أسامة أبو السعود
افتتح السفير المصري بالكويت ياسر عاطف معرض «ورؤية» للفنان المصري محمد قايد بقاعة الفنون بالمكتب الثقافي المصري بالكويت الليلة الماضية، يرافقه الفنان سامي محمد والملحق الثقافي د. نبيل بهجت وبعض أعضاء السفارة المصرية والأستاذة حصة عبدالله المطوع الموجه الفني العام للتربية الفنية والفنان خزعل القفاص وبحضور نخبة من الفنانين التشكيليين وجمهور الفن والمتخصصين في المجال من مصر والكويت ومختلف الجاليات العربية بالكويت.
قال السفير المصري في تصريحات على هامش الافتتاح إن حضور البيئة المصرية في أعمال الفنان محمد قايد واضحا خاصة في تركيزه على العلاقات بين الإنسان والحيوان واعتماده معايير جمالية خاصة به، كذلك حضور فكرة التراكم الحضاري الذي جسده في أعماله.
وأعرب السفير عن سعادته بتجربة الفنان محمد قايد الفنية وتواصله مع الأجيال المختلفة لنقل الخبرة الفنية مما يدعم تطور المهارات الفنية لدى مختلف الأجيال.
ومن جانبه، أشار الملحق الثقافي المصري د. نبيل بهجت، في تصريحات مماثلة الي أن المعرض يأتي في ختام فاعليات الأسبوع الثقافي المصري بالكويت والذي استمر خلال الفترة من 14 وحتى 23 مارس الجاري وضم عددا كبيرا من الأنشطة الثقافية والفنية والندوات الأدبية والنقدية والتي قدمت وجبة دسمة لجمهور الثقافة والفنون والآداب بالكويت، لافتا إلى ان نجاح هذه الفاعليات يعود بشكل كبير للتعاون الدائم والمستمر بين المكتب الثقافي للسفارة المصرية والمجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون والآداب.
ولفت بهجت الي مدى اهتمام السفارة المصرية بالكويت بالفن والفنانين، وفتح نافذة أمام إبداع هؤلاء الفنانين المصريين المقيمين بالكويت الشقيقة، وإبراز ابداعاتهم الفنية وعرضها على جمهور الفن التشكيلي من المهتمين والمتخصصين في المجال.
وأعرب بهجت عن سعادته بالمعرض، حيث قدم الفنان محمد قايد أعمال مشرفة ومميزة من حيث طرح الفكرة للمعرض وأيضا الاسلوب المختلف والمتعدد بتنوعاته في التشكيل اثناء تشغيل القطع النحتية لدية ليقدم فكرا إبداعيا متطورا لمفهوم الفن الحديث وان قايد نهج مدرسة تشكيلية خاصة به تتيح لمؤدي المجال ان يكتسب تلك التقنيات الفنية لتثري المجال الخزفي.
وفي ذات السياق، قال الفنان محمد قايد ان حياة النحت والخزف لديه طويلة اخذت مراحل فكرية متعددة تطورت لديه من كثرة الانتاج الفني والممارسة المستمرة لمجال الخزف على مدار الأعوام السابقة التي عاشها بالكويت، كذلك أيضا ان مجال التجريب بالأكسيد اللوني وأنواع الجليزات التي يقوم بإعدادها خصيصا لمعالجة أسطحه الخزفية جعلت له أسلوب متفرد في الشكل والمضمون لقطعه النحتية والخزفية.
وأضاف ان فكرة هذا المعرض اخذت دراسة واسعة قبل التنفيذ ليخرج أعمالا فنية تحمل صفات الإبداع والابتكارية في الشكل واللون النهائي بعد مراحل الحريق التي مرت بها لتكون قطعة تتجاوب وتتحاور مع متذوقيها.