تقدم الناشط السياسي والمرشح السابق لانتخابات مجلس الأمة م.أحمد الحمد بالشكر والتقدير لكل أجهزة الدولة التي قامت بمسؤولياتها الوطنية بكل اقتدار وإخلاص في مواجهة فيروس كورونا وعلى رأسها وزارات الصحة والداخلية والتجارة والإدارة العامة للطيران المدني والخطوط الجوية الكويتية وجمعيات النفع العام وغيرها من مؤسسات الدولة التي أبدت قدرا كبيرا من الاحترافية والمصداقية في تعاملها مع الأزمة.
كما تقدم الحمد بكل الشكر والتقدير للمواطنين جماعات وفرادى مثل اللجان التطوعية الشعبية وأصـحــاب الـدواويــن والعائلات الكويتية والأفراد المصابين بالفيروس أو المشتبه بإصابتهم والمسافرين القادمين من الخارج على كريم تعاونهم مع أجهزة الدولة ودخول الحجر الصحي في مراكز الحجر الصحي أو الحجر الصحي المنزلي لمن يشتبه بإصابتهم وقبولهم بإجراءات الفحوصات واتباع الإرشادات والتوجيهات الحكومية.
وأضاف الحمد ان الوعي الوطني للمواطن الكويتي انعكس جليا من خلال تفاعل معظم المواطنين الشرفاء مع أزمة كورونا ومساعدة أجهزة الدولة في المواجهة، حيث قام عدد كبير من المواطنين بتقليل التجمعات وإلغاء الديوانيات وتأجيل المناسبات الاجتماعية أو تحجيمها وتقليل عدد المجتمعين إلى أقل ما يمكن وغيرها من الإجراءات الذاتية المتعلقة بمكافحة كورونا على المستوى الشخصي والمجتمعي.
وأشار الحمد إلى ضرورة الانتباه في هذه الفترة من المصطادين في المياه العكرة من مروجي الإشاعات والأخبار الكاذبة لبث الذعر والخوف في نفوس المواطنين والاعتماد على المصادر الرسمية الحكومية في الحصول على المعلومات، مؤكدا ان خطر المتسلقين والمرتزقة السياسيين لا يقل عنهم، حيث اندفع بعض المتكسبين السياسيين وأصحاب المصالح الضيقة لركوب الموجة وشحذ سكين الطائفية وغيرها من الأساليب لكسب أصوات انتخابية وإيهام الناس بوطنيتهم الزائفة في محاولاتهم البائسة والمكشوفة، موضحا أن البعض منهم للأسف بدأ يوزع صكوك المواطنة أو التشكيك والاتهام بالعمالة على من يشاء، مستغربا من تنصيب هؤلاء أنفسهم قيمين على الوطن وأهله.
وختم الحمد، سائلا المولى عز وجل أن تنجلي هذه الأزمة عن كل بلاد العالم دون استثناء لأن الكويت هي مركز الإنسانية قولا وفعلا وهذا هو الوقت الذي ينكشف فيه أصحاب الأوطان الحقيقيون وينكشف أيضا هؤلاء ممن يدعون الوطنية ويتسلقون حتى على أوجاع الناس ومصائبهم.