Note: English translation is not 100% accurate
أبوليلة: التأييد للثورة المصرية يتزايد والثورة المضادة ستتساقط
29 مارس 2011
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
نظم قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت ندوة بعنوان «ثورة الشباب في مصر تحليل لمقدمات الحدث وأبعاد تفاعلاته وحركاته باتجاه المستقبل» حاضر فيها د.علي محمود أبوليلة ـ من جامعة عين شمس. وذكر د.أبوليلة ان ثورة الشباب هي ثورة اللوتس لأن هذه الزهرة المصرية تعكس الطبيعة المصرية الشابة وهي ثورة الحب والرومانسية، مضيفا ان هذه الثورة هي رمز الحرب والانتصار وهي مرسومة على العربات الحربية للفراعنة. وأوضح ان هناك العديد من المتغيرات المفجرة للثورة تمثلت في المتغيرات الموقفية والمتغيرات البنائية، والبعد العالمي الذي يتجلى من خلال مظاهر كثيرة، وكذلك البعد العالمي الذي بدأ يكتشف قوته مع نضج العولمة، وأيضا البعد العالمي حاضر لأنه نقل الاحتجاجات على الصعيد العالمي وبذلك فهو يدرب الشعوب من خلال الإعلام وتكنولوجيا المعلومات.
وبين ان هناك نوعين من القوى المحيطة بالثورة تمثلت في القوى المؤيدة للثورة وهي الشباب باعتبارها التي تؤمن مستقبلهم وهم صانعوها وهذه الثورة منحتهم مكانة في المجتمع، والقوى العلمانية التي تسعى متفائلة لتأسيس دولة مدنية يلعب فيها الدين دورا أساسيا باعتبارها إطارا للأخلاق العامة، وكذلك الجيش لأنه منذ البداية ملتزم بالشرعية والسيادة الشعبية، مضيفا ايضا القوى المسيحية لأن الثورة تسلم الى الدولة المدنية الديموقراطية التي ترفض التحيز كما ترفض منطق الأقلية والأغلبية.
وأضاف ان النوع الثاني من القوى المحيطة بالثورة تمثلت في القوى المعوقة للثورة أو القوى المضادة وهي القوى الفئوية التي تحركت لتثقل كاهل الثورة بمطالبها غير مدركة لدقة المرحلة وتدفعها أحيانا فلول الحزب الوطني، وكذلك القوى الحزبية التي رأت ان الفعل الثوري للشباب يسبق حركتها وتشعر بالحرمان انها لم تحصل على قطعة من كعكة الثورة ومن ثم تتصرف بأنانية أحيانا، وأيضا القوى الإسلامية متمثلة في الاخوان المسلمين والجماعة السلطية ثم جماعة الجهاد الاسلامي التي ترى ان الثورة يمكن ان تشغل من خلالها لتأسيس مجتمع اسلامي، مضيفا بقايا الحزب الوطني التي تقاتل بشراسة لأن الثورة تهدد وجودها والمحاكمات سوف تصادر الحرية وتستولي على رأس المال، إضافة الى انها سوف تحرمها من الامتيازات.
وأعرب د.أبوليلة عن تفاؤله بالمستقبل لأسباب عديدة تمثلت في ان الثورة حفرت مجراها الرئيسي المتدفق، وان قوى الثورة المضادة ستتساقط الواحدة تلو الآخر.