استمرارا لجهودها في تنمية المجتمع ودعم المبادرات الاجتماعية وتحقيق الشراكة مع منظمات المجتمع المدني، دعمت الأمانة العامة للأوقاف ممثلة في الصندوق الوقفي للتنمية الصحية جمعية مبادرة نحميها لتقليل النفايات بهدف تطوير وتأهيل مدارس صديقة للبيئة، وتمثل النتاج الأولي لهذا الدعم مؤخرا في تدشين المرحلة الرابعة لتحول مدرسة ثانوية الجزائر «بنات» كمدرسة بيئية وفق المعايير الدولية تحت شعار «التعليم والبيئة مستدامة»، والتي افتتحت برعاية وحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي د.حامد العازمي ومديرة منطقة العاصمة التعليمية بدرية الخالدي ورئيسة المبادرة المجتمعية التطوعية لتقليل النفايات سعاد الجارالله، وعدد من مسؤولي وزارة التربية والهيئات المشاركة في المشروع، ونظير جهودها في هذا المجال ودعمها المشروع فقد تم خلال الحفل تكريم الأمانة العامة للأوقاف، حيث تسلم درع الأمانة كل من لينة المطوع مدير إدارة الصناديق الوقفية (ندبا)، ودلال الصالح مدير الصندوق الوقفي للتنمية الصحية.
يذكر ان مبادرة فريق «نحميها» التطوعي الذي يقوم بمبادة مجتمعية لتقليل النفايات وتحفيز الشباب للتطوع والمساهمة في حل مشكلات البيئة والمحافظة عليها، يسعى إلى تطبيق هذه التجربة الرائدة لثانوية الجزائر في 800 مدرسة ترعاها وزارة التربية والتعليم العالي وتعمم في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
.. و «الأمانة» نظمت البرنامج السنوي لتأهيل المعينين الجدد
- السجاري: الاهتمام بالعنصر البشري الوطني تنفيذاً للأهداف الإستراتيجية لـ «أمانة الأوقاف»
نظمت الأمانة العامة للأوقاف مؤخرا برنامج تأهيل الموظف الجديد الذي يهدف إلى رفع كفاءته، ويعد من البرامج التأهيلية المهمة كونها تعمد إلى تعريف الموظف الجديد بالسياسات وإجراءات العمل ودورته المستندية والتوقعات والثقافة المتبعة في الأمانة العامة للأوقاف ومسؤوليات العمل اليومية في الوحدات الإدارية المختلفة والتي ينتمي لها كل موظف، حيث التحق به 23 موظفا وموظفة من 13 إدارة وحاضر لهم 18 محاضرا معتمدا من ذوي الكفاءة والخبرة في تخصصاتهم بالأمانة العامة للأوقاف، وتم في ختام البرنامج تكريم المشاركين بحضور نائب الأمين العام للإدارة والخدمات المساندة صقر السجاري.
وأكد السجاري على الاهتمام بالعنصر البشري الوطني تنفيذا للأهداف الاستراتيجية للأمانة، التي تؤكد على ضرورة الاهتمام بالكوادر البشرية والعمل على تأهيلها وتهيئتها للانخراط في مجالات العمل المختلفة، مبينا أن البرنامج الذي نظمته إدارة التطوير الإداري والتدريب بالتنسيق مع محاضري الوحدات الإدارية المعتمدين لديها، إنما يدل على اهتمامها برفع قدرات الموظفين المنتسبين للأمانة وتمكينهم من المهارات الأساسية لخوض تجربة العمل باقتدار، وكسر الرهبة لديهم، ليكونوا قادرين على التعاطي مع التحديات التي تواجههم في العمل، ويكونوا على قدر المسؤولية تجاه ما يوكل إليهم من مهام وظيفية كونهم شركاء في الأداء.
وأوضح أن هذه البرامج يتم اختيارها بدقة تتناسب وكل العناصر البشرية التي تعمل تحت مظلة الأمانة العامة للأوقاف في كل الإدارات، حيث إن تدريب العاملين الجدد يعتبر من الركائز التي تقوم عليها تحديد المسارات الوظيفية للموظفين ليس فقط بغرض رفع درجتهم الوظيفية بل لتأهيلهم وتطوير مهاراتهم التي ستعود بالنفع دون أدنى شك على أدائهم الوظيفي، هذا إلى جانب أننا ندفع بالموظفين الجدد للاستفادة من مواد التدريب في التعرف على مواقع العمل المختلفة وطبيعة مهامها بما يساعدهم على توثيق عرى التواصل معها وتسهيل العمل معها، مثمنا برامج إدارة التطوير الإداري والتدريب في مجال تهيئة الموظفين الجدد، التي بدأت منذ السنوات الأولى لإنشاء الأمانة، واستمرت طوال مسيرتها لتقديم أفضل ما لديها من مواد تدريبية أساسية لتأسيس الموظف الجديد المتمكن من ممارسة العمل في القطاع الوقفي، مشيرا إلى أن الهدف من هذه البرامج هو تأهيل الموظفين من خريجي المعاهد أو الجامعات.