Note: English translation is not 100% accurate
خسارة كبيرة للعمل الخيري والإسلامي وأعماله ستظل نبراساً للأجيال
4 سبتمبر 2006
المصدر : الانباء
وأكد ان الفقيد يرحمه الله لم يكن يبتغي شهرة في الدنيا وإنما كل ما قام به كان خالصاً لوجهه تعالى وتشهد له عشرات المدارس التي بناها ووفر بها آلاف الفرص من التعليم للمحتاجين والفقراء وكفالته للأيتام والمحتاجين. وصرح الناطق الرسمي للحركة السلفية بدر الشبيب تعليقاً على خبر وفاة المطوع قائلاً: بموته فقدت الكويت علما من أعلامها وشمسا وضاءة لوفاة المغفور له بإذن الله الذي عرف بعمله الخيري طوال سنواته الماضية وإبراز وجه الكويت المشرق بالبر والإحسان إلى الجميع داخل وخارج الكويت. لعمرك ما الرزية فقد مال ولا شاة تموت ولا بعير ولكن الرزية فقد حر يموت لموته خلق كثير وأضاف الشبيب: إن خبر الوفاة أحزن الحركة السلفية ولكن لا اعتراض على أمر الله عز وجل. وشدد الشبيب على مسيرة عبدالله المطوع الذي كان ينتهج نهج النبي ژ في أقواله وأفعاله ومواقفه خلال مسيرته الطيبة. ولكن حقاً إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك لمحزونون. وعبر الأمين العام للحركة الدستورية د.بدر الناشي عن عميق حزنه لوفاة المغفور له ـ بإذن الله ـ العم عبدالله المطوع بالقول: «لا شك ان وفاة العم بوبدر خسارة كبيرة للعمل الإسلامي والدعوي والخيري في الكويت فهو من الرجالات المميزين ورواد العمل الإسلامي والدعوي الكويتي بل ان إسهاماته وعطاءاته امتدت لتشمل العالمين العربي والإسلامي. وتابع الناشي: العم بوبدر من المؤسسين للعمل الإسلامي في الكويت منذ الخمسينيات ولا يوجد عمل إسلامي أو خيري إلا وكانت له ـ ولله الحمد ـ مشاركة ودعم كبير. واضاف قائلاً: نشعر بالخسارة الكبيرة لوفاة العم بوبدر لما يتمتع به من خبرة وحكمة في التعامل مع القضايا الإسلامية والسياسية والدعوية بشكل عام، ونحتسبه عند الله وندعو له بالرحمة والمغفرة وندعو الباري ـ عز وجل ـ ان يعوضنا بمن يشغل الفراغ الكبير الذي تركه الفقيد الكبير ـ يرحمه الله ـ. وأشار د.الناشي الى ان الفقيد الكبير العم بوبدر سيوارى جثمانه الثرى في التاسعة من صباح اليوم وسيعلن عن استقبال المعزين متوقعاً وصول شخصيات إسلامية وعالمية للمشاركة في العزاء. وختم بالتأكيد على ان فقد العم عبدالله المطوع هو خسارة كبيرة لما كان له من خبرة وحكمة. وقال سالم الناشي: لم يكن أبوبدر شخصية عادية، بل كان رجل دولة بمعنى الكلمة، فعلى الرغم من كونه من رجالات العمل الخيري المعروفين ليس على مستوى العالم العربي فحسب بل على المستوى الاسلامي والعالمي، إلا ان له دورا بارزا في المجال السياسي والاعلامي والثقافي، ومع هذا فقد كان متواضعا وبسيطا ومحبا للجميع، وقريبا من القلب لكل من يلقاه. ففي فكره السياسي كان يميل دائما الى التوفيق واصلاح ذات البين بين الاطراف، وكان يضع مصلحة الاسلام والوطن في المقدمة حتى ولو كان فيه تضحية، المهم المصلحة الكلية. ولا ينسى دور عبدالله المطوع في مؤتمر جدة حيث كان يحاول الوصول مع اخوانه الى صيغة ترضي جميع الكويتيين. ولا يمكن نسيان دوره البارز في التأليف بين القلوب عند بروز ما سمي بأزمة الحكم بعد وفاة سمو الامير الشيخ جابر الاحمد يرحمه الله. يتبع...