Note: English translation is not 100% accurate
تزامناً مع انعقاد القمة الـ 30 لدول مجلس التعاون الخليجي
منطاد «التعاون» يحلِّق في سماء الكويت من «الأبراج» وينطلق إلى دول أوروبا والعالم قريباً
12 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
محمد راتب
في أجواء تسودها روح التفاؤل لغد مشرق بإنجازات يتطلع الجميع لتحقيقها، انطلق ظهر أمس منطاد «التعاون» المُهدى من الفريق الإماراتي الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، من جانب أبرز معالم الكويت «أبراج الكويت» وذلك بمناسبة انعقاد القمة الـ 30 لدول مجلس التعاون الخليجي على أرض الكويت.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، اكد رئيس اللجنة الإعلامية للقمة الثلاثين، مستشار الديوان الأميري، محمد أبو الحسن، أن انطلاق المنطاد من الأراضي الكويتية وتزامنا مع بدء القمة الخليجية الـ 30، يحمل رسالة إلى العالم بأن هناك منظمة إقليمية لها أهداف سياسية سامية، وتسعى من خلالها لإقرار السلام في منطقة الخليج وتدعو له في العالم بأسره من خلال رحلة المنطاد التي تبدأ من دول مجلس التعاون الخليجي ومن ثم تكمل مسيرتها في سماء الاتحاد الأوروبي حاملة صور أصحاب الجلالة والسمو قادة مجلس التعاون فضلا عن المبادئ الأساسية التي ينطلق منها دور مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف أبو الحسن أن مجلس التعاون الخليجي قد نجح في فرض نفسه على الساحة الإقليمية والدولية من خلال الدور المهم الذي يقوم به على مستوى المنطقة الخليجية والعربية والإسلامية سعيا نحو إقرار السلام والأمن ونشر المبادئ والخير، مشيرا إلى أن فكرة إطلاق المنطاد تطبق لأول مرة في القمة الثلاثين بمبادرة متميزة من فريق المنطاد الإماراتي بقيادة الكابتن عبدالعزيز المنصوري، وتابع أبو الحسن: «إن فكرة إطلاق المنطاد تعطي أملا في قدرة الشباب الخليجي على ابتكار أفكار جريئة وغير مسبوقة وهي دعوة لكل شباب الخليج للتعبير عن أنفسهم والمساهمة في إحياء المناسبات المهمة المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي. وبدوره، أكد الكابتن طيار عبدالعزيز المنصوري، رئيس منطاد الإمارات، أن منطاد مجلس التعاون أتى برعاية كريمة من قبل الكويت حكومة وشعبا، وذلك للترويج لثقافة التواصل والترابط الخليجي على المستويين القيادي والشعبي، وهذا ما جاء بمساهمة من الفريق الإماراتي للتعبير عن وحدة دول الخليج ومصيرهم المشترك وانسجام العادات والتقاليد بينهم، لافتا إلى أن الفريق كان على أهبة الاستعداد حيث كان متواجدا منذ الصباح الباكر، إضافة إلى فريق وزارة الإعلام، وفريق وزارة الداخلية والدفاع المدني والذين وفروا جميع إجراءات السلامة والإطفاء ووحدة الإنقاذ، إضافة إلى تواجد الجمهور وفريق المنطاد. وأشار إلى أن المنطاد سيرتفع إلى علو يتراوح بين 2000-3000 قدم، في فترة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات، سيجوب فيها الكويت بأكملها حسب طبيعة الرياح، مشيرا إلى أنه سيهبط عند الخيران. كما أشار إلى أن هذه الجولة ستتبعها جولة خليجية أوروبية وعالمية، وستتواجد في كل قمة خليجية، وهذا المنطاد لجميع دول الخليج لكن الكويت هي التي أطلقته. ومن جهته، قال عبدالله الكوح مدير إدارة الواجهات البحرية في شركة المشروعات السياحية: «إن هذه المناسبة تتوافق مع حدث اجتماع رؤساء دول مجلس التعاون في القمة الثلاثين، وقمنا كشركة مشروعات سياحية، ارتأت اللجنة المنظمة العليا أن يكون هذا الحدث بجانب أبرز معالم الكويت وهو الأبراج، وبالتعاون مع الديوان الأميري لإبراز هذا الحدث وكما ترون فإن الأجواء العامة يسودها الفرح والسرور، والتي قدمها الفريق الإماراتي مشكورا، ونحن نتبنى في جميع مجالات الترفيه أمام هذا الصرح كونه حدثا مميزا أمام معلم مميز في الكويت.
بدوره أكد عضو اللجنة الإعلامية التحضيرية للقمة الخليجية، سامي الحمد: ان هناك مطبوعات كثيرة مثل كتاب «إنجاز ذات وتطلعات» والذي قمنا بتأليفه مع فريق عمل، وهذا الإصدار يتحدث عن 30 سنة وهو عمر مسيرة مجلس التعاون الخليجي، وعن أهم القرارات والإنجازات والأحداث خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أنه سيترجم إلى 3 لغات هي الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، وسيتوزع خلال هذه القمة، كما أن هناك إصدارا بالصور فقط عن الـ 30 قمة الخليجية السابقة بدءا من 1981 حتى هذه القمة.