Note: English translation is not 100% accurate
«الآداب» تنظم مخرجات الآداب وحاجة سوق العمل غداً
الهاجري: ربط البرامج الأكاديمية «بالآداب» باحتياجات سوق العمل
16 مايو 2011
المصدر : الأنباء

سمير حسين: المؤتمر يناقش 4 محاور تركز على احتياجات التوظيف ومعطيات سوق العملسعود المطيري
اكد العميد المساعد للشؤون الطلابية بكلية الآداب بجامعة الكويت د.عبدالله الهاجري انه انطلاقا من اهمية الربط بين التأهيل العلمي في التخصصات العلمية بالكلية والاحتياجات الفعلية لسوق العمل ودراسة مدى المواءمة بينهما وتطوير الاساليب الفاعلة بمواءمة مخرجات كلية الآداب لمتطلبات ومستجدات سوق العمل بقطاعاته المختلفة من خلال ربطها مع البرامج العلمية والاكاديمية بالكلية، تعقد كلية الآداب مؤتمرها العلمي «مخرجات كلية الآداب وحاجة سوق العمل» تحت رعاية نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية والاسكان الشيخ احمد الفهد وذلك في تمام الساعة الـ 9 من صباح غد بقاعة الهاشمي ـ فندق ساس.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته كلية الآداب امس تحت عنوان «مخرجات كلية الآداب وحاجة سوق العمل» حضره كل من العميد المساعد للشؤون الطلابية بكلية الآداب د.عبدالله الهاجري ورئيس قسم الاعلام د.مناور الراجحي والعميد المساعد لمكتب الاستشارات والتدريب بالكلية د.عبدالهادي العجمي ود.سمير حسين مقرر المؤتمر.
وبين الهاجري ان الهدف العام للمؤتمر هو ربط البرامج الاكاديمية بالآداب باحتياجات السوق حتى تهيئ فرصا افضل لخريجيها كي تتواكب مع متطلبات التنمية في ضوء المتغيرات الوطنية والاقليمية والعالمية.
كما اوضح ان الكلية تسعى الى تحقيق مجموعة من الاهداف الاساسية من خلال ما سيتم تقديمه في المؤتمر من بحوث ودراسات واوراق عمل من جميع المتخصصين ذوي الاهتمام الاكاديمي والتطبيقي بما يطرحه المؤتمر من قضايا ورؤى واشكاليات، وجاء ذلك من خلال عقد ورشة عمل واجتماع تنسيقي لمجموعة من اساتذة الكلية ومن الخبراء بديوان الخدمة المدنية وبرنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة في اواخر شهر مارس 2010، والذي تم فيه طرح ومناقشة الافكار والقضايا الاساسية التي ستطرح في انشطة المؤتمر.
من جانبه، قال مقرر المؤتمر د.سمير حسين ان الهدف العام للمؤتمر يتمثل في ربط البرامج العلمية والأكاديمية لكلية الآداب باحتياجات سوق العمل، وذلك لخلق فرص أفضل لخريجيها في سوق العمل حتى تتواكب مع متطلبات التنمية في ضوء المتغيرات الوطنية والإقليمية والعالمية وذلك من خلال معرفة العلاقة الحالية والمنشودة التي تربط بين مخرجات كلية الآداب ومدخلات سوق العمل بالكويت في مختلف قطاعاته، فضلا عن بيان مدى ملاءمة البرامج العلمية والأكاديمية لكلية الآداب بأقسامها العلمية التخصصية لواقع سوق العمل ومواكبتها لخطط التنمية في الكويت، بالإضافة إلى تسويق خريجي الكلية لسوق العمل الكويتي بما فيه القطاع الحكومي والخاص من خلال إبراز مهارات وقدرات خريجي كلية الآداب.
وتطرق د.حسين إلى محاور المؤتمر التي تتمثل في: أولا: كلية الآداب وسوق العمل: الواقع والطموحات ويشتمل على: رؤية كل قسم علمي من أقسام الكلية لمخرجات القسم، واحتياجات التوظيف، ومناهج القسم واهتمامها بالتأهيل العلمي والمهني ـ رؤية خبراء ديوان الخدمة المدنية وبرنامج إعادة الهيكلة في مدى حاجة سوق العمل الحكومي والخاص لخريجي أقسام الكلية الحالية والمستقبلية، ثانيا: أوضاع خريجي الكلية والصعوبات التي تواجههم من أجل الحصول على وظيفة مناسبة في سوق العمل، ثالثا: طرح نماذج من تجارب في الربط بين المناهج العلمية واحتياجات سوق العمل: نموذج عربي وآخر أجنبي، رابعا: نظرة مستقبلية وتشتمل على: أشكال جديدة في التعليم تراعى فيها معطيات سوق العمل ـ سياسة جديدة للقبول بكلية الآداب تراعى فيها متطلبات المستقبل.
وبين د.حسين أن أهداف المؤتمر التفصيلية تتمثل في: أولا: التعرف الميداني من القائمين على اختيار وتعيين وتوزيع خريجي كلية الآداب والمهارات الجديدة غير التقليدية التي تطلبها المؤسسات بصفة عامة وشركات القطاع الخاص بصفة خاصة أهمها إجادة اللغتين العربية والإنجليزية، والترجمة، واستخدام الحاسوب، والقدرة على التحليل الإحصائي للبيانات، وكتابة التقارير والمذكرات باللغتين العربية والإنجليزية، ثانيا: التنسيق بين الجامعة وديوان الخدمة المدنية وبرنامج دعم العمالة الوطنية لتحقيق تلك الأهداف: زيادة الوعي لدى كل قطاعات سوق العمل بمهارات خريجي الكلية ـ كسر النظرة التقليدية لدى الكثير من قطاعات سوق العمل نحو خريجي الكلية ـ التوصل إلى آلية ارتباط مباشر بين الكلية وديوان الخدمة المدنية وبرنامج دعم العمالة تتيح إمكانية تبادل المعلومات والخبرات والرؤى والتوصيات، ثالثا: نشر المزيد من المعرفة لدى طلبة الكلية وخريجيها عن سوق العمل بالقطاع الخاص من حيث مجالاته العملية المتنوعة، رابعا: التعاون والتنسيق بين الكلية وبعض قطاعات سوق العمل الحكومي والعام والخاص في عقد برامج تدريبية مشتركة هادفة لتنمية مهارات الطلاب والخريجين، خامسا: قيام الكلية بطرح مبادرات أكاديمية هادفة إلى تطوير المناهج وصحف التخرج والبرامج الدراسية للأقسام العلمية بالكلية، والأساليب التدريسية لتكون أكثر ارتباطا باحتياجات سوق العمل، ومن أبرزها إعادة النظر في دمج بعض التخصصات العلمية المتقاربة بالكلية لخلق فرص عمل أفضل للخريجين ـ تحقيق التوازن بين تأصيل المعرفة النظرية وتفعيل الاستخدامات العملية والتطبيقية في التدريس بالأقسام العلمية بالكلية ـ تطوير صحائف التخرج في بعض الأقسام العلمية بالكلية ـ فتح تخصصات علمية جديدة ـ تطبيق نظام التخصص المزدوج.