محمد هلال الخالدي
أشاد القائم بأعمال سفارة جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية زو ميونغ تشول بعلاقات الصداقة والتعاون بين الكويت وبلاده، مؤكدا أنها تعود لتاريخ طويل وتشهد مزيدا من التطور في مختلف المجالات.
وأكد تشول في كلمته التي ألقاها بمناسبة احتفال السفارة بالذكرى السبعين لتأسيس جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية مساء أمس الأول بحضور نائب مساعد وزير الخارجية لشئون آسيا المستشار سالم الحمدان وعدد كبير من الديبلوماسيين وأبناء الجالية الكورية في الكويت، أكد «تأييد بلاده لسياسة حكومة الكويت الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار والتلاحم الاجتماعي، وتحديث جميع المجالات وتنويع الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى معيشة الشعب»، كما أشاد بدور وجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تعزيز الترابط بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز العمل العربي المشترك، وحرص سموه على تطوير علاقات الكويت بجميع دول العالم المحبة للسلام، وفي تقديم المساعدات الإنسانية للدول المنكوبة بما فيها بلاده، وفي التوسط لحل النزاعات الاقليمية والدولية عبر الحوار السلمي وفي ايجاد حل عادل وشامل لقضية الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية.
وأكمل تشول أن بلاده تقدر عاليا حصول الكويت على العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن خلال الفترة 2018/2019 وجهودها المبذولة من أجل تأدية مسؤوليتها الكبيرة وواجباتها السامية.
وأكد أن بلاده حكومة وشعبا سوف تبذل كل ما في وسعها من الجهود من أجل تطوير وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين نحو الأفضل، مشيرا الى أن الاستقلالية والسلام والصداقة هي مبادئ ثابتة لحزب العمل الكوري وحكومة جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية في سياستهما الخارجية، وموقف أساسي يتمسكان به دون تغيير في نضالهما من أجل تحقيق قضية استقلالية العالم.
كما أكد أن بلاده ستعمل جاهدة في المستقبل على توسيع وتطوير علاقات الود وحسن الجوار، والصداقة والتعاون مع مختلف بلدان العالم التي تحترم سيادة بلاده وتتعامل معها معاملة ودية، ولأجل صون السلام والأمن في المنطقة وتحقيق استقلالية العالم، متعهدا باتخاذ مبدأ الاستقلالية والسلم والصداقة كمرشد هاد وثابت في نشاطاتهم الخارجية.
فخر واعتزاز
وأكمل تشول كلمته قائلا: إن يوم 9 سبتمبر هو يوم وطني تاريخي، حيث قام الزعيم العظيم الرئيس كيم ايل سونغ بتأسيس الجمهورية، فهو يوم حافل حدث فيه تحول جذري في شق مصير الشعب وفتح عصر جديد لكوريا الاشتراكية.
وأضاف أن الواقع الذي يدعونا اليوم للفخر والاعتزاز حيث تظهر بلادنا كدولة اشتراكية قوية وتتوافر فيها حياة مستقلة وسعيدة لشعبنا انما يرتبط بهذا اليوم التاريخي مباشرة.
وقال تشول إن الزعيم العظيم الرئيس كيم ايل سونغ الذي انخرط مبكرا في طريق الثورة وهو يحمل معه إرادة عظيمة لبناء دولة يكون فيها الشعب سيدا لها، قاد حربا ضد الاستعمار الياباني إلى الانتصار الباهر في ظروف صعبة، ودعم الجيش النظامي وقام بتحرير الوطن وإنشاء الجمهورية بحيث وصلت مكانة جماهير الشعب المضطهدة والمستغلة إلى مكانة سيد التاريخ وبات بإمكان بلادنا التي فقدت أشعتها في خريطة العالم أن تتألق كرامتها كدولة مستقلة ذات سيادة.
وبفضل القائد العظيم تكرست القيم الخالدة وأصبحت البلاد قوية سياسيا وايديولوجيا وعسكريا وقادرة على حماية نفسها.
مصالحة
وأشار تشول إلى نتيجة لقائي القمة بين الشمال والجنوب من كوريا بفضل المحبة الوطنية والوعي الاستقلالي الثابت للرئيس كيم جونغ أون، دخلت العلاقة بين الشمال والجنوب مرحلة جديدة للتحسن والتطور مما أدى إلى خلق مناخ مناسب لإحلال السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.
وأكد أنه منذ انعقاد لقاء القمة الكوري الأميركي التاريخي في سنغافورة، تبذل الجهود لتنفيذ ما ورد في البيان المشترك الصادر عن القمة، لافتا إلى أن تحقيق السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية مطلب أساسي وضروري وعاجل لا يمكن تأجيله. وأكد أن بلاده اتخذت كافة الاجراءات التي من أجلها تم تعزيز بناء الثقة والصداقة التي من شأنها تحقيق أهداف السلام والأمن.