أسامة دياب
أكد أبناء الجالية الفلسطينية في الكويت دعمهم وتأييدهم للقيادة الفلسطينية المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية في تصديها للصفقات المشبوهة، موضحين أن إقرار الكنيست الصهيوني قانون القومية الصهيوني العنصري بتاريخ 19/7/2018 والقائم على التفوق العرقي ونفي وجود الشعب الفلسطيني ما هو إلا استمرار لسياسة دولة الاحتلال في التنكر لحقوق شعبنا الفلسطيني.
ودعا أبناء الجالية ـ في بيان حصلت «الأنباء» على نسخة منه ـ الفلسطينيين في كل بقاع الأرض إلى الوقوف صفا واحدا داعمين ومؤيدين للرئيس محمود عباس (أبو مازن) في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 73، والالتفاف حول الشرعية الفلسطينية في طرح رؤية استراتيجية وطنية شاملة من خلال إنجاز حقوق وتطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس الشريف ومن دون القدس لن يكون هناك حل أو سلام، وفيما يلي نص البيان:
قال تعالى (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل).
في ظل الممارسات الصهيونية التي تقوم بها دولة الاحتلال لتنفيذ مشاريعها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية وخاصة مدينة القدس في منطقة الخان الأحمر واستمرار حصارها الجائر لقطاع غزة الصامد وتهويدها لمدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين مهد الديانات وما تملكه من روحانية إسلامية ومسيحية، وما تقوم به عصابات المستوطنين من اقتحامات وتدنيس للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على الشيوخ والنساء والأطفال وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية في ممارسة عبادتهم وصلواتهم بحرية وسلام.
ان إقرار الكنيست الصهيوني قانون القومية الصهيوني العنصري بتاريخ 19/7/2018 والقائم على التفوق العرقي ونفي وجود الشعب الفلسطيني ما هو إلا استمرار لسياسة دولة الاحتلال في التنكر لحقوق شعبنا الفلسطيني، بدعم ومساندة من الولايات المتحدة الأميركية والتي تنصلت من التزاماتها الدولية وتجاوزت الأعراف والقوانين في دعمها لدولة الاحتلال من خلال نقل سفارتها لمدينة القدس، ومحاولتها المستميتة لتفكيك الأونروا والتضييق المالي عليها وإنهاء عملها تمهيدا لتجاوز حق العودة وإنهاء قضية اللاجئين، وآخرها وقف الدعم عن المستشفيات في القدس المحتلة وإغلاق ممثلة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. لأجل ذلك فإننا نحن أبناء الجالية الفلسطينية في الكويت الحبيبة، وقد آن الأوان أن ينصف شعبنا وتسمع كلمته، فإننا نطالب الكل الفلسطيني من أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده بالوقوف صفا واحدا داعمين ومؤيدين للرئيس محمود عباس (أبو مازن) في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 73، والتأكيد على الالتفاف حول الشرعية الفلسطينية في طرح رؤية إستراتيجية وطنية شاملة من خلال إنجاز حقوق وتطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس الشريف ومن دون القدس لن يكون هناك حل أو سلام.