- توفير البرامج التدريبية المشتركة للمجتمع الشبابي وتعزيز وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال
- مهدي: دراسة احتياجات السوق وتشجيع الشباب على الانخراط في التخصصات النادرة
- الاهتمام باللغة العربية في صناعة الإبداع المحلي انطلاقاً نحو العالمية بطابع عربي
- المحمود: إدراج ستة مشاريع في خطة التنمية ويمكن دمجها ضمن الخطة الإستراتيجية لوزارة الشباب تعزيزاً لفرص نجاحها
عقد مسؤولو وزارة الدولة لشؤون الشباب اجتماعا مع الأمانة العامة للتخطيط وصندوق المشروعات الصغيرة، بحث فيه المجتمعون التعاون والتنسيق بما يحقق أهداف النهوض بالشباب وتوفير متطلباتهم واحتياجاتهم ومعالجة مواطن الخلل التي تواجه تنفيذ الخطط والاستراتيجيات.
وأكدت وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح أهمية استثمار طاقات الشباب وإشراكهم وتدريبهم وتعزيز التعاون بينهم وبين الجهات المعنية بهم فضلا عن إبراز دور مؤسسات الدولة وجهودها في تعزيز الهوية الوطنية للشباب وإنشاء مساحات شبابية مناسبة تستثمر جهودهم وتمنعها من التشتت.
وقدمت شرحا كاملا عن مفهوم القطاع الثالث، موضحة انه قطاع شبابي تنافسي يساهم في حل المشكلات المجتمعية باعتباره الجسر بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص. مما يساهم في توفير فرص العمل ورفع كفاءة الأداء في العمل.
وأشارت إلى أهمية العمل على توفير البرامج التدريبية المشتركة للمجتمع الشبابي ككل من أجل تعزيز وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال وتثقيف الشباب فيما يخص مكونات الاقتصاد المعرفي والإبداعي وتمكينهم من القيادة والريادة.
وشددت الشيخة الزين الصباح على أهمية الاهتمام باللغة العربية في صناعة الإبداع المحلي انطلاقا نحو العالمية بطابع عربي، مبينة ان من لا يتواصل بأعماله المبدعة باللغة العربية فقد خسر تواصله مع أكثر من 70% من المجتمع.
وأكدت أهمية إنشاء حاضنات أعمال إبداعية تعمل على إيجاد منتجات عربية تحقق نجاحات عالمية. ودعت إلى تسهيل الإجراءات الخاصة بإنشاء الشركات الإنتاجية، حيث ان الكثير من الشباب يعانون من صعوبات بهذا الشأن.
من جهته أشاد الأمين العام للتخطيط د.خالد مهدي بتعاون وزارة الدولة لشؤون الشباب وحرصها على تنسيق الجهود بين الجهات المختلفة، مؤكدا أهمية الدور الذي تقوم به وزارة الدولة لشؤون الشباب في دعم الشباب واستثمار الطاقات والإمكانيات المتوافرة لدى الجهات الحكومية وغير الحكومية والتنسيق بينها بالشكل المناسب.
وأكد أهمية ان تتسلم الوزارة كل ما يتعلق بالشباب من كل الجهات الحكومية وغير الحكومية حتى يتسنى لها التنسيق بين كل الجهود وتعزيزها واستثمارها بالشكل المناسب تفاديا لإضاعة الوقت وتشتيت الجهود المبذولة بين الجهات المختلفة، فضلا عن إلمامها باحتياجات سوق العمل. وأشار إلى الانتهاء من توقيع «وثيقة الدعم للرياضة» مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، لافتا إلى ان هناك وثيقة أخرى لم يتم توقيعها بعد وهي «وثيقة الشباب» وأنه سيتم عرضها على وزارة الدولة لشؤون الشباب للاطلاع وإبداء الرأي.
وتحدث د.مهدي عن أهمية مشروع KIU EXPO باعتباره فعالية كبيرة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بمشاركة شركات عالمية، مبينا انه يتضمن ورش عمل تعمل من خلال استشاريين لمشاريع محلية يتمتعون بخبرة واسعة في الشراكات العالمية. كما يتضمن نشر 10 قصص نجاح لمشاريع محلية وربطها بشراكات عالمية.
وأكد على أهمية دراسة احتياجات السوق وتشجيع الشباب على الانخراط في التخصصات المطلوبة، حيث ان هناك تخصصات تزيد على احتياج سوق العمل بنسبة 800%، بينما هناك تخصصات أخرى نادرة يفتقدها سوق العمل.
ودعا د.مهدي وزارة الدولة لشؤون الشباب إلى ان تسعى إلى تحديد استراتيجية العمل كمشروع مشترك مع البنك الدولي والربط بين سوق العمل وبين الجامعات، لتغيير مناهج الجامعات بما يتناسب مع سوق العمل.
من جهته، أكد الوكيل المساعد في وزارة الدولة لشؤون الشباب د.شفيق السيد عمر أهمية دور الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية في التنسيق بين الجهات وإعداد خارطة طريق للأمور المراد تنفيذها للشباب من خلال وزارة الدولة لشؤون الشباب.
بدوره، قال المدير التنفيذي للقطاع الفني في الصندوق الوطني الكويتي لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة مشــــاري المحمـــود ان الصندوق الوطني الكويتي لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة لديه ستة مشاريع سيتم إدراجها في خطة التنمية وأنه من الممكن دمجها ضمن الخطة الاستراتيجية لوزارة الدولة لشؤون الشباب تعزيزا لفرص نجاح هذه المشاريع واستثمارها بشكل أفضل.
وأشار إلى حاجة الشباب الماسة إلى التدريب والتأهيل لإدارة المشاريع وليس إلى التمويل المادي فقط، مبينا ان «هذا ما تهتم به برامج مشاريع وزارة الدولة لشؤون الشباب، حيث تهتم بتعليم وتدريب الشباب على ريادة الأعمال».
وأكد المحمود على أهمية التعاون بين الصندوق الوطني وبين وزارة الدولة لشؤون الشباب لإبراز وتسويق مشاريع الصندوق إعلاميا، وذلك نظرا لقلة الموظفين لدى الصندوق فضلا عن الخبرة الإعلامية المتراكمة لدى موظفي الوزارة.
كما قدم المحمود مسودة مذكرة تفاهم بين وزارة الدولة لشؤون الشباب والصندوق الوطني الكويتي لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، حيث تمت مناقشة بنودها.