عبدالكريم أحمد
طالب المتحدثون في الندوة التي نظمتها لجنة القدس ومناهضة التطبيع في جمعية المحامين بالتعاون مع الجمعية الكويتية للدفاع عن المال العام تحت عنوان «فلسطين قضية الأمة» بمناسبة يوم الأسر الفلسطيني أمس الأول في جمعية المحامين بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وعودة الشعب الفلسطيني إلى أراضيه وطي صفحة المعاناة والظلم التي يتكبدها الشعب الأعزل.
وأضاف المتحدثون ان القضية الفلسطينية لا تخص الشعب الفلسطيني وحده، بل هي قضية أمة، ولهذا فهي بحاجة إلى تضافر جميع أبناء الأمة العربية، مشيرين إلى أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في عرض معاناة الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من ممارسات أمام المجتمع الدولي لفضح جرائم الكيان الصهيوني.
وفي البداية، قال السفير الفلسطيني لدى البلاد رامي طهبوب: أوجه كل الشكر لكل كويتي يدعم القضية الفلسطينية من خلال الضمائر الحية بقيادة حكيم العرب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي تبنى القضية منذ أن كان سموه وزيرا للخارجية، ولا يزال يدعمها في جميع المحافل العربية والإسلامية والدولية فله كل الشكر والعرفان على هذا الموقف البطولي الشجاع.
وأضاف ان هذه الفعاليات التي تقام في الكويت الحبيبة تعد مفخرة لكل فلسطيني لأنها تشعرنا بوجود إخوان لنا يشاركوننا هذه القضية.
من جانبه، قال رئيس المنظمة العربية للمحامين الشباب أحمد المطيري إن القضية الفلسطينية جزء من وجدان كل عربي، وهي قضية الأمة العربية قاطبة ولهذا علينا جميعا التوحد لإيجاد الحل المناسب لها حفاظا على هويتها العربية والإسلامية.
وأضاف ان عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ ما يزيد على 6500 أسير منذ عام 1967 وحتى الآن، وهؤلاء هم الأبطال الحقيقيون الذين سطروا أروع صور ملاحم البطولة والفداء بصمودهم وثباتهم على الحق في وجه الظلم والطغيان.
أما د.علي الدوسري، فقال إن سلطات الاحتلال تضرب جميع الأعراف والمواثيق الدولية عرض الحائط وترتكب بحق الشعب الفلسطيني جرائم حرب من الدرجة الأولى وبحماية من بعض الدول التي تمتلك حق الفيتو لعدم محاسبتها على جرائمها ولهذا فالجميع شريك بهذه الجريمة.
وأضاف ان القانون الدولي أعطى للأسير حقوقا على الدول احترامها، لكن في إسرائيل لم تراع كل هذه الحقوق، بل ضربتها وتمادت في انتهاكها ولهذا هناك ضرورة لمحاكمة المتسببين في هذه الجرائم حتى ننصف المظلومين.
من جانبه، قال الأمين العام لاتحاد المحامين العرب ناصر الكريوين إن دور مؤسسات المجتمع المدني مهم جدا في عرض معاناة الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من ممارسات أمام المجتمع الدولي لأننا نريد طرحها أمام المجتمع الدولي لزيادة نشر المعاناة وفضح الكيان الصهيوني، مضيفا ان جمعية المحامين كان لها دور رائد ومشهود في طرح فكرة الصندوق الخاص بدعم القضية الفلسطينية التابع لاتحاد المحامين العرب وبأنها ستكون أكبر الداعمين له لإيماننا بهذه القضية وأحقيتها لنيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المسلوبة.
بدوره طالب رئيس لجنة القدس ومناهضة التطبيع في جمعية المحامين الكويتية حمد المجتمع الدولي بالتحرك لإيقاف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الشعب الفلسطيني الأعزل الذي لا يزال يعاني من ظلم وجود الاحتلال منذ عقود.
وأما ممثل حركة مقاطعة إسرائيل في الكويت مشاري الإبراهيم طالب بضرورة إنهاء الاحتلال وعودة الشعب الفلسطيني إلى أراضيه وطي صفحة الاحتلال الإسرائيلي التي طال أمد بقائها.
وأضاف ان المقاطعة يجب أن تبدأ من كل الجوانب ومن ضمنها المقاطعة الاقتصادية.