ندى أبونصر
أكد مراقب الأنشطة التربوية لمنطقة حولي التعليمية محمود دشتي انه سعيد جدا بحضور الاحتفال الذي اقامته ثانوية بيان للبنات، وهي عضوة في اليونسكو، بمناسبة الاحتفال بيوم السلام العالمي تحت عنوان «لنحيا بسلام» بحضور حشد من الهيئة التربوية والتعليمية.
واشار الى ان الحفل كان منظما بشكل رائع وتناول صلب الموضوع ووصل بكل سلاسة للحضور.
وأوضح أنه يشجع مثل تلك الأنشطة التي تجعل الطالب يكتسب العديد من المهارات وهي رسالة دولية وعالمية تعزز عند الطالب الجانب الانساني وتنمي شخصيته.
كما تخلل الحفل عرض تقديمي من اعداد طالبات اليونسكو، ومن ثم تحدثت الناشطة في السلام العالمي واحدى بطلات أسطول الحرية هيا الشطي عن زيارتها لغزة وما شاهدته من مآس ودمار. وأشارت الى انه لا يوجد سلام اذا لم تتحقق العدالة. وأن العالم كله يجب ان يكون يدا واحدة من جميع الجنسيات والأديان والطوائف لتحقيق هذا السلام.
كما تخلل الحفل محاضرة تحفيزية بعنوان «قصة طير» ألقاها د.علي عاشور في كلية التربية جامعة الكويت تحدث فيها عن «سيداكو» وهي احدى الناجيات من القنبلة الذرية التي سقطت على هيروشيما والتي قتلت قرابة 150 ألف شخص في المدينة التي توفيت بسبب شربها من الأمطار التي سقطت من أثر الحرارة التي سببتها القنبلة ماتت بعد فترة وجيزة ونقش على قبرها. تلك هي صرختنا، تلك هي صلاتنا، السلام على الأرض.
وأشار خلال المحاضرة إلى وجه التشابه بين حادثة هيروشيما والاحتلال العراقي على الكويت والذي يحمل التاريخ نفسه وأن الفتاة الناجية من القنبلة الذرية أثناء مرضها فيما بعد استطاعت ان تضع 600 طائر من طيور الكركي الذي يعتبرونه رمز السلام وان هناك 600 اسير كويتي من اثر الاحتلال وان الامطار التي سقطت في هيروشيما من اثر حرارة القنبلة والامطار في الكويت التي تحمل معها آثار حرائق البترول. واشار الى ان طائر الكركي مهدد بالانقراض ونحن كبشرية مهددون بالفناء بسبب اسلحة الدمار الشامل.
وأكد ان اسم الكويت جاء من «كوت» وهو الحصن والسور، وان شعب الكويت يجب ان يكون مثل السور ليعم السلام والمحبة فيما بينهم وينشروها للعالم كله.
وفي الختام تم تكريم الضيوف من قبل مديرة المدرسة سكينة احمد وقام الجميع بجولة في المعرض الذي اقامته المدرسة وتضمن العديد من الاجنحة التي تتحدث عن السلام وعن اهداف اليونسكو.