Note: English translation is not 100% accurate
في اللقاء الشهري للجمعية التربوية الاجتماعية
الشريف: التعليم أساس التنمية والإعلام شريك إستراتيجي
23 مارس 2010
المصدر : الأنباء

أسامة دياب
أكد أستاذ الإعلام والعلاقات العامة في قسم الإعلام جامعة الكويت د.أحمد الشريف ان التعليم اساس التنمية والإعلام شريك استراتيجي فيها واضاف في اللقاء الشهري للجمعية التربوية الاجتماعية الكويتية ضمن موسمها الثقافي الأول في ندوة بعنوان «دور وسائل الإعلام في تنمية المجتمع» ان أهمية وسائل الإعلام تكمن في النواحي التي يؤديها مقسما اياها الى ثلاثة.
وأوضح ان دور الإعلام في الناحية الاقتصادية يتجلى في اسهامه بالتوزيع الواسع النطاق للسلع الاستهلاكية من خلال الاعلانات وكذلك في القدرة على خلق احتياجات لسلع جديدة لدى الجماهير بالاضافة الى ايجاد وخلق مهن وفرص عمل.
وأشار د.الشريف الى ان الاستخدام الأمثل للإعلام يسهم في النمو الاقتصادي بشكل عام حيث توجد صناعة الأدوات الكهربائية والالكترونية ذات الصلة بوسائل الاتصال والإعلام فضلا عن وجود صناعة الانتاج الجماهيري للأدب والموسيقى وصناعة الورق.
اما من الناحية الثقافية والاعلامية فذكر د.الشريف ان وسائل الإعلام تسرع في نمو الثروة الثقافية في المجتمع كما تساهم في وجود الثقافة الجماهيرية التي تعتمد عليها للتسلية وتقضية وقت الفراغ، لافتا الى امكانات وسائل الإعلام الهائلة في المساهمة في اجتياز عقبات المكان والزمان في توصيل ونشر المعلومات والحصول عليها والتأثير على الآخرين.
وأشار د.الشريف الى الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام من الناحية السياسية، مبينا انها تسهم في وصول المعلومات السياسية الى قطاعات عريضة من الشعب بالكمية الكافية والسرعة المطلوبة ما يؤدي الى دعم الديموقراطية الحديثة على الاستمرار والوجود.
وقال ان ذلك يؤكد وجود ارتباط بين المجتمع الصناعي الحديث ووسائل الاتصال الجماهيرية، مضيفا ان هذه الوسائل تعد أحد المكونات الرئيسية لبناء المجتمع الحديث، لافتا الى ان عملية الاتصال الجماهيري تمثل جزءا من المجتمع الكبير الذي يوجد بداخله يؤثر ويتأثر فيه باستمرار.
وعرف د.الشريف الإعلام التنموي بالاستخدام المخطط والمنظم للاتصال عن طريق قنوات شخصية وجماهيرية من اجل طرح القضايا التنموية التي يحتاجها المجتمع لجمع وتبادل المعلومات بين كل المعنيين بالتخطيط للتنمية بهدف حشد الجماهير للمشاركة في حل المشكلة والوصول الى اجماع حول مشكلات وعوائق التنمية والاختيارات المتاحة لها، مبينا ان الإعلام التنموي يؤدي دورا مهما في خلق مناخ ملائم للتغيير وتعزيز الشعور بالمواطنة والمسؤولية بالاضافة الى تسهيل تخطيط وتنفيذ البرامج التنموية المتعلقة بحاجات المجتمع المحلي.
وقال د.الشريف ان للإعلام دورا مؤثرا وكبيرا ولاسيما في تغيير الموقف او الاتجاه لكون موقفنا يتأثر سلبا او ايجابا حسب معلوماتنا ووسائل الإعلام لديها القدرة على تغيير نظرة الناس عن العالم من حولهم من خلال تغيير مواقفهم تجاه الأشخاص والقضايا ونحو القيم وأنماط السلوك وضرب على ذلك مثالا بـ «الإسلام والإرهاب»، مبينا ان وسائل الإعلام أصبحت تؤثر في مواقفنا لأننا أصبحنا نتعرض لها وحدها بطريقة تشبه الإدمان.
وأكد د.الشريف ان وسائل الإعلام تسهم في التكوين المعرفي للأفراد من خلال عملية التعرض الطويلة لها كمصادر للمعلومات.
ولم يغفل المتغيرات الكثيرة مثل شخصية الإنسان وبيئته الاجتماعية.. الخ التي تتدخل في هذه العملية.