- نعمل على تأمين مستقبل آمن للصحافيين من حيث نيلهم لجميع حقوقهم
- الراشد: لدينا برامج جديدة للتركيز على الصحافيين الناشئين لاسيما في التقنية الرقمية
- الصحافي السوري عندما يأخذ أجواء الحرية يكون مميزاً
دمشق - هدى العبود
قال رئيس اتحاد الصحافيين العرب مؤيد اللامي إن سورية «رحم ولود بكل المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية، ناهيك عن غناها في مجال الأدب والفكر»، مضيفا أن مؤتمر الأمانة العامة لاتحاد الصحافيين العرب لم يعقد في دمشق مند نصف قرن، إلى أن التأم الاتحاد أمس بأغلبية أعضائه في العاصمة السورية، ليكون الاجتماع ثمرة لقائهم السابق في بغداد، وليتطرق إلى أوضاع الصحافيين العرب من معتقلين ومهمشين خاصة ممن تعرضوا للمضايقات.
وشدد اللامي على هامش انطلاق أعمال الأمانة العامة لاتحاد الصحافيين العرب في دمشق أمس على أن الاتحاد لن يسكت على أي اعتقال أو توقيف بحق أي صحافي، لافتا إلى أنهم باشروا العمل لتأمين مستقبل آمن للصحافيين من حيث نيلهم لجميع حقوقهم.
وقال اللامي لـ «الأنباء»: علينا مواجهة الغزو الإعلامي الغربي لدولنا، وهذا يعتبر قديما بعض الشيء، وعلينا ألا ننسى أن الإعلام قدم الكثير من الجرحى والشهداء بكل المجالات، ومن دمشق نوجه كل التقدير والإجلال والاحترام لكل قطرة دم نزفت من صحافي وهو على رأس عمله، وخاطب أرواح الشهداء الذين سقطوا قائلا: «لولاكم لما عشنا واجتمعنا في هذا المكان الجميل والعزيز».
دورات للناشئين
بدوره، ذكر نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب الزميل عدنان الراشد أنه خلال اجتماع الاتحاد في بغداد خلال مارس الماضي، تم الاتفاق على أن يكون الاجتماع المقبل في دمشق انطلاقا من أنها عضو مؤسس وأساسي في اتحاد الصحافيين العرب، إلا أن الظروف حالت دون عقد هذا الاجتماع وتم استبداله باجتماع آخر تشاوري في القاهرة، وتم التأكيد على ان الاجتماع في دمشق هو التزام من الاتحاد، والحقيقة أن عموم العرب موجودون اليوم بوجود ممثلين لهم.
وقال الراشد: «لدينا برامج جديدة للتركيز على الناشئة العرب، ولدينا برامج لتنفيذ بعض الدورات التي هي امتداد لبرنامج يقيمه اتحاد الصحافيين العرب وستكون هناك ثلاث دورات قادمة وقريبة، تحددت إحداها في سورية خلال فبراير المقبل، تتبعها دورة في المغرب وأخرى في موريتانيا وهي مستمرة ومتنقلة بين العواصم بهدف الخروج من تعليم الإعلام بالمفهوم القديم التقليدي إلى تعليم الناشئة من الصحافيين كيفية استثمار التقنية الرقمية الإعلامية الحديثة خلال المرحلة المقبلة».
وقال الراشد: «عندما تلقينا الطلب من اتحاد الصحافيين السوري لبينا الدعوة»، وعن الرسالة التي وجهها الصحافيون السوريون والعرب قال: «علينا الاجتماع مهما تكن الظروف والرسالة التي نريد ان نقولها لسورية «إخوانكم العرب معاكم» ونحن اولى بسورية من غيرنا، أريد القول إن 7 سنوات أعطت دروسا كثيرة للإعلام السوري ونأمل أن تكون نقلة إيجابية لأن الإعلام السوري إعلام مميز خارج سورية أكثر منه في الداخل، وإن الصحافي السوري عندما يأخذ أجواء الحرية يكون مميزا، وهذا ما لاحظناه في بلداننا لأن لديه القدرة على معرفة مصلحته ومصلحة بلده ويجب أن يأخذ مكانه الصحيح، كما أن الصحافيين العرب يجب أن يأخذوا أدوارهم وان يواكبوا الإعلام الخليجي مثلا، وان يفكروا في جميع الجوانب، وأمل أن يتضمن البيان الختامي تأكيدات على الجانب المهني».
وختم الراشد بأن: «سورية موجودة الآن بإعادة انتخاب الياس مراد مرة أخرى للأمانة العامة لاتحاد الصحافيين العرب في الدورة الأخيرة التي عقدت في تونس، وهذا كان مؤشرا لعودة هذا التقارب بين اتحاد الصحافيين العرب واتحاد الصحافيين السوري وارتقائه الى مستويات جديدة».
موقف واضح
من جانبه، بدأ وزير الإعلام السوري عماد سارة كلمته بالترحم على الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن كرامة وسيادة سورية من صحافيين وعسكريين وقال: «أترحم على الشهداء الصحافيين الذين بفضلهم وقفنا على الحقيقة وصمدنا» وجميعا يتذكر الصحافية الشهيدة يارا عباس التي استشهدت في مدينة القصير وهي تحمل صوت الحقيقة والحق ونقل الصورة كما هي، وأشاد سارة بالإعلام الصديق الذي وقف إلى جانب سورية وقضيتها العادلة.
نقل الحقيقة
بدوره، قال رئيس اتحاد الصحافيين السوداني الصادق الزريقي: علينا أن نبدأ بتأسيس دور جديد للإعلام العربي، وان تكون هناك مصادر معلومات موحدة، وان نبتعد عن الإشاعات، وعلينا مساعدة الصحافي السوري في كل المجالات، كما ان هناك هموما تهم الصحافيين منها مناقشة الحريات ومواكبة الإعلام الجديد، كما علينا ان نناقش واقع الصحافة الورقية والوقوف على معاناتها في أغلب الدول العربية، وإن سورية عادت للحضن العربي من خلال بوابة اتحاد الصحافيين العرب وهذا يعني ان الصحافيين هم الأقدر على بناء المجتمعات.
عبدالنور: علينا مواجهة الإعلام الذي يغزونا بتقنيات جديدة
رحب رئيس اتحاد الصحافيين السوريين موسى عبدالنور بالضيوف العرب، داعيا إياهم للوقوف على حقيقة ما جرى ويجري في دمشق وقال: «هنا في الشام موعد أزلي مع الأحبة وإن طال انتظار الياسمين على درب اللقاء ليكون اللقاء شطرها السلام، ويرفع الأذان وتدق أجراس الكنائس وتزف دمشق إلى المجد، هنا في دمشق 7 بوابات للتاريخ مفاتيحها من الذهب العتيق، وما أغلقت دمشق يوما أبوابها من بردى إلى قاسيون». وأضاف عبد النور: «علينا مواجهة الإعلام الذي يغزونا شهريا أو أسبوعيا بتقنيات جديدة لأن الخطر الداهم على الوطن العربي خطر كبير».
دخل الله: على الإعلاميين أن يكونوا معبرين عن الرأي العام للشعوب
بدوره، دعا عضو القيادة المركزية لحزب العبث العربي الاشتراكي ورئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام مهدي دخل الله الإعلاميين لأن يكونوا معبرين عن الرأي العام للشعوب، وليسوا صناعا له وأن يكون الاجتماع قاعدة رأيي عام عربي وان يكون مفيدا.