ليلى الشافعي
نظمت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بالتعاون مع اتحاد المبرات والجمعيات الخيرية الكويتية ووزارة الصحة والجمعية الطبية الكويتية لقاء من أجل التوعية والمساعدة وفتح باب التطوع لمكافحة انتشار مرض فيروس كورونا، وذلك في مقر الهيئة أول من أمس.
وتحدث رئيس الجمعية الطبية د.أحمد العنزي عن أهمية التنسيق بالعمل التطوعي، وشكر الهيئة الخيرية على مبادرتها، مؤكدا أن المتطوعين يجب أن يكونوا على قدر المسؤولية.
بدوره، ذكر مدير عام الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية م.بدر الصميط أن هدف اللقاء حشد الجهود التطوعية لمحاصرة المرض.
وقال الصميط: هناك احتياجات ملحة وعاجلة من وزارة الصحة، وتبادل الأدوار التطوعية المطلوبة، ومواصفات المتطوع تحددها الجمعية الطبية ووزارة الصحة، مشيرا الى أن بالهيئة فريقا معتمدا من المتطوعين ومستعد للقاء الفريق الإعلامي ليكون بينهم لقاء لشرح الأدوار التي يقوم بها كل متطوع.
من جهته، أوضح رئيس قسم مكافحة الأوبئة في وزارة الصحة د.مصعب الصالح الأماكن التي تحتاج الى متطوعين هي المراكز الصحية والمراكز الوقائية، ووزارة الصحة، والمحاجر، والمستشفيات والخط المباشر للرد على المواطنين.
وقال: نحن نحتاج الى كل هذه الفئات ونحتاج الى طباعين ومدخلي بيانات ومن له خبرة في إدارة العمل اللوجستي، بالاضافة الى من له دراية بالترجمة للتواصل مع الجاليات.
ومن الجمعية الطبية ناقش د.سالم الكندري نوعية المتطوعين مع وزارة الصحة، وقال: لقد بادرت الجمعية التطوعية لتسجيل المتطوعين وتزويد الوزارة بالكوادر الطبية، مشيرا الى أن الخدمات اللوجستية تختلف عن الخدمات الطبية ونحن نحتاج الى مساندة وأعداد كبيرة من المتطوعين، وتمت المتابعة مع وزارة الصحة والتعريف بالاحتياجات والأماكن سواء في المحاجر أو المستشفيات وأيضا الزيارات المنزلية تحتاج الى عدد أكبر من الموظفين وسيتم تدريب المتطوعين وستكون الإجراءات سهلة وميسرة ويكون هناك تدريب كامل للمتطوعين للحرص على سلامتهم وسيكون هناك اختيار ميداني وهو التواصل مع مناطق الحجر الأربع بالكويت، وهناك مناطق حجر منزلي وهي زيارات منزلية وهذا هو التطوع الميداني، وهناك التطوع الإداري وسيكون التسجيل «أونلاين» في استمارات.