- المجمع يقدم خدمات إنسانية تعليمية لـ 250 طالباً
حث نائب المدير العام بجمعية النجاة الخيرية د.جابر الوندة محسني الكويت دعم مشروع إنشاء مجمع تعليمي رائد بدولة الهند بمنطقة «كيرلا» يضم مدرسة ومسجدا وبئر مياه ومحلات وقفية وغيرها من الخدمات الضرورية التي يستفيد منها الكثيرون، وتبلغ قيمة المساهمة في هذا المشروع 20 دينارا للسهم وتكلفة المشروع الاجمالية 30 ألف دينار.
وأوضح الوندة أن هذا المجمع يقدم خدمات إنسانية تعليمية لـ 250 طالبا، ويسهم في توفير مقاعد دراسية مناسبة، حيث إن أغلب الطلاب لم يتمكن من الدراسة بسب عوامل عدة أبرزها عدم توافر المدارس والأبنية التعليمية القريبة من القرية النائية، وكذلك ضعف الإمكانات المادية، وسيضم المجمع 8 فصول جار تجهيزها بطريقة عصرية، ويأتي ذلك انطلاقا من رؤية جمعية النجاة الخيرية الهادفة نحو إزالة الجهل عن أبناء المسلمين في شتى البلدان،
وتابع: تماشيا مع هذه الرؤية تبذل الجمعية قصارى الجهود في إنشاء المدارس والمعاهد والجامعات التي تعمل وبقوة على تخريج كفاءات وطاقات فاعلة من أبناء المسلمين تسهم في تنمية وتقدم بلدانهم وأمتهم وبدورنا ننقل لهم عصارة خبرات السنين الطويلة التي قضتها الجمعية في ملف التعليم بحيث تكون انطلاقتهم من حيث انتهى الآخرون، مناشدا أهل الخير المساهمة ودعم هذا المشروع من خلال الاتصال على خط الجمعية الساخن 97277745 أو 22052753 أو بزيارة موقع النجاة الإلكتروني www.alnajat.org.kw.
وقال: تركز النجاة الخيرية في تنفيذ مشاريعها على إقامة الأعمال ذات البعد الاستراتيجي والتي تعمل على تنمية وتطوير الإنسان وصقل خبراته، وتكافح الفقر والجهل والمرض فهذا الثالوث هو أول اهتمامات الجمعية، معتبرا فكرة المجمعات التنموية والمراكز التعليمية واحدة من أهم عوامل تنمية وتطوير وتقدم المجتمعات وتعكس ريادة الكويت الخيرية وتميزها عالميا.
وبين أن النجاة الخيرية لديها العديد من المشاريع الإنسانية التي ننفذها بدولة الهند ويستفيد منها الآلاف وتتنوع بين إقامة مستوصفات ومراكز تعليمية طبية تخرج كوادر بشرية ذات تقنية عالية وخبرة مميزة، ما يجعلها مؤهلة للعمل في العديد من البلدان، وكذلك أقمنا مدارس تعليمية ومعاهد وساهمنا في حفر الآبار التي توفر الماء العذب للمئات المستفيدين.
واختتم الوندة بحث أهل الخير والمحسنين دعم هذا المشروع المبارك الذي سيكون نقلة نوعية لسكان منطقة «كيرلا» حيث يوفر لهم بيئة تعليمية حضارية راقية مما بدوره يساعد في تخريج أجيال فاعلة لها بصمة مميزة في المستقبل.