- الشريعان: الصين استطاعت أن تحفر لها مكاناً بين الدول الكبرى خلال عقدين من الزمان
- الأذينة: نأمل أن تكون الكويت مركز حركة الإنترنت بين الشرق والغرب
- الدويش: المجلس الوطني حريص على تواجد الفنون الصينية في مهرجانات الكويت
أسامة دياب
اكد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى البلاد وانغ دي ان السنوات الأخيرة شهدت تطورا سريعا وعميقا في العلاقات الصينية- الكويتية تجلت في موقف الكويت من قضية بحر الصين الجنوبي بشكل معلن.
وأضاف وانغ في خلال كلمة له في ندوة «دفع العلاقات الصينية- الكويتية» أن الجانب الصيني يؤكد دعمه الثابت للجهود الكويتية في صيانة استقرار المنطقة وأمنها.
وأشار الى العديد من أوجه التعاون في شتى المجالات مثل الطاقة والاتصالات والبنية التحتية، مؤكدا ان الصين باتت اكبر شريك تجاري في المجال النفطي للكويت، كما ان الكويت ثامن اكبر مصدر للنفط الخام للصين.
وأوضح ان الشركات الصينية تعمل على مشاريع عدة في الكويت مثل المنشآت الادارية في جامعة الكويت وحفر الآبار والطرق بالإضافة الى رصف للغاز المسال، الأمر الذي يشكل إسهاما مهما في دفع التطور الاقتصادي والاجتماعي الكويتي.
واستعرض السفير وانغ زيارة وفد من الشخصيات الكويتية تمثل عدة مجالات اقتصادية وثقافية وسياسية وشبابية والتي لها الاثر البالغ في مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال ان العام الحالي حاسم بالنسبة الى الصين والكويت حيث تدخل الخطة التنموية لكلا البلدين مرحلة التنفيذ العميق والشامل ما يوفر فرصا اكبر لتوسيع التعاون، مؤكدا استعداد بلاده لمواصلة تعزيز هذا التعاون الرفيع وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة.
واكد استعداد بلاده لتشجيع الشركات الصينية في المشاركة بالمشاريع التنموية الكبرى مثل مدينة الحرير وتطوير الجزر الخمس وتوظيف كل الخبرات الواسعة لبناء المناطق الاقتصادية ولتكثيف التبادل الثقافي والإنساني على المستوى الشعبي.
من جهته، أثنى وزير الكهرباء الأسبق بدر الشريعان على تطور العلاقات الكويتية- الصينية والتي بنيت في إطار من الشراكة الاستراتيجية والاحترام المتبادل، لافتا إلى تنوع مجالات التعاون بين البلدين لتشمل مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك سياسيا واقتصاديا وثقافيا وغيرها.
ولفت الشريعان إلى أن زيارة الوفد الكويتي رفيع المستوى للصين بناء على دعوة كريمة من السفير الصيني لدى البلاد وانغ دي تعكس عمق الثنائية بين البلدين، موضحا أن زيارة الوفد للصين كانت مفاجأة لجميع أعضائه لما لمسوه من تطور كبير في شتى المجالات ومشاريع عملاقة.
وأشار الشريعان إلى أن الصين استطاعت أن تحفر لها مكانا بين الدول الكبرى خلال عقدين من الزمان.
من جانبه، قال وزير الإسكان السابق ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات م.سالم الأذينة ان الصين احد اعظم الدول الموجودة في وقتنا وهي أيضا من الحضارات الانسانية الوحيدة المستمرة دون انقطاع على اختلاف الحضارات الاخرى وهي لا ينقصها شيء ونستقي منها العلوم وخاصة قطاع الاتصالات.
وأضاف: اننا ناقشنا خلال الزيارة الى الصين وبشكل ودي علاقات بين البلدين ما يؤكد متانة العلاقات، وقد تطرقنا خلال زيارتنا الى مواضيع كثيرة منها جانب الاتصالات، ولاسيما أننا ننظر الى الصين على انها مصدر يجب ان نستقي منه الكثير في هذا المجال، معربا عن أمله في ان تكون الكويت مركز حركة الانترنت بين الشرق والغرب.
بدوره، أشار الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الدويش الى اتفاقيات فنية بين الكويت والصين، خاصة ان المجلس حريص على تواجد الفنون الصينية في مهرجانات الكويت، آخرها مشاركة فنانين تشكيليين ضمن فعاليات مهرجان القرين، مبينا ان طريق الحرير من المشاريع المهمة وهو مشروع ثقافي وحضاري وليس فقط مشروعا تجاريا.