أكد مدير عام لجنة التعريف بالإسلام فريد العوضي أن الكويت غدت منارة لنشر رسالة الإسلام وقيمه الوسطية، وأن أعداد المهتدين في تزايد مستمر بسبب حسن تعامل المواطنين مع الجاليات الوافدة، وكذلك تبرعات المحسنين للمشاريع الدعوية وعلى رأسها مشروع «علمني الإسلام».
وأوضح العوضي أن لجنة التعريف بالإسلام تحرص على تقديم خدمات ثقافية واجتماعية وعلمية للجاليات المقيمة على أرض الكويت، وهو ما جعلها محل ثقة وتقدير هذه الجاليات.
وفيما يتعلق بمشروع «علمني الإسلام»، قال العوضي: تثمر جهود اللجنة الدعوية آلاف المهتدين سنويا، ويحتاج هؤلاء المهتدون إلى من يعلمهم أصول دينهم من عقيدة، وعبادات، وأخلاق. ومن هنا جاءت أهمية المشروع حيث يتم من خلاله تدريس المهتدين الجدد «مبادئ الإسلام» لمدة 4 اشهر ومن ضمنها الفقه، والسيرة، واللغة العربية.
وأوضح العوضي أن الدراسة في مشروع علمني الإسلام تتم بـ 14 لغة منها الانجليزية، والفرنسية، والسنهالي، والتاميلي، والهندي، والأوردو، والتلغو، والماليالم، والاثيوبية.
وأشار إلى أن بعض المهتدين يرغبون في الاستزادة من العلم الشرعي، فيتم تنظيم دورات متقدمة لهم، ويمكن بعدها أن يصبحوا دعاة في اللجنة.
وحث العوضي المتبرعين وأصحاب الأيادي البيضاء على التبرع للمشروع، مبينا أن التبرع يعتبر من الصدقة الجارية التي يبقى ثوابها للمسلم بعد موته، فكل من قرأ أو تعلم من المصحف فثوابه يعود على المتبرع بالأجر العظيم بإذن الله تعالى، داعيا من يرغب في التبرع إلى الاتصال على 22444117 ـ 97600074 أو زيارة موقع لجنة التعريف بالإسلام وحساباتها على مواقع التواصل.