Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن فترة الدراسة الجامعية تمثل فترة الشباب بكل ما فيها من نشاط وحيوية
خريجو الجامعة القدامى أشادوا بملتقى الخريجين: مبادرة طيبة ونتمنى تكرارها
16 مايو 2010
المصدر : الأنباء






استذكر خريجو جامعة الكويت القدامى، الذين سيشاركون في الملتقى الثاني لخريجي جامعة الكويت للدفعات 1975/1976 ـ 1976/1977 ـ 1977/1978، والذي ستقيمه جامعة الكويت تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الثلاثاء 18 الجاري على مسرح المغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح في حرم الجامعة بالشويخ، ايام دراستهم التي كانت حافلة بالنشاطات الطلابية، بالاضافة الى تفاعلهم مع قضايا الوطن والامة من خلال الحركات الطلابية والاتحاد الوطني. ومن ضمن المحتفى بهم هناك العديد من الاكاديميين الذين اعربوا عن سعادتهم البالغة بفكرة اقامة ملتقى لخريجي جامعة الكويت القدامى للدفعات 1975/1976 ـ 1976/1977 ـ 1977/1978، وادلوا بانطباعاتهم حول الملتقى والحياة الجامعية في السبعينيات.
وفي البداية قال من كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت ـ قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية خريج دفعة 1978 د.جميل المري: ان فكرة اقامة ملتقى الخريجين القدامى تعتبر فكرة رائعة من نوعها حيث عن طريقها يتم ابراز البصمات الواضحة لهؤلاء الخريجين لتكون دافعا وحافزا لجميع افراد المجتمع ليحذو حذوهم في ابداعهم وتفانيهم لخدمة هذا الوطن المعطاء سواء داخل جامعة الكويت او خارجها.
واضاف د.المري ان الحياة الجامعية سابقا كانت مليئة بالحيوية والنشاط، فضلا عن ذكريات الحياة الجامعية الجميلة ومنها تكوين العديد من العلاقات الاجتماعية ما بين الزملاء واعضاء هيئة التدريس، والمشاركة في انتخابات القوائم الطلابية المختلفة.
من جهته اعرب رئيس قسم القانون العام بكلية الحقوق بجامعة الكويت د.أحمد الفارسي عن سعادته البالغة بفكرة اقامة ملتقى خريجي جامعة الكويت القدامى والذي من خلاله ستتاح الفرصة للخريجين من الدفعات المحتفى بها للالتقاء بعد سنين طوال باعدت بينهم بسبب مشاغل الحياة.
وتقدم د.الفارسي بخالص الشكر للادارة الجامعية وعلى رأسها د.عبدالله الفهيد على هذه الفكرة الرائدة بتكريم الخريجين الذين نعتبرهم قدامى من نحو 30 سنة او اكثر، كما تقدم بالشكر لادارة العلاقات العامة والاعلام على المبادرة الطيبة لاتاحة مثل هذه الفرصة وتنظيمها لهذا الملتقى.
واشار د.الفارسي الى انه قد تخرج من جامعة الكويت في العام الجامعي 76/77، ولم يتم تكريم خريجي هذه الدفعة لظروف خاصة في ذلك الوقت.
وذكر د.الفارسي ان الفترة التي قضاها في الدراسة الجامعية كانت من اجمل فترات حياته باعتبارها تمثل فترة الشباب والحياة الطلابية بكل ما فيها من نشاط وحيوية، موضحا ان تلك الفترة كانت تتميز بالانشطة سواء الثقافية او الاجتماعية وغيرها، ويحمل عنها الى يومنا هذا اجمل الذكريات كما يسترجع دائما تلك الذكريات مع اصدقائه القدامى الذين كانوا معه في ذلك الوقت والذين يتبوأون الآن مناصب عليا في الدولة سواء في الادارة الحكومية او حتى في الصحافة او المجالات الاخرى.
وبدورها اعربت المساعد العلمي في قسم الفلسفة بجامعة الكويت اسامة الموسى «خريجة كلية الآداب 77/78» عن سعادتها البالغة بفكرة اقامة هذا الملتقى الذي يجمع زملاء الدراسة، لاسترجاع احلى الذكريات والاحداث الجميلة التي عايشوها في تلك الفترة، مؤكدة ان الحياة الجامعية في ذلك الوقت كانت حياة بسيطة تمتاز بالمرونة، وروعة العلاقة بين زميلات الدراسة، كما كانت الدراسة في الجامعة اكثر جدية من ناحية الجلوس لساعات طويلة في المكتبات لاعداد البحوث العلمية والتقارير الدراسية.
وأشارت الموسى الى اهم الذكريات الجامعية في تلك الفترة والتي تمثلت في القيام بالرحلات الترفيهية واقامة المخيمات الربيعية في بر الكويت، والمشاركة كذلك في انتخابات جامعة الكويت ضمن مرشحي القائمة الحرة في ذلك الوقت، متمنية عودة تلك الذكريات الجميلة مرة اخرى التي تمتاز بالبساطة وتقبل الرأي الآخر، والابتعاد عن التعصب والعنف داخل المحيط الجامعي، معربة عن شكرها للادارة الجامعية التي نظمت تلك الفكرة الرائعة التي يجب ان تستمر لتشمل جميع دفعات جامعة الكويت القدامى.
ومن جانبه اكد د.خالد الشلال من كلية العلوم الاجتماعية ـ قسم علم الاجتماع دفعة 1977، ان اقامة ملتقى الخريجين القدامى تعتبر مبادرة طيبة متمنيا تكرارها بشكل سنوي حتى يتم التواصل بين جميع الخريجين القدامى، مشيرا الى ان الحياة الجامعية سابقا كانت حياة اجتماعية دراسية ممتعة بسبب قلة اعداد الطلبة في القاعات الدراسية.
وأضاف د.الشلال ان الذكريات الجامعية سابقا كانت مؤثرة جدا، متمنيا ان يعود طالبا جامعيا، اما عن الانشطة الطلابية آنذاك فقال انها كانت تتم دائما عن طريق الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، فضلا عن تنظيم الرحلات الاوروبية، موضحا ان هذه الانشطة كانت موجودة في معظم دول العالم ولكن تغيرت مع ازدياد القيود والقوانين التي تحد من عمل مثل تلك الانشطة كالرحلات بين الدول وغيرها، متمنيا استمرار اقامة مثل تلك الملتقيات سنويا، واصدار دليل يتضمن اسماء وعناوين وصور هذه الدفعة.
ومن ناحيته اكد استاذ الاقتصاد بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا وخريج جامعة الكويت د.حسن النجار ان فكرة اقامة الملتقى الثاني لخريجي جامعة الكويت القدامى للاعوام من 1975 الى 1978 تعتبر فكرة رائعة وذلك لانها تحقق التواصل بين الاخوة الخريجين القدامى، مبينا ان هذا الملتقى سيذكرهم بالامانة التي حملوها على عاتقهم واكتافهم في العمل باجتهاد لدفع عجلة التنمية بكل معانيها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لمزيد من التقدم والمساهمة في مسيرة العمل الانساني على مستوى العالم.
وأشار د.النجار الى ان الذكريات في الحياة الجامعية كانت كلها جميلة مع الزملاء حيث كان هناك تعاون كبير بينهم سواء في عمل العلمي او في الملتقيات الثقافية او الرياضية، مضيفا انه كان من ابطال الكويت في السباحة حيث مثل منتخب الكويت وشارك في السباحة وكرة الماء في النادي العربي لفترة.
ومن جهتها اعربت المساعد العلمي في قسم الفلسفة بجامعة الكويت ناهدة البقصمي من كلية الاداب (77 – 78) عن سعادتها لاقامة مثل هذا الملتقى الذي اتاح فرصة للالتقاء بالزملاء القدامى.
وقالت د.البقصمي: «كانت الحياة الجامعية في ذلك الوقت من اكثر الفترات التي اتصفت بالتنوع الفكري والعرقي، حيث اشتملت على الكثير من الجنسيات المختلفة من الطلبة داخل جامعة الكويت، والتي اتاحت فرصة التعامل مع ثقافات مختلفة وافكار جديدة، وتحمل تلك الفترة ذكريات جميلة جدا كالاشتراك في الانشطة الطلابية المتنوعة مثل الرحلات الخارجية والداخلية التي فتحت آفاقا جديدة في الثقافة العلمية والعملية».
وحول مشاركتها في الانشطة الجامعية، قالت: «كنت عضوا فعالا في قائمة الوسط الديموقراطي، وساعدت في تنظيم بعض الانشطة الطلابية، بالاضافة الى توفير مذكرات الطلبة لمواد الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس التي قمت باعدادها شخصيا».
وتمنت د.البقصمي الاستمرار في اقامة مثل هذه الملتقيات والاحتفالات ذات الفائدة على المستوى الاجتماعي والتي تعيد الذكريات الجميلة في حياة الطالب الجامعي.