورة تعزيز التضامن الاعلامي العربي في مواجهة الحملات الاعلامية المضادة لاسيما في أوقات الطوارىء والأزمات.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الفارس لـ«كونا» على هامش الاجتماع الرابع لفريق العمل المشترك في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن في مجال الاعلام الذي استضافته العاصمة الأردنية عمان.
وقال العنزي انه تم تقديم مقترح خلال الاجتماع الذي اختتمت أعماله امس بشأن مناقشة مراكز البحوث لظاهرة التطرف والإرهاب ووضع الأطر والأساليب لمحاربتها وفق عمل إعلامي مشترك يعزز التعاون لمواجهة مثل هذه الأخطار الموجهة.
واضاف أن الفريق (الخليجي - الأردني) المشترك بحث خلال الاجتماع مواضيع عدة تصب جميعها نحو تفعيل التعاون الإعلامي بين الأردن ودول المجلس من خلال جدول تنفيذي أعد مسبقا واعتمده وزراء الخارجية للدول المعنية عن الفترة (2013 - 2018).
وذكر أن جدول أعمال الاجتماع تضمن مناقشة ستة مجالات للتعاون على مستوى وكالات الأنباء والإذاعة والتلفزيون والاعلام الخارجي والالكتروني والتقني.
ونقل العنزي تأكيد المشاركين في الاجتماع على أهمية عقد منتديات إعلامية وورش عمل مشتركة ذات مواضيع محددة وإمكانية التغطية الإعلامية للأحداث الخارجية التي ينظمها الأردن ودول المجلس.
واوضح أنه تم التأكيد كذلك على تنفيذ دورات تدريبية مكثفة ومختصة لمنتسبي وكالات الأنباء الحكومية وتعزيز التعاون بين مراسلي الوكالات والاستفادة من مختلف مكاتبها ودعوة الجانب الأردني للدورات التي تعقدها وكالات أنباء دول المجلس.
وقال العنزي ان المشاركين في الاجتماع تطرقوا الى أهمية الاستفادة من القوانين المعمول بها في مجال الاعلام الالكتروني بين دول المجلس والأردن وعقد دورات تدريبية وورش عمل للمختصين بالاعلام الجديد لاسيما الاعلامي الاجتماعي.
واضاف أن الاجتماع تناول في جلساته سبل تعزيز آفاق التعاون في مجال التلفزيون والإذاعة من خلال تبادل الأعمال التي ينتجها الطرفان وفتح المجال أمام الباحثين والمختصين الأردنيين للتنافس مع نظرائهم الخليجيين لجائزة البحوث والدراسات في مجالي الإذاعة التلفزيون.
وأعرب العنزي عن الأمل بأن تسهم مثل هذه الاجتماعات في الارتقاء بمجالات التعاون بين الجانبين إلى مستوى طموح القادة وبما يخدم مصالح الشعوب العربية.