Note: English translation is not 100% accurate
«المعلمين» أكدت: حالة شاذة وتصرّف فردي مرفوض
الطلبة حرصوا على الالتزام بقواعد الأدب والتقدير «للمعلم المعتدي»
28 مارس 2011
المصدر : الأنباء

أكدت جمعية المعلمين ان الممارسات المؤسفة والبغيضة التي بدرت من أحد المعلمين الوافدين تجاه طلابه في إحدى المدارس الثانوية الخاصة والتي وجه من خلالها سيلا من الشتائم والألفاظ المقيتة والتعدي بالضرب على الطلبة تتعارض جملة وتفصيلا مع الأخلاقيات والمثل التي يتميز بها المعلم بشكل عام ومن واقع رسالته النبيلة التي شبهت برسالة الأنبياء ومن واقع حرصه الدائم على ان يكون المثل والقدوة في الأخلاقيات الحميدة والتصرفات المسؤولة والحس الراقي أمام طلابه وبما يتوافق مع جميع واجباته ومسؤولياته الجسيمة وبغض النظر عن أي ظروف أو حالات نفسية يمر بها.
وأضافت الجمعية في بيان لها ان تصرفات هذا المعلم المؤسفة والمستنكرة لا يمكن لها ان تمثل بأي حال من الأحوال المكانة الأخلاقية الرفيعة والمتميزة التي يتحلى بها المعلمون في الكويت، سواء المواطنون أو من الأشقاء الوافدين، وان هذا التصرف هو حالة شاذة وتصرف فردي لا يشكل قاعدة عامة، وهو تصرف مرفوض ومستهجن من قبل أهل الميدان التعليمي كافة والمعلمين أنفسهم قبل غيرهم لما يمثله من إساءة لمكانتهم ورسالتهم النبيلة ولواجباتهم الجسيمة.
وأشادت الجمعية بالإجراءات التي اتخذتها الوزارة تجاه هذا المعلم وإنهاء خدماته، معربة في الوقت نفسه عن تقديرها لردة فعل أولياء أمور الطلبة وحكمتهم واتزانهم وللطلبة أنفسهم الذين حرصوا كل الحرص على الالتزام بقواعد الأدب والتقدير لمعلمهم حتى اللحظة الأخيرة بالرغم من التصرفات المتمادية التي قام بها المعلم والتي فقد فيها كل مقومات وأسس وأخلاقيات مهنة التعليم والرسالة التي يؤديها والمثل والقيم الأبوية والتربوية التي كان لابد ان يتحلى بها.
من جانب آخر، جددت جمعية المعلمين مطالبها بضرورة النأي بميداننا التعليمي عن تداعيات ومعطيات الأحداث السياسية الساخنة التي تمر بها منطقتنا العربية مع ضرورة وأهمية تعزيز وحدة الصف والتلاحم بين أبناء الشعب الكويتي بجميع أطيافه وشرائحه، وفي نبذ أي محاولات لتمزيق وحدة الصف وإثارة الفتن وضرورة النأي بطلابنا وتحصينهم من أي مسائل أو ممارسات تضر بوحدة الصف، وفي ضرورة التأكيد على المصير المشترك وعمق العلاقات الاخوية الوثيقة التي تربط الكويت قيادة وحكومة وشعبا بأشقائها في دول مجلس التعاون الخليجي وفي المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين على وجه التحديد. وأكدت الجمعية في بيانها على دور المعلمين والمعلمات والإدارات المدرسية في التصدي لمعطيات الأحداث السياسية من خلال تحصين الميدان التربوي منها بما يتوافق مع أهداف التربية التي تدعو الى تعزيز وتأكيد الوحدة الوطنية وتقوية روح الأسرة الواحدة بين أفراد المجتمع، وغرس حب الوطن والولاء في نفوس أبنائنا، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية الآنية.