آلاء خليفة
أعرب سفير جمهورية أوكرانيا لدى البلاد فلاديمير تولكاش عن قوة ومتانة العلاقات الكويتية ـ الأوكرانية في كل المجالات السياسية والديبلوماسية والاقتصادية والتجارية والثقافية وغيرها من المجالات والتي بدأت عام 1993، مشيرا الى ان السفارة الأوكرانية افتتحت في الكويت عام 1997 ومن ثم قامت الكويت بافتتاح سفارتها في أوكرانيا عام 2003.
جاء ذلك خلال ندوة «العلاقات الكويتية ـ الأوكرانية» التي نظمتها وحدة الدراسات الأوروبية- الخليجية بجامعة الكويت والتي ترأسها د.هيلة المكيمي التي قامت ايضا بإدارة الندوة وحاضر فيها السفير تولكاش بحضور عدد من طلبة وطالبات جامعة الكويت.
وتحدث تولكاش عن كارثة تشيرنوبل وهي اكبر كارثة نووية شهدها العالم وعقب الانفجار أعلنت السلطات في أوكرانيا ان منطقة تشيرنوبل منطقة منكوبة، مشيرا الى ان الكويت كانت اول دولة عربية أعلنت عن مساندتها لأوكرانيا في تلك الكارثة وقامت بمنح منظمة مختصة لمعالجة تلك الكارثة النووية مبلغ 14 مليون دولار خاصة ان تلك الكارثة خلفت وراءها أضرارا كبيرة من نواحٍ عدة.
وأشار تولكاش الى ان في عام 2003 مع إسقاط النظام العراقي السابق حرصت أوكرانيا على إرسال جنود من أوكرانيا الى الكويت تحسبا لأي هجوم كيميائي من النظام العراقي. وأردف تولكاش موضحا ان أوكرانيا والكويت لا توجد بينهما اي مشاكل سياسية انما على العكس هناك تشابه كبير بين السياسة الأوكرانية والكويتية، لاسيما ان الدولتين محاطتان بدول كبرى لذا فكلا الدولتين تتميز سياستها بالعقلانية والتوازن بين مختلف القوى الدولية.
وفي ختام الندوة، تطلع تولكاش الى توطيد العلاقات الكويتية ـ الأوكرانية مستقبلا في كل المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية وعلى كل المستويات.
من ناحيتها، أكدت رئيسة وحدة الدراسات الأوروبية- الخليجية بجامعة الكويت د.هيلة المكيمي على تميز العلاقات الأوكرانية ـ الكويتية التي انطلقت من عام 1993 مشيدة بمتانة تلك العلاقات على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية. وأضافت المكيمي: نحن الآن نسعى الى تطوير التعاون الثقافي والتعليمي على مستوى الجامعة، مشيرة الى وجود العديد من الجامعات المتميزة في أوكرانيا، وقد قامت الحكومة الكويتية بتوقيع العديد من بروتوكولات التعاون مع أوكرانيا.