- لا أنتمي لأي تيار وولائي لصاحب السمو
- أبيت 60 عاماً في ظلم حاكم
- جائر خير من أن أنام ليلة واحدة بلا سلطان
- إصلاح الفساد يبدأ من الأسرة
- الشحومي: الكويتيون يحبون الأسرة وسنقاضي من وراء سحب الجناسي
- تنظيم بطولة رمضانية لكرة القدم لأهالي المنطقة خلال شهر رمضان
عاطف رمضان
أكد مدير مركز تعزيز الوسطية د.عبدالله الشريكة انه لاينتمي لأي تيار وولاؤه لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وأضاف الشريكة خلال محاضرة بعنوان «فقه التعامل» والتي عقدت في ديوان الشحومي امس الأول، أن هناك تجار دين صغار هم أصحاب الرقية الشرعية، وتجار كبار يعقدون صفقات مليونية باسم الدين، ولا نكاد نجد بلداً يطبق الشريعة الإسلامية كاملة وان الذي يبحث عن مكان ليس فيه فساد أو أخطاء يبحث عن مستحيل.
وأشار إلى أن الإسلام جاء بالاخلاق وهي من افضل وأجل العبادات، وأتى لإصلاح الدنيا والاخرة وعلمنا كيفية التعامل مع الكفار حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم «وخالق الناس بخلق حسن»، ولم يقل وخالق المسلمين فالناس شاملة لجميع البشر، مشيرا إلى انه يوجد في «الصحيحين» أكثر من 100 حديث تنهى عن الخروج على الحاكم، رافضا الدعوات للخروج إلى ساحة الإرادة التي قد يكون لها عواقب غير حميدة، ضاربا مثالا ببعض الشعوب التي طالبت بجزء من حقوقها فخسرت جميعها مثل سورية وليبيا، واحيانا تضطر لترك محاسبة مسؤول مع انها مفسدة، وذلك لدرء شيء اعظم من باب درء المفاسد الكبرى و«ابيت 60 عاما في ظلم حاكم جائر خير من ان انام ليلة واحدة بلا سلطان».
واوضح ان «صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يستمع للجميع ولا يتذمر من احد والبعض يتطاول على سموه وتصدر ضدهم احكام نهائية بالسجن ثم يعفو سموه عنهم»، ولا ننكر وجود مشاكل في البلد لكن نحرص على التعامل حتى مع المخالف معنا، وننصح الشباب فالحكماء يقولون من الخطأ ان تورث الأحقاد لابنائك، ففي فقه التعامل نجد ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشهر بأسماء الكفار أو المنافقين رغم انه كان يعلمهم حتى لا تفتح أبواب الفتن والقتل، ويجب ان نحارب الفكر المتطرف أو المنحرف تقربا إلى الله عز وجل سواء رضيت الحكومة ام لا، وبذل جميع الجهود لحماية الوطن.
وذكر ان بعض ممن يتبنى الفكر المتطرف غالبا ما يكونوا حديثي التدين ولديهم تحمس لتنفيذ عمليات إرهابية نتيجة انجرافهم وراء تعاليم أصحاب هذا الفكر والذين ينشرونها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الكويت ومنذ بداية 2016 وحتى اليوم لم تسجل أي حالة التحاق بساحات القتال في سورية أو بعض الدول.
وجه النائب السابق احمد الشحومي سؤالا إلى د.عبدالله الشريكة حول تعريف ولي الأمر، وهل سمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء يدخلان ضمن هذا الإطار؟ حيث اوضح الشريكة ان سمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء ضمن ولاة الأمور، فالحاكم من حقه أن يختار شخصا في منصب ما ويختار الأكفأ واذا قصر يكون مسؤولا أمام الله عز وجل.
وشرح الشريكة آراء العلماء في معنى ولي الأمر، مؤكدا انه من كانت له ولاية أو مناصب عامة مثل سمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء،
وعن كيفية التعامل مع الشباب الذين لديهم فكر متطرف، افاد بان هناك علامات من خلالها نعرف ان الشاب لديه فكر متطرف كأن ينعزل الشاب عن أسرته وأصدقائه، ويبدأ في ترديد الأناشيد الجهادية ويتكلم عن الطواغيت ويصف أو يكفر الشرطة والقضاء والمحامين، مشيرا إلى انه اصدر مطوية جديدة بعنوان «حتى لا يكون ابنك إرهابيا» وهي تشمل 12 علامة تدل على بداية الانحراف الفكري لدى الشاب.
وأبدى استعداده لحل مشكلات الشباب التي تشمل الإلحاد أو الأفكار المتطرفة وغيرها من خلال الاتصال على الرقم 98888470 وسيتم التعامل معها بكل سرية، لافتا إلى أن العمليات الإرهابية في الكويت محدودة والفساد لا يقتصر على أناس محددين وإصلاح الفساد يبدأ من النفس والأسرة وليس النزول إلى الشارع، موضحا ان طاعة ولي الأمر ليست غريبة، فالكل يتفق على تطبيق القانون والحفاظ على الدولة وأسرارها، ومن يحاسب المسؤولين هو القضاء.
بدوره، كشف النائب السابق أحمد الشحومي عن تنظيم بطولة رمضانية لكرة القدم لأهالي المنطقة خلال الشهر الفضيل، موضحا انه سوف تتخللها دروس دينية لتثقيف الشباب وشغل أوقات الفراغ لديهم.
ووجه الشحومي رسالة إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك قائلا «الشعب الكويتي يحب الأسرة الحاكمة، فاتقِ الله فينا وفي نفسك وبلدك، فسنلجأ إلى القضاء فيما يخص سحب الجناسي وسنواجه كل من يقف ضدها».
وقال: «قبيلتنا العوازم لها تاريخ عريق، نحن عصاة على من يريد إسقاطنا، وكل ما تزرعونه فينا ستحصدونه قريبا، وأنا من يقول ويفعل، ومن يريد ان يبارزني بسيفه عليه ان يتعلم الفروسية أولا».
من جانبه، قال الداعية محمد الداهوم إن الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو الصحابي الجليل المبشر بالجنة اتهم بالفساد المالي والإداري في نهاية حياته ولم يسلم من الشائعات حتى انه قتل. وقال الداهوم ان عثمان بن عفان رضي الله عنه كان لا يوجد اصلح منه وهو ليس معصوما من الخطأ، مستدلا على ذلك بضرورة عدم شحن الجمهور على الحاكم، و«هناك من يطالب بحكومة شعبية ورئيس وزراء من الشعب وهي دعوة لتدمير البلد».
وقال إن الجمعيات التعاونية طالها الفساد بشكل يعلمه الجميع وهي مشكلة من أبناء الشعب، متسائلا: هل من يدير الجمعيات التعاونية أبناء الأسرة الحاكمة ام الشعب؟، محذرا من ان إسقاط هيبة الحاكم إسقاط وتدمير للبلد.
وفي الختام، قدم الشحومي دروعا تكريمية لكل من د.عبدالله الشريكة، وبطل لعبة الدامة ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة سالم الحواس، وناصر بدر الحواس، ومحمد عبدالله الرقيب، وعبدالرحمن الوسام، وخالد محمد العنجري.