- المطوع: ندرس ماهية الأعمال التي يمكن نقلها لهيئة الطرق
- متفائلون بموافقة الديوان على اتفاقية الإشراف على المطار
فرج ناصر
افتتح وزير الأشغال العامة م.عبدالرحمن المطوع جزءا من مشروع طريق جمال عبدالناصر بطول 9 كم ضمن سلسلة الافتتاحات الجزئية التي تنتهجها الوزارة في مشاريع الطرق التي تعمل على تنفيذها.
وقال المطوع خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس بعد افتتاح جزء من مشروع طريق جمال عبدالناصر بحضور وكيل وزارة الأشغال العامة المهندسة عواطف الغنيم ووكيل قطاع الطرق م.أحمد الحصان وعدد من قياديي الوزارة «تمثل المرحلة التي تم افتتاحها جزءا ومرحلة مهمة من مراحل المشروع الذي يهدف إلى رفع مستوى وكفاءة الطريق وتحويله من طريق عادي إلى طريق سريع، مبينا أن الوزارة تسعى إلى إكمال المشروع والانتهاء منه بشكل كامل في العام 2018».
واعتبر المطوع أن طريق جمال عبدالناصر من المشاريع الحيوية بكونه يخدم العديد من المناطق السكنية التي تحاذي المشروع بما فيها العديد من المؤسسات التعليمية كالجامعة وكذلك المؤسسات الصحية والمستشفيات وجهات حكومية عدة بالإضافة إلى المناطق السكنية، مؤكدا أنه سيساهم في تخفيف الازدحامات المرورية في المنطقة من خلال الطرق الرئيسية والفرعية في المشروع والتي تساهم في تفكيك الاتجاهات المرورية بما يعطي حرية أكبر في التنقل من جهة أخرى.
وأرجع قيام الوزارة بتجزئة الافتتاحات على الطريق إلى رغبتها في تخفيف الأزمة المرورية والاستفادة من الأجزاء التي تم الانتهاء منها وعدم انتظار انتهاء المشروع بشكله الكامل، مبينا بأن الوزارة ستقوم بافتتاح جزء آخر من المشروع في يناير 2018، على أن يتم الانتهاء منه بشكل كامل في نهاية العام نفسه وبالتزامن مع الانتهاء من جسر الشيخ جابر.
وأشاد المطوع بجهود العاملين في قطاع الطرق وعملهم الذي أثمر في الانتهاء من تنفيذ هذه المرحلة في الوقت المحدد تقريبا، ودون أي أوامر تغييرية على الرغم من حجم المشروع وتعقيداته الكبيرة، مثمنا دورهم وجهودهم المبذولة طوال فترة العمل التي قضوها لتحقيق هذا الإنجاز المميز.
وفيما يخص اتفاقية الإشراف على المطار، قال المطوع تمت مقابلة رئيس الديوان بهذا الأمر ووعدونا خيرا في الانتهاء من هذا الأمر، معلنا تفاؤله في موافقة الديوان على الاتفاقية.
وحول هيئة الطرق ونقل بعض قطاعات الوزارة إلى الهيئة، قال نحن في طور دراسة الموضوع لضما عدم حدوث أي تعثر في أي نشاط ينقل، مضيفا لذلك نحن في مرحلة دراسة وتقييم للوضع حول ماهية الأعمال التي يمكن نقلها للهيئة وما لا ينقل إلى الهيئة. وأضاف «في مثل هذا الأمر عملية النقل ليست لنقل أعمال إدارية بل نقل مشاريع بميزانياتها ومشاكلها وخبراتها ومراحل الإنجاز المختلفة لتلك المشاريع، لذلك إذا لم يكن الطاقم الموجود في الهيئة مؤهل بأن يستلم تلك المشاريع ويكملها بوقتها المناسب، قائلا: كل ما نتمناه إذا كان هناك نقل سيحدث أن يكون بشكل سلس بحيث لا تتأثر المشاريع ولا تحدث أية إخفاقات ولا تغيب وأو تضيع المسؤولية ما بين وزارة الأشغال والهيئة العامة للطرق».
من جانبه قال الوكيل المساعد لقطاع هندسة الطرق، م.أحمد الحصان: «يقوم مشروع تطوير شارع جمال عبد الناصر على تحديث البنية التحية للعديد من الجهات الحكومية والتعليمية والصحية وغيرها، والواقعة بالمناطق المحاذية للطريق، وسيساهم هذا الافتتاح المرحلي الرئيسي، بامتداد 9 كم، في خدمة وتسهيل حركة الوصول والخروج من وإلى الجهات المذكورة من خلال الفصل بين المسارات المرورية المختلفة لها، العابرة منها والمحلية، ومن بين تلك الجهات جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ووزارة الصحة والمستشفيات الرئيسية، إضافة إلى مؤسسة الموانئ الكويتية والإدارة العامة للجمارك».