أطلق معهد الكويت للأبحاث العلمية اليوم الأحد، نحو 120 ألف سمكة من نوعي (الشعم والسبيطي) في المياه الإقليمية، وعلى خمس دفعات بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية.
وقالت المديرة العامة للمعهد، الدكتورة سميرة عمر، في كلمتها خلال إطلاق الحملة الثالثة من مشروع (إثراء المخزون السمكي)، إن هذه الحملة تدعو إلى وقف الصيد الجائر والتدمير غير المسؤول للبيئة البحرية الذي يضعف تأثير هذه الجهود ويؤثر سلبا على مردودها التنموي المتوقع.
وأكدت عمر أن المعهد تعاون سابقا مع جهات وطنية عدة بحملتي المشروع الأولى والثانية عامي 2014 و2015 ويواصل خطته في استثمار نتائج أبحاثه في مجال استزراع الأسماك وتربيتها والحفاظ على المخزون السمكي الطبيعي.
وأضافت أن حملات المعهد ذات بعدين تنموي يتمثل في زيادة المخزون السمكي وتوعوي عبر المشاركة في عملية الإطلاق من جهات وطنية وفئات تطوعية ومجموعات من طالبات وطلاب الكويت.
وأوضحت أن المعهد استخدم تقنية جديدة في هذه الحملة تميز الأسماك بعلامات لونية لتسهيل عملية متابعتها وتحديد مدى استفادة المخزون منها وستتواصل الحملة على مدى شهرين عبر ثلاث مراحل على أن تبدأ اليوم المرحلة الأولى في شمال جون الكويت.
وذكرت أن المرحلة الثانية ستكون في شهر نوفمبر المقبل وسيتم خلالها نقل أسماك (البالول) إلى محميات طبيعية وأخرى صناعية في جنوب جون الكويت بالاستعانة بمجموعة من الغواصين.
وأفادت عمر بأن المرحلة الثالثة ستكون في نهاية الشهر ذاته بإطلاق أسماك (الشعم) من دائرة الزراعة البحرية والثروة السمكية التابعة للمعهد بمنطقة السالمية وبمشاركة مجموعة كبيرة من الطلبة.
وقالت إن حملات إطلاق الأسماك في المياه الإقليمية تأتي من ضمن إسهامات المعهد في تعزيز الأمن الغذائي وإحدى صور الاستثمار ووضع أسس حماية المخزونات السمكية من التدهور إضافة إلى حماية التنوع الإحيائي في البيئة البحرية وتطوير تقنية زراعة الأسماك والروبيان.
وأكدت عمر تعاون المعهد مع الجهات المختصة لتكثيف الجهود وتوحيدها لمواجهة الانخفاض المتواصل في كميات الأسماك المحلية خصوصا (الزبيدي والسبيطي والهامور والشعم والنقرور والشيم).