- الخالد: رئيس الوزراء حريص على الشباب «لأنهم ركائزنا للانطلاق للمستقبل»
- هناك تحدٍ بين الإعلام التقليدي والحديث
- المسابقة تشهد تطوراً ملحوظاً حتى وصلنا إلى مشاركة شبابية خليجية وهي خطوة مدروسة وإيجابية ونأمل بمشاركة شبابية عربية في المستقبل
- الجبري: مسابقة مبارك الحمد للتميز الصحفي أصبحت علامة مضيئة ومنبراً للارتقاء بالإعلام الكويتي ورسالته السامية المسابقة حققت أهدافها في تحفيز شباب وشابات الكويت على الإبداع في العمل الإعلامي
- الدعيج: عالم الصحافة الرحب لا يتوقف فيه العطاء ولا ينضب فيه الإبداع من أجل المساهمة في تطوير الإعلام الجائزة توافرت لها كل مقومات النجاح لاسيما بحملها اسم علم كبير من أعلام الكويت
- العلي: المنافسة المحتدمة بين الصحافة التقليدية والحديثة تستثير مبدعي صحافتنا من الشباب وذوي الخبرة كي ينهضوا بمهامهم مستغلين طاقاتهم لابتكار أشكال وألوان جديدة من التناول الصحافي يكفل لمؤسساتهم التميز والمنافسة
- الصحافة مهنة مسؤولة يقدم فيها صاحبها ثمرة طازجة من التنوير والإبداع والضمير الحي بعيداً عن الشهرة أو التزلف أو التسويغ لوضع خاطئ
- الصحافي الحق هو من لا تتغير كلماته بتبدل مواقع الناس وهو من يجعل ضميره معياره فيما يكتب
- الكلمة أمانة وعلى حاملها أن ينهض بأمانته ويؤديها تامة غير منقوصة واضحة غير مشوشة جلية غير مخادعة
ثامر السليم
اختتمت مسابقة الشيخ مبارك الحمد للتميز الصحفي مساء أمس الأول دورتها الـ11 بتكريم الفائزين بجوائزها بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ممثلا عن راعي المسابقة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، بالإضافة إلى حضور رئيس مجلس الإدارة المدير العام لـ«كونا» الشيخ مبارك الدعيج وذلك في فندق جي دبليو ماريوت، وكانت «الأنباء» من بين الفائزين، حيث حصد الزميل محمد عواضة من القسم الاقتصادي جائزة عن التقرير الصحافي لفئة العموم.
وقد أعرب الشيخ صباح الخالد في تصريح للصحافيين على هامش الحفل عن سعادته بتمثيله سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في هذه المناسبة التي حملت اسم أحد رجالات الكويت الذين ساهموا في بناء الدولة الحديثة.
وأكد الخالد حرص سمو رئيس مجلس الوزراء على الشباب في هذه المسابقة «لأنهم ركائزنا للانطلاق للمستقبل» معربا عن سعادته باستمرار هذه المسابقة حتى وصلت إلى دورتها الـ 11.
وقال ان المسابقة تشهد تطورا ملحوظا «حيث وصلنا اليوم إلى مشاركة شبابية خليجية»، مؤكدا أن «هذه الخطوة مدروسة وإيجابية وتضيف لها قيمة ونأمل بمشاركة شبابية عربية في المستقبل».
وأشار إلى أن هناك تحديا بين الإعلام التقليدي والحديث، مضيفا أن هذه المسابقة فرصة للشباب للاستفادة من الخبرات ومشاركات المؤسسات الإعلامية المرموقة.
وتوجه الشيخ صباح الخالد بالشكر إلى اللجنة العليا المنظمة للمسابقة على جهودها ولكل من ساهم ودعم المسابقة، معربا عن تهنئته للفائزين بدورتها الحادية عشرة.
تحفيز على الإبداع
من جانبه، أعرب وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري عن فخره واعتزازه بالمستوى الرفيع الذي احتلته مسابقة الشيخ مبارك الحمد للتميز الصحفي والتي تحظى برعاية كريمة من لدن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مما اكسبها نجاحات كبيرة ومكانة رفيعة في مجال الصحافة في الكويت وخارجها.
وقال الجبري إن المسابقة حققت أهدافها في تحفيز شباب وشابات الكويت على الإبداع في العمل الإعلامي والتميز به مما أضفى مزيدا من التطور على الإعلام الكويتي.
وأضاف ان تطور مسابقة الشيخ مبارك الحمد للتميز الصحفي على مدى 11 دورة مكنها من أن تصبح علامة مضيئة ومنبرا للارتقاء بالإعلام الكويتي ورسالته السامية.
وأشاد بالجهود المخلصة للقائمين على الجائزة الرائدة وعملهم على توفير سبل النجاح والتميز، مهنئا في الوقت نفسه الفائزين «وأتمنى للجميع المزيد من التقدم والتميز».
دعم متواصل:
بدوره أعرب الشيخ مبارك الدعيج في كلمته خلال الحفل عن بالغ تقديره لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على رعايته مسابقة الشيخ مبارك الحمد للتميز الصحافي، مؤكدا أنها «أصبحت أيقونة للإبداع والابتكار في عالم الصحافة والإعلام ليس في الكويت فقط بل تجاوزت آثارها وأهدافها لتشمل محيطنا الخليجي في انطلاقة مباركة تعكس البصيرة النافذة والنظرة الثاقبة للقائمين عليها».
وتوجه الدعيج إلى سمو رئيس مجلس الوزراء بالشكر والعرفان على دعمه المتواصل للإعلام العربي وحرصه الدائم على تعزيز دور المؤسسات الإعلامية في خدمة المجتمع وأداء رسالتها وفي مقدمتها وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وعبر عن تهانيه وتبريكاته للفائزين في الدورة الحادية عشرة لهذه المسابقة متمنيا لهم مواصلة النجاح والتميز في عالم الصحافة الرحب الذي لا يتوقف فيه العطاء ولا ينضب فيه الإبداع من أجل المساهمة في تطوير الإعلام الكويتي الذي تميز منذ البداية بجهود أبنائه ورغبتهم الأكيدة في إعلاء مكانته وتعزيز دوره الوطني في مساندة مسيرة النهضة والبناء التي شهدتها الكويت.
ولفت إلى أن «هذه الجائزة توافرت لها كل مقومات النجاح لاسيما بحملها اسم علم كبير من إعلام الكويت وأحد رجالها المخلصين الذين اجزلوا العطاء لوطنهم ونذروا انفسهم لخدمته وهو المغفور له الشيخ مبارك الحمد طيب الله ثراه كما يقوم على رعايتها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك».
قيمة الكلمة:
من جهته قال رئيس اللجنة العليا للمسابقة أيمن العلي في كلمته بالحفل إن هذه الاحتفالية تأتي «قاب قوسين أو أدنى» من أصداء الاحتفالات بفبراير التحرير فبراير الاستقلال والعزة والحرية وفي عبق الاحتفالات بالذكرى الثالثة عشرة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مسند الإمارة حيث «نعود إلى هنا لنقطف الوردة الحادية عشرة من حديقة هذه المسابقة وسط أجواء تثير في النفس الإحساس بقيمة الكلمة وكيفية صناعتها وإنتاجها ولنكرم كوكبة متميزة من الفائزين في تلك النسخة بحضور حشد من خبراء الكلمة وأساتذة الفكر».
وذكر العلي أن «دورة هذا العام تأتي في مناخ قاس تواجهه صحفنا الورقية قاطبة وفي خضم أعباء اقتصادية كبيرة تثقل كاهلها وتحد حركتها وحريتها وتطلعها إلى التوسع والتطور وذلك بفعل منافسة محتدمة مع وسائل التواصل والصحف الإلكترونية التي لها من العدة والعتاد والأسلحة ما لا قبل للصحافة الورقية به».
واعتبر أن تلك المنافسة التي تميل فيها الموازين إلى مصلحة الصحافة الإلكترونية «تضع صحفنا التي يحلو للبعض أن يسميها تقليدية في مفترق طرق أمام تحدي البقاء أكون أو لا أكون لابتداع ما تهتدي إليه قرائحها من وسائل الصمود في وجه أعاصير التواصل وأنواء التقنية».
وأضاف أن «أجواء كهذه التي أشرنا إليها من شأنها أن تستثير مبدعي صحافتنا من الشباب وذوي الخبرة كي ينهضوا بمهامهم مستغلين طاقاتهم لابتكار أشكال وألوان جديدة من التناول الصحافي يكفل لمؤسساتهم التميز والمنافسة لاسيما أنها مازالت تتفوق في جانب الموثوقية والمصداقية حيث يخضع الخبر الورقي قبل النشر لمزيد من التمحيص والتدقيق بل والعصر إن صح هذا التعبير وعلى ذلك فمازالت الصحف الورقية هي المصدر المعتمد الموثوق للخبر مهما تعددت مواقع التواصل الناقلة للأخبار».
وتابع أن «عصرها مازال مستمرا وإن أوان أفولها لم يحن بعد بل إن شمسها مازالت ساطعة وسط شكوك المصداقية التي تحوم حول بعض وسائل التواصل أو وسائطه بدليل ما نسمعه كل يوم من شائعات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة مبثوثة في ثنايا هذه المواقع أو تلك».
ورأى العلي أن الصحافة وفقا لما تنظر إليه هذه المسابقة «مهنة مسؤولة يقدم فيها صاحبها ثمرة طازجة من التنوير والإبداع والضمير الحي بعيدا عن الشهرة أو التزلف أو التسويغ لوضع خاطئ» وأن «الصحافي الحق هو من لا تتغير كلماته بتبدل مواقع الناس وهو من يجعل ضميره معياره فيما يكتب ومن لا يميل مع الرياح حيث تميل فالكلمة أمانة وعلى حاملها أن ينهض بأمانته ويؤديها تامة غير منقوصة واضحة غير مشوشة جلية غير مخادعة».
******
أسماء الفائزين في مختلف فئات المسابقة:
فئة التحقيق الصحافي - لفئة العموم
٭ يوسف المطيري- «القبس»
٭ مي السكري - «القبس»
٭ محمد العنزي - «كونا»
-----------
قسم اللقاء الصحافي - لفئة العموم
٭ رنا سالم - «السياسة»
٭ محمد غازي - «الجريدة»
٭ موسى دياب - «كونا»
-----------
قسم التقرير الصحافي - لفئة العموم
٭ محمد أحمد - «النهار»
٭ فواز كرامي - «كونا»
٭ محمد عواضة - «الأنباء»
-----------
قسم التصوير الصحافي - لفئة العموم
٭ ياسر الزيات - «كويت تايمز»
٭ حسني أحمد - «القبس»
٭ أسعد عبدالله - «الراي»
-----------
فئة شباب مجلس التعاون الخليج
٭ خالصة الشيبانية من سلطنة عمان - جريدة عمان.
-----------
قسم التحقيق الصحافي - لفئة الشباب
٭ فواز العتيبي -(كونا)
٭ منيرة الربيعة - (كونا)
٭ خالد العجمي - «كونا»
-----------
قسم اللقاء الصحافي - لفئة الشباب
٭ ناصر الحسيني - «الراي»
٭ عبدالله المسري - «كونا»
٭ عبدالعزيز المجرن - «كونا»
-----------
قسم التقرير الصحافي - لفئة الشباب
٭ خالد المطيري - (كونا)
٭ فيصل الرشيدي - (كونا)
٭ شهد كمال - «كونا»
-----------
قسم المرئي والمسموع لفئة الشباب
أفضل تقرير مرئي: بيبي الخضري - «القبس».
-----------
أفضل مقدم برنامج مسموع:
٭ أحمد الفرحان - «الكوت»
٭ علي القطامي - «الشاهد»
٭ جابر السعيدي.
-----------
قسم الكاريكاتير - لفئة الشباب
٭ محمد المشموم - «الإرادة»
٭ منى التميمي - «فرناس نيوز»
٭ محمد العبيدي - «صحيفة الغد»