بيان عاكوم
اعتبر العضو في جمعية حقوق الإنسان الكاتب عبدالمحسن المظفر ان القبيلة ليست ضمن مؤسسات المجتمع المدني، مشيرا الى انها مثال للتخلف المدني والديموقراطي.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لجامعة الكويت التي ناقشت دور مؤسسات المجتمع المدني في العملية الديموقراطية التي حاضر فيها الى جانب الاستاذ في علم الاجتماع بجامعة الكويت د.خلدون النقيب، وأدارت الندوة استاذة العلوم السياسية في جامعة الكويت د.هيلة المكيمي.
وكان د.خلدون النقيب بدأ الندوة بالحديث عن السياق التاريخي لمؤسسات المجتمع المدني والتطور الذي طرأ على تكوينها، معرجا على وضع هذه الثقافة اي ثقافة مؤسسات المجتمع المدني في الدول التسلطية، لافتا الى انها ثقافة غير مرحب بها في هذه الدول وهذا الترحيب يتفاوت بالنسبة لطبيعة الانتقال الديموقراطي.
وقال: الكويت تصنف من الدول النامية، إلا ان لديها ثقافة وتطورا في مؤسسات المجتمع المدني، لكنه طالب بأن تكون هذه المؤسسات معتمدة على نفسها ومستقلة عن السلطة السياسية، مشددا على ضرورة وقف الدعم للصحف والمجلات حتى تعمل بشكل مستقل.
أما عضو جمعية حقوق الإنسان الكاتب عبدالمحسن المظفر فرأى بداية انه لابد من تعريف المقصود من مؤسسات المجتمع المدني التي يمكن ان تشمل العديد من المؤسسات من ضمنها الجمعيات التعاونية، وكذلك المجموعات الشبابية غير المنتظمة وأيضا الديوانيات التي اعتبرها أهم ما يميز الكويت في مؤسسات المجتمع المدني الى جانب دور المدونات الخاصة، مشيرا الى ان لها دورا كبيرا كالدور الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني في توجيه المجتمع.
وقال المظفر ان هناك نحو 60 جمعية للنفع العام في الكويت تختلف في نشاطها واهتمام أعضائها ولكن ليست كلها لها علاقة بالتطوير والتنمية الديموقراطية ومعظمها له توجه مهني محدود، لذلك ليست كلها لها دور في التنمية الديموقراطية وانما جزء منها.
وأضاف ان حرية التعبير ليس بالضرورة ان تتحول الى وسيلة لهدم النظام وانما اذا أعطيت بشكل حكيم فستؤدي لدعم النظام، لافتا الى ان جمعيات النفع العام كان لها دور أساسي في مناقشة القضايا القومية مثل قضية فلسطين وايضا في القضايا الوطنية كقضية الاحتفال بالأعياد الوطنية وذكرى الدستور.
وقال ان من العيب ان تمر سنوات طويلة ولانزال ننتظر الفرج من الجهات الحكومية للإفراج عن نادي الاستقلال، ومن الظلم ان يبقى مغلقا، بل تكون هناك نكاية، بتحويله الى «ناد لجمعية المعاقين».