Note: English translation is not 100% accurate
المكيمي: التعريفة الجمركية والعملة الموحدة أساس لبناء المؤسسات الخليجية
17 يوليو 2007
المصدر : الانباء
آلاء خليفة
اقامت كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الندوة السنوية الثانية تحت شعار «العلوم الاجتماعية وتنمية المجتمع» وذلك بمناسبة ختام الموسم الثقافي،للعام الجامعي 2006/ 2007.
وفي جلسة من جلسات الندوة التي خصصت للعلاقات الدولية، ترأس الجلسة رئيس قسم العلوم السياسية د.عبدالرضا اسيري، وقد تحدث استاذ العلوم السياسية د.عبدالله سهر عن النظام الدولي الجديد من منظور الدولة الاسلامية والمدرسة الواقعية، لافتا الى ان هناك عناصر اساسية في هذا النظام تشتمل على ان تكون هناك كيانات فعالة رئيسية، مشيرا الى ان اغلب الانظمة السابقة كانت تعتمد على الدول كأحد اهم الكيانات، لكن حاليا ظهرت كيانات اخرى تتمثل في حركة المجتمعات المدنية العالمية، وتتفاوت أشكال العلاقة بينها فتكون احيانا انسجاما وتعاونا واحيانا اخرى صراعا وازمات، لافتا الى ان توازن القوى يحدد شكل النظام الدولي. من ناحية اخرى، اوضح د.سهر ان هناك عدة قوى تمكن اللاعبين الاساسين من الوصول الى الصدارة وتتراوح بين القوى العسكرية والسياسية والسكانية وجميعها موجودة لكن يختلف ترتيبها من دولة الى اخرى.
وافاد د.سهر بأن هناك اختلافا على النظام الدولي الجديد، ففريق يقول انه يشتمل على جميع تلك العناصر ويصفونه بسيطرة الهالة العلمية، وفريق آخر يرى اننا نعيش في عصر يتسم بالاحادية (الولايات المتحدة الاميركية) وآخرون يعتقدون اننا نحيا في عالم من التعددية التي تقوم على الكتل وليست على الدول، في حين يرى فريق آخر ان النظام الجديد لم يشهد له العالم مثيلا في السابق، وهؤلاء يصفونه بأنه تعددي يشمل دولا وكتلا معا.
متابعا: ويرى المفكرون ان اميركا دولة عظمى لكن الاختلاف حول امكانية وصفها بانها دولة مهيمنة، مشيرا الى ان النظام العالمي الجديد يشكل على صيرورته عامل الاتصالات والمعلومات حيث ان المعلومات تؤثر على القرارات، فكلما كانت المعلومات سريعة ومتدفقة كانت القرارات اكثر جدية ودقة، موضحا ان المشكلة حاليا تكمن في كثرة المعلومات التي تتضارب احيانا مع بعضها البعض، مما يتطلب عمل تمحيص لتلك القرارات من خلال الاعتماد على معايير الموضوعية والمصداقية والمراجعة.
من ناحية اخرى، اوضح د.سهر ان المدرسة الواقعية الحديثة تركز على الدول كمقياس لتحليل العلاقات الدولية اما المدرسة الواقعية الجديدة والتي ظهرت في السبعينيات، فمستوى التحليل السياسي ينطلق من النظام العالمي الذي يجعل الدول تتحرك في هذا الاتجاه او ذاك.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )