- تأكيد 118 إصابة بين العائدين وتحويل 725 للحجر المؤسسي و24 ألفاً إلى «المنزلي»
- الفداغي: تم وضع خطة احتياطية لتعويض النقص بأي من الجهات الحكومية المشاركة في الإجلاء
ثامر السليم
قال المتحدث الرسمي للإدارة العامة للطيران المدني ورئيس فريق الخطة التشغيلية لرحلات عودة المواطنين المستشار م.سعد العتيبي أن خطة العودة الشاملة التي جاءت بتوجيهات من صاحب السمو وانطلقت من 19 ابريل الماضي حتى 6 مايو الجاري نجحت مع نقل 29.168 مواطنا من 58 وجهة حول العالم على متن 185 رحلة جوية.
واكد وجود 118 إصابة بين العائدين، كما تم تحويل 725 الى الحجر المؤسسي و24 ألفاً إلى الحجر المنزلي.
وقال العتيبي، خلال مؤتمر صحافي بقاعة الاجتماعات الرئيسية في الهيئة العامة للطيران المدني للحديث عن التقرير الختامي للخطة الشاملة لعودة المواطنين من الخارج، إن الخطة نجحت بفضل من الله وتكاتف كل الجهات الحكومية المشاركة وعلى رأسها وزارة الخارجية وكذلك وزارة الصحة وكوادرها الطبية ووزارة الداخلية وطواقمها والوزارات والادارات الاخرى، وزارة الاشغال، الادارة العامة للجمارك، الإدارة العامة للطيران المدني، الإدارة العامة للإطفاء، الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، وشركات الطيران «الخطوط الجوية الكويتية، طيران الجزيرة، الخطوط الجوية القطرية وطيران الاتحاد».
ولفت الى ان أسباب عدم عودة 18.63% مرضى لم يستكملوا علاجهم وطلبة لديهم اختبارات ومواطنون موجودون بالخارج مع سياراتهم وآخرون غيروا رغبتهم بالعودة.
من جانبه، قال نائب المدير العام لشؤون المطار بالإدارة العامة للطيران المدني م.صالح الفداغي انه تم إعداد خطة العودة الشاملة بعد التوجيهات السامية لصاحب السمو، وتعليمات من سمو رئيس مجلس الوزراء وبإشراف وزير الخارجية الشيخ د.احمد الناصر، لافتا إلى ان الخطة تم تنفيذها عن طريق اللجنة الفنية، لافتا الى انه تم عقد اجتماعات مكثفة برئاسة وزير الخارجية الشيخ د.احمد الناصر ومن بعدها اجتمع الفريق الفني ووضعت الإجراءات التشغيلية لعودة المواطنين من الخارج.
واشار الى انه تم تسجيل العائدين من الخارج في منصة «معاكم» لحين وصولهم إلى المحجر المؤسسي او المنزلي، موضحا ان الخطة تم توزيعها على كل الجهات الحكومية من حيث كل جهة لها دورها المطلوب وإجراءاتها المطلوبة.
واضاف الفداغي انه تم وضع خطة احتياطية في حالة وجود نقص في اي جهة يتم تعويضها بجهة اخرى.
وتعد عملية الإجلاء هذه أكبر عودة للمواطنين من الخارج من ناحية العدد وبأقصر فترة ممكنة إضافة إلى أنه إجلاء صحي بعكس ما سبقه في تحرير الكويت عام 1991 وبعكس المرات الأربع الماضية من لبنان عامي 2006 و2008 ومن مصر عامي 2011 و2013.